
- دعت الى إحياء يوم الاسير في فلسطين التاريخية والشتات
رام الله – فينيق نيوز – أريج أبو كامش – دعت القوى الوطنية والإسلامية الجماهير إلى المشاركة الواسعة في المؤتمر الشعبي المزمع تنظيمه، الخميس المقبل، في الهلال الأحمر بالبيرة، ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني والعربي، الذي يصادف (17) من نيسان من كل عام.
جاء ذلك في ختام الاجتماع الدوري لقيادة القوى في رام الله عقدته، اليوم الاثنين، بحثت فيه آخر المستجدات السياسية والوضع الداخلي.
وأكدت رفضها المطلق للسياسة الأمريكية المعادية لحقوق الفلسطينيين، ومحاولاتها لتمرير ما يسمى بـ”صفقة القرن”،
وشددت القوى في بيان حمل نداء “الأسرى والأبطال”، على أهمية المشاركة في الفعاليات الجماهيرية والشعبية للوقوف إلى جانب الأسرى والمعتقلين ورفض السياسات العدوانية والاجرامية الاحتلالية الهادفة للنيل من هذا الصمود الأسطوري الذي يجسده اسرانا واسيراتنا داخل زنازين الاعتقال
وأكدت على أهمية توسيع الفعاليات في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي الأراضي المحتلة عام 48 وفي كل مخيمات اللجوء والشتات وعواصم العالم للتأكيد على رفض سياسات الاحتلال وتسليط الضوء على معاناة الاسرى خاصة التعذيب والعزل والإهمال الطبي المتعمد واعتقال الأطفال والنساء وإصدار الاحكام العالية من خلال محاكم صورية واستمرار العمل بالاعتقال الإداري ، الامر يتطلب من المؤسسات الدولية والقانونية والإنسانية الاضطلاع في دورها بتجريم الاحتلال على هذا الاستهتار المستمر والمطالبة بتدويل ملف الاسرى واعتبارهم اسرى حرب .
وفيما يتعلق بالاستيطان، جددت رفضها لتصريحات رئيس حكومة الاحتلال في محاولة للإيحاء بإمكانية إضفاء الشرعية على المستوطنات الاستعمارية في الأراضي المحتلة خلافا لكل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، داعية الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق فوري مع قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة.
وحظرت القوى من محاولة الاحتلال الاستفادة من المواقف الامريكية التي تحاول التوسع الاستعماري الاستيطاني.
وأكدت رفضها لمحاولات تكريس الانقسام والوصول الى انفصال قطاع غزة في محاولة لتمرير ما يسمى صفقة القرن من خلال القطاع وقطع الطريق على استراتيجية الاحتلال الذي عبر عنها رئيس حكومتها ان بقاء الانقسام وتحويله الى انفصال هي استراتيجية لدى الاحتلال للحيلولة دون الوصول الى دولة فلسطينية مستقلة وتمرير ما يسمى صفقة القرن
ودعت في هذا الإطار، إلى التمسك بتنفيذ الاتفاقات الموقعة ورفض السياسات المعادية، وبقاء الانقسام الفلسطيني وفتح حوار وطني شامل يحقق الاجماع في رفض كل ما يمكن ان يمس حقوق وثوابت شعبنا التي قدمت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا تضحيات جسام في سبيل تحقيق واستمرار الكفاح والمقاومة.
ورفضت القوى بشدة التصريحات التي تعفي الاحتلال من مسؤوليته عن الجرائم والعدوان والتنكر لحقوق الفلسطينيين، منددة باللقاءات التطبيعية التي قالت أنها تخرق جدار المقاطعة التي يتعين ان تفرض على الاحتلال، داعية إلى التمسك بمقاطعة شاملة للاحتلال، وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي في التخلص من كل الاتفاقيات مع الاحتلال سواء الأمنية او الإقتصادية او السياسية ودعم حركة المقاطعة الدولية BDS والعمل على منع ادخال بضائع الاحتلال.
وطالبت القوى الأشقاء بعدم رمي ما وصفته بـ”طوق نجاة” للاحتلال الذي يرتكب كل اشكال العدوان والجرائم ويجعل من الدم الفلسطيني وسياسة القتل والتصفية وقودا للانتخابات التي ستجرى غداً، والوقوف أمام تصريحات الأحزاب الصهيونية المشاركة والتي تذهب نحو التطرف الفاشي.
وفي الشأن الداخلي، أكدت رفضها لأي مساس بحرية الرأي والتعبير، او استدعاءات او اعتقالات خارج اطار القانون الذي يتعين التمسك بالقانون.
وطالبت في هذا الصدد، التحقيق الفوري في شريط اعتقال شاب في مدينة نابلس، معربة عن رفضها لما ظهر فيه تحت أي ذرائع .
زر الذهاب إلى الأعلى