
غزة- فينيق نيوز- أريج أبو كامش- أبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأربعاء، شهداء عائلة أبو الجديان طلال أبو الجديان وزوجته رغدة ونجله، الذين ارتقوا بعد استهداف الاحتلال لمنزلهم في العدوان الأخير على غزة.
وحضر المهرجان، القيادي في حركة المبادرة الفلسطينية نبيل دياب، وعضو اللجنة المركزية للجبهة إبراهيم السلطان، وعضو الجبهة الشعبية رمزي المغاري، وقيادات، وكوادر، وأعضاء الجبهة، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية ،وشخصيات وطنية، وذوي الشهداء.
وقال السلطان إنه يقتضي من الجميع العمل لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة لذوي الشهداء، عبر وقف أشكال التغول على حقوقهم، ما يستوجب من السلطة إعادة رواتب الشهداء المقطوعة.
وأكَّد على ضرورة استخدام كافة أشكال المقاومة بما فيها المقاومة المسلحة، والمقاومة الشعبية، وأي خيار أو خطوة يجب أن تتم من خلال إجماع وطني، فالتجربة أكدت أن الاحتلال غادر ولا يلتزم بتعهداته.
وأوضح: ” أن مواجهة الاحتلال والتطبيع بحاجة إلى جهود داخلية لإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، ما يستدعي توحيد طاقات الشعب عبر إجراء انتخابات مجلس وطني توحيدي جديد بمشاركة الكل ومن خلاله يتم صوغ استراتيجية وطنية”.
من جهته، قال جهاد أبو الجديان: “شارك الشهيد طلال في انتفاضة الحجارة عام 1987م، وأصيب خلالها بعيار ناري في الحوض، واستمر في الكفاح حتى اعتقل، و بعد خروجه من سجون الاحتلال واصل مشواره الكفاحي في صفوف الجبهة الشعبية، كما كان له دورا بارزا في انتفاضة عام 2000م”.
واعتبر قائد حركة المبادرة الفلسطينية نبيل دياب بأن جريمة القصف التي أسفرت عن استشهاد طلال وزوجته وابنه يذكر بكل جرائم الاحتلال التي تبقى شاهداً على بطشه، وأن ملاحقته ومحاكمته أمام المحاكم الدولية واجب ومسؤولية وطنية.