بوريل: قلقون إزاء عنف المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة
طالب أعضاء في الكونغرس الأميركي عن الحزب الديمقراطي، بوضع حد لاعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين العزل، بحماية الجيش الإسرائيلي.
و طالب عضو الكونغرس الأميركي أندريه كارسون بتحقيق العدالة للفلسطينيين، بمن فيهم الذين يحملون الجنسية الأميركية، الذين تتعرض حياتهم وممتلكاتهم للخطر على أيدي المستوطنين الإسرائيليين المسلحين بحماية الجيش الإسرائيلي.
وشدد كارسون في تغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر، على ضورة العمل على إنهاء ووقف عنف المستوطنين الإسرائيليين بحق الشعب الفلسطيني.
بدورها، قالت عضو الكونغرس رشيدة طليب، إن الصمت والتعبير عن القلق من دون عمل في وقت تكثّف فيه حكومة الفصل العنصري الإسرائيلية المتطرفة حملة العنف والإرهاب والموت، هو أمر مخز.
وأضافت طليب في تغريدة لها، إن بلدنا (الولايات المتحدة) يمول هذه الحكومة العنيفة والعنصرية بنحو 4 مليار دولار، وحان الوقت أن ينتهي هذا.
من جهته، قال عضو الكونغس تشوي غارسيا: “تلقيت تقارير تفيد بأنّ ناخبين وأصدقاء وعائلاتهم ممن هم في زيارة إلى أحبابهم في فلسطين، قد تعرّضوا لتهديدات عنيفة من المستوطنين الإسرائيليين خلال الهجمات الأخيرة على قرى في الضفة الغربية المحتلة”.
وأضاف في تغريدة له “نعمل أنا وزملائي في الكونجرس مع السلطات لوقف هجمات المستوطنين الحالية”.
وتابع غارسيا: “نعلم أن الفلسطينيين سيستمون في مواجهة التهديدات لمنازلهم وسبل عيشهم وسلامتهم”، مشيرا إلى أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تستمر في التسامح مع العنف المنهجي ضد الفلسطينيين.
وفي غضون ذلك، أعرب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية جوزيف بوريل، عن قلق الاتحاد الأوروبي إزاء التصعيد الأخير للعنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي أدى إلى وقوع أعداد مروعة من الضحايا.
وأدان بوريل في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وطالب بوريل إسرائيل بضمان حماية المدنيين في الأراضي المحتلة.
وفي السياق ذاته، أدان الاتحاد الأوروبي قرار إسرائيل المضي قدما في التخطيط لما يقرب من 1000 وحدة استيطانية، في أعقاب قرارها بالتخطيط المسبق لأكثر من 4500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال بويل نحث جميع الأطراف على اتخاذ خطوات فورية لإنهاء دورة العنف المميتة، ووقف الإجراءات الأحادية التي تغذي التوترات، ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح، وضمان المساءلة، وتقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة، والانخراط في الجهود المبذولة لإنشاء حل سلمي.