العيسوية تواصل هبتها ضد سياسة العقاب الجماعي

القدس المحتلة – فينيق نيوز – أهالي قرية العيسوية اليوم ، صلاة الجمعة، للمرة الرابعة على التوالي عند مدخل القرية الرئيسي، احتجاجا على سياسة العقاب الجماعي في القرية.
وسبقت شرطة الاحتلال وقت الصلاة، باغلاق الطريق الرئيسي بالواجز الحديدية ونشؤت افرادها في المكان وقامت بتصوير المصلين .
وأكدت لجان ومؤسسات والقوى الوطنية والإسلامية في العيسوية أن الفعاليات متواصلة في البلدة حتى توقف سلطات الاحتلال سياسة العقاب الجماعي التي صعدتها ضد المواطنين عبر الاعتقالات والابعاد عن القرية والاقتحامات وتوزيع الاخطارات العشوائية بهدم المنازل السكنية والمنشآت التجارية.
واعتبرت لجان القرية ومؤسساتها أن الصلاة عند مدخل القرية تاتي للمطالبة بأبسط حق لسكان هو “الأمان لأهالي القرية”، حيث تضغط سلطات الاحتلال على سكان العيسوية تحت ذرائع وحجج واهية، مؤكدين أن قوات الاحتلال تتخذ حارات وأحياء العيسوية كساحة تدريب لقواتها، حيث تقوم بالاقتحام والقاء القنابل والاعيرة المطاطية بين المنازل السكنية وباتجاه المحلات مما يؤدي الى حدوث المواجهات.
ولفتت أن قوات الاحتلال قامت قبل يومين باعتقال الأسير المحرر حمزة درباس مجددا دون سبب، فقط في محاولة للضغط على الأهالي، موضحة أن درباس قضى 16 عاما في سجون الاحتلال واعتقل من باب السجن فور الافراج عنه ثم ابعد عن مدينة القدس لمدة اسبوع، وبعد انتهاء فترة ابعاده بيوم اعيد اعتقال وأفرج عنه بشرط عدم المشاركة في احتفالات بمناسبة الافراج عنه، كما ابعد الاسير المحرر مجد درويش عن قرية العيسوية الى مدينة اريحا.
واوضحت أن سلطات الاحتلال وزعت الاسبوع الماضي عشرات الاخطارات واوامر الهدم على المنازل السكنية وجميعها منشآت قديمة، كما أجبر أحد الاهالي على هدم منشأته بيده .