
قتيل و5 جرحى بحوم بمسيرات انتحارية على موقع امريكي شرق سوريا
كيربي: بايدن اتخذ بسرعة قرار قصف القوات الإيرانية في سوريا
دمشق – فينيق نيوز – تعرض موقع مشترك لـ”قوات سوريا الديمقراطية” والتحالف الدولي بقيادة واشنطن لهجوم بالمسيرات الانتحارية شمال شرقي سوريا، أسفر عن خسائر بشرية.
وقالت “قسد” إن متعاقدا مع الجيش الأمريكي قتل في الهجوم وأصيب خمسة آخرون بجروح.
وأفادت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بأن متعاقدا أمريكيا قتل في سوريا بعد أن قصفت طائرة مسيرة منشأة تأوي موظفين أمريكيين في شمال شرق سوريا.
وأضاف البيان أن 5 من أفراد الخدمة الأمريكية ومتعاقد أمريكي آخر أصيبوا في الضربة.
وصرح وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، بأن الرئيس بايدن أذن بشن غارة جوية دقيقة ردا على ذلك في شرق سوريا ضد المنشآت التي تستخدمها الجماعات التابعة للحرس الثوري الإيراني
وأضاف كيربي في حديث لقناة CNN: ” أجرى (بايدن) مناقشات مع فريق الأمن القومي … تلقى توصيات من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع ومؤسسات المخابرات حول احتمالات الرد. واتخذ الرئيس القرار بسرعة كبيرة جدا للسماح بضربات ضد هذه الاهداف المحددة”.
كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، اليوم الجمعة، تفاصيل الضربة الجوية التي نفذتها القوات الأميركية مساء أمس الخميس في سوريا واستهدفت مواقع تابعة لإيران.
ما التفاصيل؟
قال مسؤول في البنتاغون في حديث للصحفيين عبر الهاتف:
- المقاتلات ألقت نحو 20 صاروخا موجها بالليزر عن بعد من طراز “جي-بي-يو-12” ضد مواقع تابعة لإيران.
- جماعات الحرس الثوري الإيرانية قصفت مواقع القوات الأميركية بـ”ثماني مسيرات مفخخة من نوع “قاصف-1”.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات الأميركية تسببت في مقتل ثمانية مسلحين متحالفين مع إيران في سوريا.
وقالت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، إنها ستحمي قواتها في سوريا بعد أن شن الجيش الأميركي ضربات جوية على القوات المدعومة من إيران ردا على هجوم أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وإصابة خمسة جنود أميركيين.
وذكر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي لشبكة (سي.إن.إن) التلفزيونية: “سنعمل على حماية أفرادنا ومنشآتنا بأقصى طاقتنا. إنها بيئة محفوفة بالخطر”.
وبعد يوم واحد فقط من الهجوم الدامي على قوات أميركية في سوريا حملت واشنطن المسؤولية فيه على طائرة مسيرة إيرانية المنشأ، قالت مصادر إن هجوما صاروخيا جديدا استهدف قاعدة أميركية في شمال شرق سوريا. وقال مسؤولون أميركيون إنه لم تقع إصابات في صفوف القوات الأميركية في الهجوم الذي وقع اليوم الجمعة.
وقد تؤدي أعمال العنف الأخيرة إلى تفاقم حدة العلاقات المتوترة بالفعل بين واشنطن وطهران وسط تعثر جهود إحياء الاتفاق النووي والدعم العسكري الذي تقدمه إيران إلى روسيا في حربها على أوكرانيا.
ونادرا ما تقع وفيات في صفوف القوات الأميركية المتمركزة في سوريا على الرغم من استهدافها سابقا بطائرات مسيرة.
وكالات