القدس – فينيق نيوز – اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني استمرار سلطات الاحتلال وبقرار سياسي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ34 ودعوات لذبح القرابين داخله في “عيد الفصح”وتحويل العاصمة القدس الى ثكنة عسكرية بأنه يأتي في اطار مواصلة عزل المدينة وفصلها عن محيطها الفلسطيني .
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي حسني شيلو، الاغلاق محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على القدس والمقدسيين، ومحاولة فاشلة ضمن مخططاتها العدوانية لمحاصرة الوجود الفلسطيني.
واعتبر هذه الإجراءات “قرصنة وعربدة” إسرائيلية جديدة في ظل التقاعس العربي والدولي، و”انتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق والأعراف والحقوق والمواثيق والقوانين الدولية وتهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع.
وطالب شيلو، الأمم المتحدة بتطبيق كافة القرارات الصادرة والمتعلقة بمدينة القدس، خاصة القرار 271 لعام 1969، الذي دعا إلى إلغاء جميع الإجراءات التي من شأنها تغيير وضع القدس، والتقيد بنصوص اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الذي ينظم الاحتلال العسكري .
ووجه شيلو الدعوة لمنظمة التعاون الاسلامي بضرورة التحرك الفوري مع جامعة الدول العربية لوقف ما تقوم به حكومة الاحتلال، التي ما زالت ماضية بإشعال الحرائق في عاصمة دولة فلسطين مدينة القدس عبر الاستيطان المتواصل، وعمليات التهويد المستمرة، وسياسة الإغلاق وتضييق الخناق على أبناء شعبنا.
وأضاف أن حكومة الاستيطان، وبشراكة أمريكية واضحة ودعم مطلق، تنفذ اكبر مخططاتها من أجل السيطرة على العاصمة القدس وسط إجراءات متسارعة، وصولا للتقسيم الزماني والمكاني.
جاء ذلك فيما تواصل سلطات الاحتلال، لليوم 34 على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتشدد شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال يواصل إغلاق للبلدة القديمة، وسط تشديدات على باب العامود، إذ يُمنع الدخول باستثناء سكان البلدة القديمة.
وفي السياق، تواصل “جماعات الهيكل” المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل.
في المقابل، يستغل الاحتلال “حالة الطوارئ” ذريعةً لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.