جنين – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة بمحافظة جنين، مساء اليوم الأحد، جثمان الشهيد قصي ذياب ابو الرب (17 عاما)، إلى مثواه في مقبرة شهداء قباطية، ملتحقا بابن عمه أحمد أبو الرب و8 شهداء اخرين من البلدة ارتقوا خلال الهبة الجماهيرية الحالية
واعدم جيش الاحتلال الإسرائيلي الشهيد قصي اليوم، بوابل من الرصاص بزعم محاولة طعن جنود. قرب مفرق بيتا جنوب نابلس بشمال الضفة الغربية.
وانطلق موكب التشييع، من قرية مثلث الشهداء صوب مسقط رأس الشهيد، بموكب جماهيري حاشد شارك في الاف المواطنين حملوا الجثمان على الاكف ملفوفا بالعلم الفلسطيني ومعصوبا راسه بالكوفية السمراء.
وبعد إلقاء العائلة والاصدقاء نظرة الوداع الأخيرة وتادية صلاة الجنازة حمل الجثمان مجددا في مسيرة غضب جابت في شوارع البلدة
وردد المشيعون هتافات غاضبة منددة بعملية إعدامه بدم بارد، والشعارات الداعية للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، مطالبين بتوفير الحماية الدولية لشعبنا والتصدي لسياسة الاحتلال وعدوانه.
وزارة الخارجية تدين
من جانبها انت وزارة الخارجية، عمليات الإعدام الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي واستمرارها في التعامل مع المواطنين الفلسطينيين كأهداف للرماية والتدريب على القتل العشوائي، وتحويلها شوارع وأحياء الضفة إلى مصائد موت حقيقية، خاصة ما تشهده شوارع القدس المحتلة.
واوضحت الخارجية في بيان صحفي أن عملية إعدام الفتى محمد أبو خلف بأكثر من 50 رصاصة بينما هو ملقى على الأرض في باب العامود في القدس المحتلة، وأمام عدسات الإعلام، دليل قاطع على الانحطاط الأخلاقي والقانوني الذي وصلت إليه قوات الاحتلال في تعاملها مع شعبنا.
وقالت إن عمليات الإعدام الميدانية للشبان الفلسطينيين هي ترجمة لقرار حكومة نتنياهو الذي يسمح لجنوده بإطلاق النار الحي على الفلسطيني وقتله، حتى ولو لم يمثل أي خطر على حياتهم.
وحملت الخارجية، حكومة نتنياهو المسؤولية كاملة عن تبعات هذا التصعيد الدموي الذي يزيد الأوضاع اشتعالا، ورأت أن صمت المجتمع الدولي وغياب الرد الأممي الرادع لهذه الجرائم، بات يشجع حكومة نتنياهو على التمادي في جرائمها وتنفيذ مخططاتها الإرهابية ضد شعبنا.
ودعت مجلس الأمن الدولي والهيئات الدولية المختصة بسرعة الاستجابة لطلب دولة فلسطين بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، ومساءلة ومحاسبة قادة إسرائيل المتورطين في هذه الجرائم سواء أكانوا سياسيين أو عسكريين.