مفتي الديار المصرية يصدر بيانا بشأن توقيت الفجر
وأضاف أن المتخصصين من علماء الفلك والهيئة والموقتين المسلمين عبر القرون أتفقوا على حساب زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق الشرقي ما بين درجتي 18°، و20°.
لجنة الفتوى بالأزهر الشريف
من جانبه، قال الشيخ صالح عبد الحميد، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن التوقيتُ الحاليُّ لصلاة الفجر وهو توقيت الهيئة المصرية العامة للمساحة صحيحٌ قطعًا ويَجبُ الأخذُ به؛ لأنه ثابِتٌ بإقرارِ المُتخصِّصين، ومما يلزم تنبيه الناس إليه: أنَّ أمرَ العباداتِ الجماعيةِ المُشتَرَكةِ في الإسلام مَبنِيٌّ على إقرارِ النِّظامِ العامِّ بِجَمْعِ كَلِمَةِ المسلمين ورَفْضِ التناوُلَاتِ الانفِرادِيَّةِ العَشْوَائيَّةِ للشَّعَائرِ العامَّة؛ ودار الإفتاء المصرية .
وتابع : ” فهذه الدعاوى المخالفة، وإن كانت تُساق بحجة الاطمئنان على صحة صلاة المسلمين وصيامهم إلا أنها تنطوي في حقيقة أمرها على الطعن في عبادات المسلمين وشعائرهم وأركان دينهم التي أَدَّوْها ومارسوها عبر القرون المتطاولة؛ من صلاة وصيام وغيرهما، فضلًا عما تستلزمه من تجهيل علماء الشريعة والفلك المسلمين عبر العصور إلى يومنا هذا.
كان أبو أسلم السلفى، أحد عناصر الدعوة السلفية زعم فى منشور عبر موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” أن “مهزلة توقيت آذان الفجر في مصر بلغت ذروتها خلاص، وقرب التوقيت الشتوي يفضح أمر القائمين على الحسابات الفلكية للتوقيت أو الحسابات الشرعية يعني هيئة المساحة ومجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء”.
وأضاف: من يوم 16 رمضان، الفجر في القاهرة سيؤذن قبل الفجر في مكة، اقسم بالله أضحوكة، عارف ليه ؟ لأن مكة شرق القاهرة والشمس تشرق على مكة قبل القاهرة، يعنى المفروض الفجر في مكة قبل الفجر في القاهرة، لكن لما تكون العكس يبقا كده الشمس طالعه من المغرب علشان تشرق عندنا الأول، لكن طبعا ده غلط لأنها بتشرق فعليا في مكة قبل القاهرة، وتابع :يعنى الفجر هيؤذن عندنا قبل مكة والشمس هتشرق في مكة قبلنا.. بالله عليكم دى مش مهزلة حقيقية.