فلسطين 48

الشيوعي الاسرائيلي يدعو إلى التضامن مع الجماهير العربية في الداخل

24_5834

حيفا – فينيق نيوز – بعث الأمين العام للحزب الشيوعي الإسرائيلي، عادل عامر، رسالة إلى الأحزاب الشيوعية والعمالية يدعوها للتضامن مع حقوق الجماهير العربية الفلسطينية القومية في إسرائيل.

وجاء في الرسالة: ” ليس خافيا عليكم أوجه التمييز العنصري الذي تمارسه إسرائيل ضد الأقلية العربية الفلسطينية على كافه المستويات وكل مجالات الحياة. ابتدءا من الاعتداء على الحق في المسكن من خلال التضييق على مسطحات القرى العربية وعدم أضافه أراضي جديدة إلى هذه المسطحات. وازدياد عمليات هدم البيوت العربية تحت غطاء البناء غير المرخص. والتمييز في الميزانيات الممنوحة للحكم المحلي. من اجل النهوض في البنية التحتية للقرى والمدن العربية.”

وجاء أيضا انه نتيجة هذه السياسة تعمقت أزمة البطالة حيث وصلت إلى ما يقارب 25% في حين نسبتها العامة تبلغ 5.5%. وازدياد وتعمق الفقر بين أوساط الجماهير العربية، حيث وصل حوالي 700 ألف طفل عربي إلى ما تحت خط الفقر.

ونتيجة لهذا التمييز المنهجي والمستمر قررت لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل الإعلان عن يوم الـ30 من الشهر الحالي يوم تضامن مع حقوق هذه الأقلية.

ودعا عامر الأحزاب الشيوعية الشقيقة ومن خلالها إلى كل القوى الديمقراطية في بلدنها إلى المبادرة والتضامن مع الجماهير العربية ولرفع الصوت عاليا لوضع حد لسياسة التمييز العنصري.

في رسالة للمنظمات العربية والأجنبية في العالم: بركة يستعرض الغبن اللاحق بالجماهير العربية

* دعوة الجماهير الواسعة للمشاركة
و وجه رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، محمد بركة، رسالة إلى عشرات المنظمات والأطر السياسية والاجتماعية، الفلسطينية والعربية والأجنبية في مختلف دول العالم، تطلعهم فيها على أوضاع جماهيرنا العربية في الداخل، منذ النكبة حتى يومنا، بمناسبة اليوم العالم للتضامن مع قضايا الجماهير العربية في الداخل، الذي سيقام يوم 30 الشهر الجاري. كما دعا بركة للمشاركة الواسعة في المهرجان الذي سيعقد في مساء اليوم ذاته في شفاعمرو.

واستعرض بركة في رسالته التي وصلت إلى عشرات الدول، المراحل التي مرّت بها، في مواجهة سياسة التمييز العنصري، سياسة الاقتلاع وسلب ونهب الأراضي، والتضييق على حياتنا اليومية في كل مجالات، مشددا على أن هذه المرحلة تشهد تصعيدا يشكل ذروة جديدة في سياسة التمييز العنصري، والملاحقات السياسية، التي تطال ناشطين وقيادات سياسية، وأطر سياسية، في سبيل كم الأفواه، وردعنا عن حقنا الطبيعي في التصدي للعنصرية الإسرائيلية.

وقال بركة في مقدمة الرسالة، “في أعقاب تراكم الحملات القمعية وتنامي العنصرية الرسمية وغير الرسمية، وفي أعقاب تضييق الهامش الديمقراطي، الضيق أصلا، وفي أعقاب الموجات المتلاحقة لمصادرة الأرض العربية وفي أعقاب تضييق الحياة والحركة ضد أبناء جماهيرنا العربية الفلسطينية الذين يحملون المواطنة الإسرائيلية، من جهة، وعلى خلفية التضليل التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية بشأن الطبيعة الديمقراطية للنظام والسياسة الإسرائيلية من جهة أخرى، وبعد مشاورات واسعة داخل لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب في إسرائيل، التي تضم كل الأحزاب الفاعلة بين جماهيرنا وكل النواب العرب في الكنيست الذين يمثلوننا، وكل رؤساء البلديات والمجالس المحلية المنتخبة والغالبية الساحقة من مؤسسات المجتمع المدني. وبعد مشاورات مع مختلف الأطياف والفصائل التي تمثل شعبنا الفلسطيني عموما، خرجنا بنداء يدعو مختلف الأوساط الفلسطينية والعربية والدولية إلى تنظيم فعاليات لمساندة ودعم حقوق جماهيرنا الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والساحل في يوم واحد أطلقنا عليه اسم: اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل (في إسرائيل) وذلك يوم السبت 30 كانون الثاني 2016.

ثم استعرضت الرسالة المراحل التي مرت بها جماهيرنا العربية منذ النكبة والحكم العسكري، ويوم الأرض الخالد، والتفاعل مع انتفاضة الحجر، وهبّة القدس والأقصى، وصولا إلى أيامنا هذه. كما عددت الرسالة جوانب من سياسة التمييز والملاحقات السياسية، وبشكل خاص سياسة نهرب الأراضي، ففي حين كانت الجماهير العربية في الداخل تملك 80% من الأراضي التي أقيمت عليها إسرائيل باتت اليوم تملك 3,5% فقط، بفعل المصادرة.

