
رام الله – فينيق نيوز – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات طالت 19 مواطنا من الضفة وسط اقحامات ومواجهات
ففي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال 13 مواطنا من بلدة السيلة الحارثية، وهم: عدنان عبد الباسط جردات، منتصر احمد جردات، جمال خالد جبارين، محمد نبيل زيود، يوسف محمد طحاينة، هاني جردات، خالد حسين جرادات، أسامة محمد الشلبي، ونجله أسيد، موسى ناهد زيود، طلعت محمد جردات، ادم محمد طحاينة، خطاب وضاح شواهنة.
و اقتحمت قوات الاحتلال، قريتي فقوعة وزبوبا وكثفت من تواجدها العسكري ونفذت عملية إنزال جوي من طائرة عمودية بين قريتي مركة وبئر الباشا في محافظة جنين.
وذكرت مصادر أمنية ل أن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها العسكري في محافظة جنين واقتحمت قريتي زبوبا وفقوعة بمحاذاة جدار الضم وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة.
وكانت قوات الاحتلال، قد نفذت الليلة الماضية عملية إنزال جوي من طائرة عمودية في الجبال بين قريتي مركة وبئر الباشا ونشرت فرقة مشاة في تلك المنطقة وشنت حملات تمشيط وتفتيش واسعة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عشرات المستوطنين مارسوا أعمال العربدة على مدخل مستوطنة “حومش” المخلاة جنوب جنين.
ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، وهم: نضال القواسمي من مدينة الخليل، والمحامي عبد الكريم فراح (40 عاما) من منطقة سنجر في بلدة دورا، وفلاح محمود أبو وردة (19 عاما) من مخيم الفوار جنوب الخليل.
ومن نابلس، اعتقلت المواطنين: عبد الرؤوف عبد ابراهيم جاغوب (55 عاما)، من بلدة بيتا، والشاب حسام الدين عدنان اشتية (22 عاما) من قرية تل.
ومن قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ياسر سند حماد (55 عاما) من مدينة قلقيلية.
كما وسلّمت قوات الاحتلال مواطنا من مخيم عقبة جبر جنوب مدينة أريحا بلاغا، لمراجعة مخابراتها.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل الشاب عمار العيوطي (30 عاما)، وفتشته، وسلّمت عائلته بلاغا لتسليم نفسه.
وأضافت المصادر ذاتها، أن مواجهات اندلعت في مخيم عقبة جبر بين الشبان وقوات الاحتلال، دون أن يبلغ عن اصابات.
و اقتحمت قوات الاحتلا قرية حوسان، غرب بيت لحم، وداهمت عدة منازل فيها واحتجزت قاطنيها.
وأفادت مصادر أمنية ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة منازل في قرية حوسان واحتجزت 15 مواطنا في العراء واخضعتهم لتحقيق قاسٍ، وهددتهم بسحب تصاريح العمل، بادعاء إلقاء الشبان الحجارة على مركبات المستوطنين، قبل أن يتم إطلاق سراحهم.
وتتغرض قرية حوسان إلى مضايقات متكررة ، يتخللها اغلاق مداخلها والانتشار الوسع لجنود الاحتلال في الأحياء وعلى المفترقات لتنغيص حياة المواطنين وملاحقة الفتية والشبان.