الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره التونسي
رام الله – فينيق نيوز – تلقى الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، معزيا بشهداء شعبنا الذي ارتقوا أمس واليوم.
وأعرب الرئيس التونسي عن استنكاره الشديد للجريمة الإسرائيلية البشعة بحق الفلسطينيين العزل في غزة، مؤكدا وقوف الشعب التونسي والحكومة إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته حتى نيل حقوقه المشروعة بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
واطمأن الرئيس التونسي على صحة الرئيس عباس، متمنيا له موفور الصحة والعافية.
بدوره، أعرب ا الرئيس عن شكره لنظيره التونسي على اتصاله، مثمنا مواقف تونس قيادة وشعبا تجاه دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على كافة الصعد.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية التونسية أكدت في بيان صحفي، موقف تونس “الثابت والمبدئي المساند للشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة وفي مقدّمتها إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف”، وفق نص البيان.
ودعت المجتمع الدولي والمؤسّسات الأممية لتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية للتدخّل الفوري لوضع حدّ لما يتعرّض له الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية اللازمة له.
في غضون ذلك، شجب النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب التونسي الشيخ عبد الفتاح مورو، قرار الولايات المتحدة الأميركية بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارتها للقدس واصفا القرار بالمهزلة.
ودعا مورو خلال افتتاح جلسة البرلمان، اليوم الثلاثاء، برلمانات العالم الحر التي تؤمن بالعدل والحق والقوانين والقرارات الدولية بسرعة التحرك الدولي، ليؤكد هذا التحرك أن ما تقرره الشعوب في القرن الحادي والعشرين تأبى على اختلافاتها أن تستعمل القوة لافتكاك الحكم والحقوق.
من جانبه، أدان الاتحاد العام التونسي للشغل بشدة عمليات القتل الممنهج التي طالت أبناء شعبنا الفلسطيني، وأدت لسقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى من المدنيين العزل على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبر الاتحاد أن هذا العمل يرقى لجرائم حرب يرتكبها الاحتلال الصهيوني، وهو انتهاك واضح للقوانين الدولية، محملا إسرائيل مسؤولية تداعيات جرائمها، داعيا لضرورة محاسبة قادة الاحتلال على تلك الجرائم.
وأكد الاتحاد أن أميركا بقرارها الأرعن إعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال، تجعل من سفارتها في القدس مركزا لقيادة الاحتلال والتطرف والعنف، محذرا من تصاعد خطرها على العرب والمسلمين ومن مخططاتها لنشر الفوضى الخلاقة وتخريب الأمة والنيل من خيراتها، والنيل من سيادة شعوبها والعبث بمقدراتها ووحدة أراضيها.
وكانت أحزاب حركة النهضة، وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي، والحزب الدستوري الحر، وحزب تيار المحبة، وحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، والحزب الجمهوري، وحزب التيار الشعبي، وحزب حراك تونس الإرادة، أصدرت جميعها بيانات كل على حدة نددت فيها بقرار الرئيس ترمب إعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال ونقل سفارة بلاده لها.
وأكدا تضامنهم المطلق والمتواصل مع أبناء شعبنا الفلسطيني في دفاعه عن قضيته العادلة، داعين إلى التنديد الشديد بجرائم الاحتلال وضرورة تقديم قادته لمحاكم دولية بجرائم الحرب.