وجاء في ختام الرسالة، “إننا عازمون على مواصلة النضال الديمقراطي من اجل حقوقنا كمواطنين وكمجموعة قومية أصيلة، ونحن عازمون على التمسك بانتمائنا إلى شعبنا :الشعب العربي الفلسطيني المناضل من اجل الحياة والحرية ونحن عازمون على ان ننتمي إلى الفضاء الإنساني الرحب الخالي من العنصرية ومن الاضطهاد ومن الملاحقة ومن التمييز.

نحن مقتنعون إننا لسنا أفضل من أي شعب في العالم ولكن لا يوجد شعب في العالم أفضل من شعبنا ونحن نستحق الحياة الكريمة و”على هذه الأرض ما يستحق الحياة”.

على ذلك، فإننا نتوجه إليكم، أيها الإخوة والأصدقاء، أن تتجاوبون مع ندائنا وتدعموا حقوقنا في العيش بكرامة ومساواة في وطننا الذي لا وطن لنا سواه ودعم مطلبنا العادل في احترام انتمائنا وثقافتنا وعقائدنا الدينية والفكرية وحقنا في التعددية السياسية والفكرية والاجتماعية والإقرار بعلاقتنا الجذرية مع وطننا وحقنا فيه.. وذلك بتنظيم فعاليات سياسية واجتماعية مشتركة مع كل من يدعم مطالبنا وذلك يوم السبت 30-1-2016 في اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل (في إسرائيل) “.

وقد أعلنت منظمات فلسطينية وعربية وأجنبية في دول العالم، ومن مختلف القارات، عن إقامة نشاطات متنوعة، منها مهرجانات، وندوات ووقفات تضامنية، في حوالي 30 عاصمة ومدينة. كما سيقام في اليوم ذاته مهرجانان في رام الله وغزة.

ودعا رئيس المتابعة بركة، الجماهير الواسعة للمشاركة في المهرجان الذي سيعقد يوم السبت القريب في الساعة الخامسة مساء في قاعة العوادية في مدينة شفاعمرو (مفرق الناعمة) .

الاتحاد: 30/1، يوم نضالي هام

في هذا السياق تناولت صحيفة الاتحاد الحيفاوية قرار وتحضيرات اليوم العالمي لدعم حقوق الجماهير العربية في إسرائيل، حيث جاء في كلمتها تقول:

قرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الإعلان عن اليوم العالمي لدعم حقوق الجماهير العربية في إسرائيل، هو قرار استراتيجي هام في درب التحرّك المثابر والنضالي لانتزاع حقوق جماهيرنا العربية الباقية في وطنها الذي لا وطن لها سواه، من كل مؤسسات الدولة.

تكمن هذه الأهمية في أن الخطوة، التي ستتحول إلى كوكبة نشاطات تصاعدية سنويًا والى تاريخ ثابت في التقويم، ترفع سقف معركة جماهيرنا العادلة على حقوقها القومية والمدنية، بشكل نوعي وشجاع ومسؤول معًا.

هذا اليوم الذي ستعقد أولى نشاطاته في 30 من الشهر الجاري،في نحو 30 عاصمة ومدينة في مختلف قارات العالم “ليس بديلا لنضالنا الأساس،الميداني والسياسي والاجتماعي والبرلماني، بل نريده مسارا عالميا لكشف زيف الديمقراطية الإسرائيلية، وتصاعد العنصرية والخطاب التحريضي الذي يقوده بنيامين نتنياهو ضد جماهيرنا”، كما أكد رئيس لجنة المتابعة الرفيق محمد بركة.

هذه الحكومة اليمينية تعلن جهارًا نهارًا معاداتها لحقوق المواطنين الفلسطينيين العرب، ونحن نشهد يوميًا شتى سموم التحريض ومختلف الممارسات الهمجية العنيفة، آخرها هدم البيت في مدينة الطيبة وقرار تدمير قرية أم الحيران في النقب لصالح بناء مستوطنة “حيران” لليهود. وهو ما بات جوهر السياسة الحكومية الرسمية ضد جماهيرنا، وهو ما لن تقبل به أبدًا!

وقد وصل بهذه الحكومة الأمر حدّ وضع اشتراطات ابتزازية مسبقة وقحة، وعلنيّة، من خانة الاملاءات المرفوضة، مقابل إحقاق حقوق جماهيرنا العادلة والطبيعية، والمشتقة من كونها جماهير مواطنين.. هذا بالطبع مناف لأصغر بند في أية معاهدة دولية أو نص قانون دولي. وإذا كان العنصريون و/أو الحمقى في المؤسسة الحاكمة يظنون أن بإمكانهم مواصلة “الرقص في عرسين”، عرس زعم “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، وعرس الاستعلاء العنصري، بالعقلية والممارسة، على جماهيرنا العربية، فليتفضلوا لمواجهة ما سيقوله لهم وعنهم العالم أيضًا!

زر الذهاب إلى الأعلى