محليات

العليا الإسرائيلية تأجل النظر بهدم منازل قتلة الشهيد محمد أبو خضير

35-686835

القدس – فينيق نيوز –  أجلت المحكمة الإسرائيلية العليا الى شهر تشرين ثاني، اليوم الخميس، النظر بالتماس عائلة الشهيد محمد أبو خضير ضد وزير الأمن الإسرائيلي بشأن رفضه طلب هدم منازل المستوطنين الثلاثة قتلة نجلهم، في تموز 2014.

وقال المحامي مهند جبارة أن قضاة المحكمة قرروا التأجيل، بحجة عدم تبليغ القتلة بالالتماس، موضحا في المقابل ان “تسليم كتاب الالتماس لأي معتقل” هو من وظيفة إدارة مصلحة السجون، وانه قام بتسليمه لإدارة السجن منذ أشهر، كما طالبوا بضم عائلات القتلة للالتماس باعتبارهم المتضررين من “هدم المنازل”.

ولفت جبارة أن قضاة المحكمة قرروا التأجيل رغم حضور المتهم الرئيسي بقتل أبو خضير المدعو يوسيف بن دافيد، وحضور محامي متهم آخر.

وأوضح جبارة أنه المدعي العام الإسرائيلي والذي كان طوال العامين الأخيرين يقف بجانب عائلة الشهيد أبو خضير، حتى تم إدانتهم والحكم عليهم، يعترض اليوم على طلب العائلة بحجة أن أعمال القتلة فردية وليست ظاهرة منتشرة بالوسط اليهودي، ولا يوجد ضرورة باتخاذ اجراءات ردعية تقضي بهدم منازلهم.

وأوضح جبارة أنه قدم الالتماس للمحكمة العليا باسم العائلة بعد رفض وزير الأمن الإسرائيلي طلب هدم منازل القتلة الثلاثة، بحجة “أن الإرهاب يختلف عن الإرهاب العربي”، وهدم البيوت للقتلة هدف “ردعي وليس عقابي”، ولا داعي ولا حاجة لهدم منازل قتلة أبو خضير الثلاثة.

وأكد جبارة في الالتماس ان الشارع الإسرائيلي يشهد في الفترة الأخيرة حالة من التطرّف الشديد التي أتت بالكثير من مظاهر العنف ضد الفلسطينيين من بينها حرق عائلة دوابشة، وحرق المدرسة ثنائية اللغة في القدس، وقتل الجندي الإسرائيلي أزران للفلسطيني المصاب في الخليل وقتل الشهيد محمد ابو خضير، الشيء الذي يحتم الردع لمن ينوي تنفيذ مثل هذه الجرائم في الوسط الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، وذلك يتطلب وجود قرارات ردعية لغيرهم، وهذا بخلاف ادعاءات وزير الأمن المذكورة أعلاه.

وأضاف جبارة أن التوجه للمحكمة ضد وزير الامن الإسرائيلي يعتبر سابقة، ونحاول من خلاله فضح سياسة الحكومة الإسرائيلية التي تكيل بمكيالين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث تمتنع عن هدم منازل القتلة اليهود، بينما تسارع بهدم منازل الشهداء الفلسطينيين.

والدا الشهيد محمد أبو خضير قالا انه في حال رفض المحكمة الإسرائيلية العليا هدم منازل القتلة، سيقومون بالتوجه الى المحاكم الدولية بشكل فوري.

وأكدا ان المحكمة العليا شرعنت هدم منازل عشرات الفلسطينيين خلال الفترة السابقة، واليوم نحن نطالبها بهدم منازل قتلة محمد.

وحضر الجلسة النائبان أحمد الطيبي واسامة السعدي، الذي قال:” هناك تمييز واضح في المحكمة العليا بالتعامل بين قضايا الفلسطينيين والإسرائيليين، ونقف اليوم بجانب العائلة لفضح هذه السياسات.”

واضاف السعدي:” الحكومة الاسرائيلية تدعي ان جريمة الشهيد أبو خضير لا تمثل “إرهاب يهودي”، وللأسف “قوانين الطوارئ البريطانية” وقانون الارهاب” يطبق فقط ضد الفلسطينيين.

 

زر الذهاب إلى الأعلى