جنين – فينيق نيوز – شيّعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة جنين، اليوم السبت، جثمان الشهيد الشاب قسام أحمد عبد الكريم ياسين (27 عاما)، إلى مثواه الأخير في قرية دير أبو ضعيف، شمال شرق جنين.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي، وحمل المشاركون جثمان الشهيد على الأكتاف، وجاب فيه شوارع المدينة، مرددين الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا، ثم توجهوا إلى منزل عائلته، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل الصلاة عليه في مسجد القرية، ومن ثم مواراته الثرى في المقبرة.
ونعت حركة فتح اقليم جنين وفصائل العمل الوطني الشهيد ياسين، الذي ارتقى برصاص الاحتلال الليلة الماضية، خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام القرية.
أعلنت مصادر طبية في مستشفى ابن سينا بمدينة جنين، الليلة، عن استشهاد الشاب قسام أحمد عبد الكريم ياسين متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال .
واصيب ياسين بالرصاص الحي في بطنه، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت عقب اقتحامها القرية، نقل إثرها في حالة خطيرة إلى المستشفى، حيث أعلن عن استشهاده متأثرا بإصابته.
وقالت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اقتحمت دير أبو ضعيف وأغلقت مداخلها، ما أدى لاندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي صوب المواطنين.
وعقب الإعلان عن استشهاد الشاب ياسين، خرجت مسيرة أمام المستشفى حمل المشاركون فيها جثمان الشهيد على الأكتاف، وسط ترديد الهتافات المنددة بجريمة الاحتلال بحقه، وبالجرائم التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.