الشيخ: اتصالات مكثفة لوقف إجراءات الاحتلال في القدس
القدس – فينيق نيوز – اغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد المدخل الغربي لحي الشيخ جراح، بالحواجز الحديدية، وطردت المتضامنين المتواجدين في محيط منزل عائلة سالم وأخلت محيطه للمستوطنين ولعضو الكنسيت المتطرف إيتمار بن غفير
واعتدت قوات الاحتلال على الأهالي والمتضامنين بالرصاص المعدني المغلف وقنابل الغاز والصوت، ما أدى لإصابة العشرات، واعتقلت 7 منهم.
وارتفع عدد المعتقلين في الحي منذ الليلة الماضية وحتى مساء اليوم إلى ثلاثة عشر معتقلا.
وأدى مواطنون صلاة المغرب في الحي بعد دعوات للنفير للتصدي لاعتداءات المستوطنين الذين حاولوا عرقلة أداء الصلاة من خلال الوقوف أمام المصلين وتشغيل موسيقى صاخبة للتشويش عليهم.
وقال إبراهيم سالم مالك المنزل المستهدف من قبل المستوطنين: “اعتداءات متواصلة علينا وعلى منزلنا من المستوطنين، أمس اعتدوا علينا واليوم اقتحم المتطرف بن غفير محيط المنزل وقام بافتتاح مكتب خاص له برفقة المستوطنين، ضربوا والدتي وشقيقي وشقيقتي واعتقلوا شقيقي خليل وبتنا مهددين بالطرد من منزلنا في أية لحظة”.
واحتشد أهالي الحيّ للتصدي والدفاع عن منازلهم من محاولات المستوطنين الاستفزازية، واندلعت مواجهات بينهم وبين المستوطنين.
وشهد الحي انتشارًا مكثفا للمستوطنين الذي اعتدوا على مواطنة وشتموا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لاستفزاز الأهالي تحت أنظار وعلى مسمع قوات الاحتلال التي سارعت إلى إغلاق مداخل حي الشيخ جراح بالحواجز الحديدية لتسهيل اقتحام المستوطنين وتنظيم مسيرتهم الاستفزازية في الحي، بينما أطلقت قنابل الصوت تجاه الأهالي ومنعت المتضامنين من الهتاف.
وكان عضو الكنسيت الإسرائيلي المتطرف بن غفير، قد دعا المستوطنين الى التجمع مرة أخرى في الحي مساء اليوم، عقب إعادة افتتاح مكتبه صباحا وسط اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على أهالي الحي.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إن ما يجري في حي الشيخ جراح تهجير بقوة الاحتلال وتفريغ قسري لأحياء القدس من أهلها الأصليين ومُلّاك بيوتها وأرضها.
وأضاف الشيخ، أن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مكثفة مع كل دول العالم للضغط على إسرائيل لوقف كل اجراءاتها القمعية بحق سكان ومواطني القدس الشرقية.
