محلياتمميز

“مسيرة العودة الكبرى”: خيام واعتصام من يوم الأرض حتى النكبة والاحتلال يستعد للقمع  

 

6408045447

غزة – رام الله – فينيق نيوز – يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتعزيز انتشاره  على الشريط الحدودي لقطاع غزة المحاصر، واستعدادا لاحتمال اندلاع مواجهات في الذكرى الـ70 للنكبة والتي تتزامن مع إجراءات نقل السفارة الأميركية لمدينة القدس المحتلة.

وجاء ذلك عقب اعلان القوى الوطنية والاسلامية ومبادرات شبابية ومجتمعية اليوم الخميس انها تنوي اقامة خيام قرب السياج الفاصل للمطالبة بحق العودة الى بلداتهم التي هجروا منها عام 1948،  اعتبارا من يوم الارض نهاية اذار الجاري وحتى ذكرى النكبة في 15 ايار/مايو.

وقالت لجنة المتابعة للقوى في بيان انها شكلت “الهيئة الوطنية لانطلاق فعاليات مخيم ومسيرة العودة وكسر الحصار”.

وفي سياق التحضيرات لـ”مسيرة العودة الكبرى”، يستعد المواطنون لنصب خيام في المناطق القريبة من السياج شمال وشرق قطاع غزة، والبدء بمرحلة الحشد جماهيري، وتنظيم مسيرات يومية.

ويتخوف جيش الاحتلال من إيواء الآلاف من حركة مئات الفلسطينيين، بما في ذلك المسنين والنساء والأطفال، الذين سوف يسيرون قرب الشريط الحدودي، يوميًا، ضمن فعاليات “مسيرة العودة”، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وادعت الصحيفة  ان توقعات جيش الاحتلال تشير  أن حركة حماس تخطط لتنظيم رحلات بحرية جماعية لقوارب الصيد إلى الحدود البحرية مع إسرائيل. ومن المتوقع أن ترتفع وتيرة هذه الإجراءات تدريجيًا لتصل إلى ذروتها في الذكرى الـ70 لنكبة الشعب الفلسطيني.

ومسيرة العودة الكبرى هي مسيرة سلمية شعبية مليونية فلسطينية ستنطلق من غزة والضفة الغربية المحتلة ومن ضمنها القدس، ومناطق الـ48 والأردن ولبنان وسورية ومصر، وستنطلق هذه المسيرات باتجاه الأراضي التي تم تهجير الفلسطينيين منها عام 1948.

وقالت “يديعوت أحرونوت” إن “القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي تستعد لتصعيد المواجهات، وإن واحدة من المشاكل الرئيسية هي مشاركة النساء والأطفال في المسيرات، حيث سيؤدي قمع المسيرات بالقوة إلى إلحاق الضرر بصورة إسرائيل في الخارج”.

ويخشى جيش الاحتلال من سقوط ضحايا فلسطينيين خلال المواجهات، والذي من شأنه، بحسب تقديرات الاحتلال، أن يدفع نحو مواجهات مسلحة عنيفة مع الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة مزاعم القيادة الامنية في إسرائيل إن “حماس نفسها تنتقد بشكل متزايد رئيس الحركة، يحيى سنوار، في ظل قراراته السياسية التي أدت إلى تفاقم عزلة حماس في العالم العربي”.

وتأتي المسيرة في ظل قرار الإدارة الأميركية بتقليص الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، والتي تقدم مساعداتها لنحو نحو 1.445 مليون نسمة في غزة، ويشكلون ما نسبته 24.5% من إجمالي اللاجئين البالغ نحو 5.9 مليون، كما يشكلون أيضا 65.3% من إجمالي سكان القطاع.

وقالت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في بيان انها شكلت “الهيئة الوطنية لانطلاق فعاليات مخيم ومسيرة العودة وكسر الحصار”.

وانه “بدءا من يوم الأرض الموافق 30 آذار/مارس ستتم اقامة آلاف الخيام بمحاذاة السياج للتأكيد على حق العودة الى المدن والبلدات والقرى التي هجروا منها في النكبة عام 48″.

وسيقيم في هذه الخيام مئات الاف الفلسطينيين مع اولادهم واطفالهم حتى يقف المجتمع الدولي امام مسؤولياته لارجاع الحقوق الى الفلسطينيين وعودتهم الى ديارهم المهجرين منها”.

وتشارك في هذه الفعالية مبادرات شبابية ومجتمعية عديدة تتولى اقامة الخيام و”تأمين كل ادوات ووسائل الدعم والصمود للاهالي للبقاء في هذه الخيام بطريقة سلمية” وفق مسؤول في مبادرة “حق العودة”.

وقال مسؤول في اللجنة انه”قريبا سننتهي من الترتيبات اللوجستية لاقامة الخيام وتم الانتهاء من تحديد اماكن اقامتها بدعم فلسطيني محلي والداعمين للعودة في الخارج

ا ينوي الفلسطينيون تنظيم مبادرات أخرى ومسيرات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة والداخل الفلسطيني، وكل من الأردن ولبنان وسورية ومصر، وغيرها من الدول العربية.

وأشار بيان اللجنة إلى عدة اجتماعات عقدتها القوى، بحضور قادة المجتمع المدني وأعضاء في المجلس التشريعي “من أجل إقامة سلسلة فعاليات ومسيرة وخيام العودة”.

وقررت أنها “ستجري الاتصالات المحلية والدولية لصياغة أكبر تحالف دولي مساند للشعب الفلسطيني في رفضه لقرارات الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال ودعم حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه التي شرد منها بالقوة وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة”، داعية إلى “توفير الحماية الدولية للمسيرات الشعبية السلمية”.

زر الذهاب إلى الأعلى