مقتل طفلة جراء قصف النصرة احياء سكنية في درعا والسويداء

دمشق- فينيق نيوز – استشهدت طفلة وأصيب مدني بجروح جراء استهداف إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له بالقذائف الصاروخية الأحياء السكنية بمديني درعا والسويداء
وقالت مصادر محلية بأن ارهابي النصرة في حيي درعا البلد ومخيم النازحين أطلقوا فجرا قذائف صاروخية على أحياء السحاري والمطار وشمال الخط والكاشف ما تسبب باستشهاد طفلة في السابعة من العمر وإصابة شخص بجروح ووقوع أضرار مادية ببعض منازل المواطنين وممتلكاتهم.
وقالت مراسلة سانا أن وحدة من الجيش العربي السوري ردت بالأسلحة المناسبة على مصادر إطلاق القذائف وحققت إصابات مباشرة في صفوف المجموعات الإرهابية.
وتنتشر في بعض المناطق بمدينة درعا بؤر لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة الذي يتخذ منها منطلقا لاستهداف الأحياء السكنية في مدينة درعا بالقذائف الصاروخية والهاون في محاولة يائسة للضغط على الأهالي والنيل من مواقفهم الداعمة للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب التكفيري.
كما اعتدى إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامته المنتشرة في الريف الشرقي لمحافظة درعا بالقذائف الصاروخية على الأحياء السكنية في مدينة السويداء.
وسقطت عددا من القذائف الصاروخية على حيي الجلاء والاستقلال في مدينة السويداء أطلقتها التنظيمات الارهابية المنتشرة في عدد من قرى وبلدات الريف الشرقي لمحافظة درعا ما تسبب بأضرار مادية في منازل المدنيين وممتلكاتهم وعدد من السيارات الخاصة.
ويسيطر الجيش السوري على ية محافظة السويداء في جنوب سوريا فيما تلّوح بهجوم وشيك على معاقل المعارضة التي تسيطر على سبعين في المئة من محافظتي درعا والقنيطرة الحدودية مع اسرائيل.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “استهدفت فصائل المعارضة أحياء في مدينة السويداء بقذائف صاروخية أحدثت انفجارات عنيفة صباحاً، من دون وقوع ضحايا”.
أوضح أنها “المرة الأولى التي تتعرض فيها المدينة لسقوط قذائف منذ صيف العام 2015”.
ومنذ اندلاع النزاع في سوريا في العام 2011، بقيت محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية الى حد ما بمنأى عن المعارك والهجمات، بينما يقتصر وجود الفصائل المعارضة على أطراف المحافظة المحاذية للريف الشرقي لمحافظة درعا المجاورة.
وتزامن استهداف مدينة السويداء مع مناشدة الجماعات الارهابية اهالي محافظة السويداء الثلاثاء بالوقوف على الحياد. وقالت في بيان “نهيب بأهلنا في محافظة السويداء ألا يكونوا طعماً لتحقيق أهداف النظام والمليشيات الطائفية من ايران وحزب الله التي تحاول احتلال الارض وتفريق الأهل”، داعية اياهم الى “عدم زج” أبنائهم في “معركة خاسرة”.
وتستقدم قوات الحكومة منذ أسابيع وفق المرصد السوري، تعزيزات عسكرية الى مناطق سيطرتها في جنوب سوريا تمهيداً لبدء عملية عسكرية تستهدف مناطق سيطرة المسلحين في درعا والقنيطرة.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية الاربعاء “ذهبنا باتجاه الجنوب ونعطي المجال للعملية السياسية، إن لم تنجح فلا خيار سوى التحرير بالقوة”.
والقى الجيش السوري مجددا في مدينة درعا، مناشير تدعو السكان الى طرد “الارهابيين من مناطقكم كما فعل اخوتكم في الغوطة الشرقية والقلمون”.
على جبهة اخرى في محافظة السويداء، تستمر المعارك العنيفة بين بين قوات الجيش وتنظيم داعش الذي شن منذ نحو اسبوعين هجمات مفاجئة في بادية السويداء. واحصى المرصد الثلاثاء مقتل ثمانية جنود من قوات الجيش التي نجحت في استعادة السيطرة على مواقع عدة بعد استقدامها تعزيزات من المحافظة.