
واشنطن – فينيق نيوز – سلّمت الولايات المتحدة الأمريكية الليلة الماضية، الفلسطيني عبد الحليم الأشقر إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد قضاء محكوميته البالغة (11) عاماً بالسجون الامريكية.
وقال مصدر من العائلة أن طائرة خاصة نقلت الأشقر الذي اعتقل عام 2007 من الولايات المتحدة، الى مطار اللد
واستنكر مجلس العلاقات الدولية قيام السلطات الأمريكية تسليم العالم الفلسطيني والمرشح الرئاسي السابق عبد الحليم الأشقر لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وحمل المجلس في بيان اليوم الخميس السلطات الأمريكية كامل المسؤولية عن سلامة الأشقر، الذي بات مصيره مرهوناً بيد الاحتلال الإسرائيلي المجرم.
واعتبر المجلس الخطوة تأكيد على توجهات الإدارة الأمريكية المعادية للشعب الفلسطيني، والاستقرار والسلام في المنطقة عبر انحيازها الصارخ لجانب الاحتلال الظالم وجرائمه المستمرة.
وكانت المحاكم الأمريكية حكمت على الأشقر بالسجن 11 عاماً بعد اختطافه وفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة سنتين تقريبا، في تهمة قال المجلس ان عقوبتها لا تتجاوز مدة الحكم عليها 6 أشهر فقط، في إشارة واضحة لاستهداف السلطات الأمريكية للناشطين والعلماء الفلسطينيين.
وطالب المجلس المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية وجمعيات حقوق الانسان حول العالم بالضغط من أجل الإفراج عن الأشقر، مشدداً على ضرورة مراجعة الإدارة الأمريكية لسياساتها في المنطقة التي تتعارض مع ادعاءها بأنها وسيط نزيه لتحقيق عملية السلام.
والأشقر من مدينة طولكرم، بالضفة الغربية، وترشح كمستقل للانتخابات الرئاسية الفلسطينية عام 2005، أثناء اعتقاله منزلياً بالولايات المتحدة. وكان تقدّم بطلبات لجوء في إحدى الدول الأوروبية.