محليات

تواصل فعاليات احياء النكبة والتنديد بمجزرة غزة حول العالم

 

رام الله – فينيق نيوز – واصلت الجاليات والسفارات الفلسطينية في الخارج تنظيم الفعاليات ، احياء لذكرى النكبة السبعين وتندبيدا بمجزرة غزة .

 

قبرص

ونظمت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية قبرص، بالتعاون مع حزب (أكيل)، تجمعاً حاشداً ضم شخصيات قبرصية، احياء لذكرى النكبة السبعين.

وتحدث سفير دولة فلسطين لدى قبرص جبران طويل عن ذكرى النكبة، والتهجير القسري الذي تعرض له أبناء شعبنا الفلسطيني، وعن تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتصرف فورا وفقا لالتزاماته بموجب المواثيق والقوانين الإنسانية والدولية لوقف المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن مصير القدس لا يمكن تحديده عن طريق أعمال غير قانونية من أي دولة، ولن يتم تحديد مصير القدس إلا وفقا للقانون الدولي، وستبقى القدس عاصمة أبدية لفلسطين. وطالب جميع الدول إلى رفض كل الأعمال غير القانونية والإصرار على احترام القانون الدولي والقرارات ذات الصلة، وضرورة حماية الشعب الفلسطيني الخاضع للاحتلال الإسرائيلي.

بدوره، طالب أمين عام حزب (أكيل) أندروس كيبريانو بتحقيق الحرية في فلسطين والسلام والعدالة في الشرق الأوسط، وكذلك وضع حد لرحى العنف غير الإنساني المميت التي تديرها إسرائيل ضد الفلسطينيين، وإنهاء احتلال واستعمار الأراضي الفلسطينية، والحصار المفروض على غزة.

وطالب دول الاتحاد الأوروبي بتجميد اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.

وقال الأمين العام إن حزبه قرر تجميد علاقاته مع سفارتي إسرائيل والولايات المتحدة.

وجابت مسيرة حاشدة شوارع نيقوسيا باتجاه السفارة الإسرائيلية، حيث تجمعوا أمام المبنى رافعين الأعلام واليافطات والصور الفلسطينية، الرافضة للاحتلال والمطالبة بحرية فلسطين.

وطالب المتظاهرون في عريضة للأمم المتحدة أعربوا فيها عن رفض الشعب الفلسطيني لنقل السفارة إلى القدس، وإصراره على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وبتنفيذ أقصى العقوبات الاقتصادية التي يمكنها أن تردع دولة الاحتلال.

كما طالبوا هيئة الأمم المتحدة بضرورة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تضمن الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

 ماليزيا

ونظمت سفارة فلسطين لدى ماليزيا وبروناي وتايلاند والفلبين والمالديف، عدة فعاليـات في كوالالمبور، إحيــاء للذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينيـة، وتنديدا بنقل البؤرة الاستيطانية “السفارة الأميركية” إلى مدينة القدس، العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، والمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبنــاء شعبنا في غزة.

وأقيمت الفعالية الرئيسية في البيت الفلسطيني، مقر إقامة السفير الفلسطيني في العاصمة كوالالمبور، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية الماليزية، وبمشاركة مسؤولين من الأحزاب الماليزية والسفراء العرب والأجانب المقيمين لدى ماليزيا، وأبناء شعبنا، والجاليات العربية في ماليزيا.

وأكد نائب أمين عام وزارة الخارجية الماليزية، راجا داتو نوشيروان زين العابدين، موقف ماليزيـا الثابت تجاه قضيتنـا وشعبنـا، مستنكرا الجريمة النكراء التي تعرض لها أبناء شعبنا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتطرق إلى ما وقع من ضرر كبير على شعبنا، نتيجة النكبة الفلسطينية، وما واكبها من عذابات ومآسٍ مر بها شعبنا، نتيجة المجازر والتهجير الجماعي والدمار الذي خلفه تدمير المنازل والقرى الفلسطينية.

وشدد على ضرورة أن تلتزم الحكومة الإسرائيلية بقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وعبر عن رفض ماليزيا القاطع لقرار الولايات المتحدة الأميركية نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، الأمر الذي من شأنه أن يقوض عملية السلام، ويعرض كافة الجهود المبذولة لإنهـــاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني للخطر، وينعكس سلبا على أمن واستقرار المنطقة.

واستعرض سفير فلسطين أنور الآغا، تاريخ النكبة الفلسطينية والتهجير الجماعي، الذي تعرض له شعبنا منذ عام 1948 وحتى اليوم من عذابات ومآسي وظلم، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسـطينية.

وأكــد ثبات القيادة الفلسطينية تجاه حق اللاجئين في العودة الى وطنهم، والتعويض على ما تعرضوا له من تهجير وظلم، وبذل كل الجهود، من أجل التخفيف عن شعبنــا، والعمل على تحقيق الهدف الأساسي لشعبنـــا وهو إقامـــة الدولـــة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها  القـــدس.

وشدد على ضرورة وقوف جميع أبناء شعبنا في صف واحد خلف القيـادة الفلسطينيـــة، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تحت راية منظمــة التحرير الفلسطينية، والعمـــل على إنجاح تنفيذ قرارات ومخرجــات المجلس الوطني الفلسطيني، بعد انعقاده ونجاح تنظيمه في الوطن مؤخرا.

وتحدث سامي مصاروة، من مدينة يافا من أراضي الـ48، عن النكبة وما خلفته من مآس وعذابات، وتطرق إلى الممارسات التعسفية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد أبنـاء شعبنــا داخل أراضي الـ48، من اعتقالات ومضايقات عنصرية.

