محلياتمميز

الحكومة توافق على تمديد ولاية الشرطة الأوروبية وعمل بعثة معبر رفح

اشتية يبحث مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير تعزيز التعاون

رام الله – فينيق نيوز – وافقت الحكومة الفلسطينية على تمديد ولاية بعثة الشرطة الأوروبية لدى فلسطين، وعمل بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية لمعبر رفح، لمدة 12 شهرا إضافيا.

وبعث رئيس الوزراء وزير الداخلية محمد اشتية رسالة إلى المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، اكد فيها موافقة الحكومة الفلسطينية على تمديد ولاية بعثة الشرطة الأوروبية الحالية لمدة 12 شهرًا إضافيًا حتى 30 يونيو 2020″.

وأضاف اشتية في رسالته: “..وبالإشارة إلى اتفاقية الحركة والوصول، والمبادئ المتفق عليها لمعبر رفح بتاريخ 15 نوفمبر 2005، أود أن أعرب عن موافقتنا على مناقصة الاتحاد الأوروبي لتمديد المهمة، لمدة 12 شهرًا إضافية، ولمواصلة عمل البعثة الهام على معبر رفح، حتى 30 يونيو 2020 ايضا”.

وعبر اشتية في رسالته عن لدعم الاتحاد الاوربي المستمر للشعب الفلسطيني، مؤكدا التزام الحكومة الفلسطينية المستمر ودعمها الكامل لبعثة شرطة الاتحاد الأوروبي، ولبعثة رفح”.

ويلتقي ممثل البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير

وفي سياق منقصل، بحث رئيس الوزراء مع نائب رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير بيير هايلبرون، سبل تعزيز التعاون في مجال المشاريع الانتاجية والمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر.

واطلع اشتية، هايلبرون خلال اللقاء الذي عقد في رام الله، اليوم الأربعاء، على خطة الحكومة من أجل إنشاء بنك للاستثمار في فلسطين، داعيا البنك الأوروبي لتشجيع الشركات الاوروبية للقدوم والاستثمار في فلسطين بالشراكة مع مستثمرين فلسطينيين.

واستعرض رئيس الوزراء، استراتيجية الحكومة في التنمية بالعناقيد، مؤكدا أهمية تماشي المشاريع المدعومة من البنك الأوروبي مع الأولويات الوطنية.

ووفدا من الطائفة السامرية ويطلع على احتياجاتها

كما واستقبل رئيس الوزراء، في مكتبه برام الله، وفدا من الطائفة السامرية، حيث هنأه الوفد باسم الطائفة على توليه منصبه، متمنين له التوفيق في مهامه.

واطلع اشتية من الوفد على أوضاع الطائفة، واهم احتياجاتها ومطالبها، سيما على صعيد الخدمات التي تقدم لهم، والمشاريع التي تخدم الطائفة، واعدا بدراسة كافة المطالب وتنفيذها حسب الإمكانيات المتاحة.

وشدد على أن الطائفة السامرية مكون أساسي من شعبنا وقضيته، وأن فلسطين تمثل نموذجا يحتذى به في التآخي والتعايش بين كافة الأديان.

زر الذهاب إلى الأعلى