وفي السياق ذاته، شاركت سفارة دولة فلسطين لدى ماليزيا، بالتعاون مع تجمع الطلبة الفلسطينيين في جامعة ليمكوكوينج، بجناح فلسطيني، ضمن اليوم الثقافي العالمي الذي أقيم هذا الأسبوع في الجامعة، حيث عرضت صور القدس والمدن الفلسطينية الأخرى، وقدمت فرقة الدبكة من الطلبة الفلسطينيين عرضا للدبكة بالزي الوطني الفلسطيني.

إسطنبول

وأحيت الجالية الفلسطينية في إسطنبول، الذكرى الـ70 للنكبة، في المركز الثقافي لمنطقة سلطان أيوب.

وشارك في حفل احياء الذكرى، سفير فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى، ومساعد وزير الخارجية والمغتربين للاجئين وشؤون المغتربين السفير رأفت بدران، والعديد من رؤساء المؤسسات الفلسطينية الأهلية والاقتصادية العاملة في إسطنبول، وحشد غفير من أبناء الجالية.

وأكد رئيس الجالية الفلسطينية حازم عنتر، إصرار الفلسطينيين على التمسك بحقهم بالعودة لأراضيهم، وان  اعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل باطل، وأنه ناتج عن حالة الضعف التي وصل اليها العالم العربي والإسلامي.

بدوره، أكد السفير مصطفى أن صمود شعبنا الأسطوري أمام هذه المحنة الكبرى هي معجزة تبعث على الفخر والاعتزاز، وأن عملية استرداد الهوية الوطنية وانتزاع الاعتراف بنا كشعب، ومراكمة سلسلة طويلة من الإنجازات والمكتسبات والحقائق قصة نجاح هامة رغم كل ما واجه المسار الطويل من مصاعب وعثرات وإخفاقات كانت تزيد الفلسطينيين اصرارا وتصميما، وترفع من مستوى المواجهة مع تعاقب الأجيال.

وقال: إذا كانت مأساة النكبة قد استهدف منها صنّاعها اقتلاعنا من أرضنا وتذويب ثقافتنا وهويتنا الوطنية وتدميرها، فإن طريقنا لإنهاء هذه المأساة كان وسيظل في تعزيز وحدتنا الوطنية وقدرتنا على الصمود والبقاء على هذه الأرض، وحماية وتطوير هويتنا الوطنية والثقافية والاستمرار في كتابة الرواية الفلسطينية وتسطيرها بآلامنا وآمالنا ووعينا الوطني والقومي.

وأضاف ان الإسرائيليين لم يبلغوا سن الرشد لتحقيق السلام، وان القدس كانت وما زالت وستبقى عربية وإسلامية ولن تكون إلا عاصمة لدولتنا الفلسطينية المستقلة.

وثمن دور القيادة والشعب التركي ووقوفهم إلى جانب شعبنا الفلسطيني من أجل الحصول على حقوقه.

وقدمت الطفلتان ميار شاهين، وإسراء كنعان، شرحا حول ماهية النكبة باللغتين التركية والعربية، والقى عدد من أطفال الجالية في إسطنبول قصائد شعرية من وحي المناسبة.

 كازاخستان

ونظمت سفارة فلسطين لدى جمهورية كازاخستان في العاصمة أستانا، احتفالا مركزياً لإحياء الذكرى الـ70 للنكبة في الجامعة الوطنية الكازاخستانية للقانون والعلوم الإنسانية، في قاعة “حسيب صباغ وسعيد خوري”.

وقدم سفير فلسطين منتصر أبو زيد، في كلمته، شرحا وافيا للمراحل التي مر بها شعبنا الفلسطيني من مآسي وتشرد وظلم جراء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وسلبه حقوقه المشروعة .

أدان المجزرة البشعة التي ارتكبتها إسرائيل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في فلسطين، وأكد أن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة من نقل سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس، خرقاً فاضحا لقواعد القانون الدولي .

وشكر جمهورية كازاخستان رئيساً وحكومة وشعباً على مواقفها المبدئية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، كما طالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل من أجل الانصياع لقرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلتها عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .

وأدان القائم بأعمال سفارة العراق لدى كازاخستان يونس سرحان، باسم المجموعة العربية، المجازر الإسرائيلية التي ترتكبها بين الحين والآخر ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وعبر عن الرفض القاطع للإجراءات غير القانونية التي تتخذها اسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعبر عن ارتياحه لنجاح الجهود العربية المشتركة من منع إسرائيل الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي.

وتحدثت رئيسة دائرة العلاقات الدولية في الجامعة الوطنية الكازاخستانية للقانون والعلوم الإنسانية ريناتا سيرجيفنا، عن مشاركتها في مؤتمر “بيت المقدس الإسلامي الدولي التاسع 2018″، وأكدت دعم بلادها للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .

وأكد رئيس جامعة القانون والعلوم الإنسانية الكازاخستانية تلغات ناريكباييف، تضامن جمهورية كازاخستان الكامل مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وشكر سفارة فلسطين على دورها الكبير في إجراء عملية توأمه بين جامعة الخليل وجامعة”KAZGUU University” ، والتوقيع على اتفاقية التعاون وتبادل الخبرات في المجال العلمي.

وشدد على دعم بلاده لإنهاء المعاناة والمأساة الفلسطينية، ومنح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .

زر الذهاب إلى الأعلى