عربي

“قوات شعبية”موالية لدمشق ستدخل عفرين “خلال ساعات” للتصدي للهجوم التركي

664eeeen

دمشق – فينيق نيوز –  ذكر الاعلام الرسمي السوري اليوم الاثنين، ان قوات شعبية موالية للحكومة ستدخل عفرين في شمال سوريا “خلال ساعات” للتصدي للهجوم التركي المستمر على المنطقة منذ شهر.

ونقلت وكالة الانباء العربية السورية (سانا) عن مراسلها في حلب ان مجموعات من القوات الشعبية ستصل إلى منطقة عفرين لدعم صمود أهلها في مواجهة العدوان الذي تشنه قوات النظام التركي على المدينة وسكانها منذ الـ 20 من الشهر الماضي.

واضاقت،  “قوات شعبية ستصل الى عفرين خلال ساعات قليلة لدعم صمود أهلها في مواجهة العدوان الذي تشنه قوات النظام التركي على المنطقة وسكانها منذ الشهر الماضي”.

واشارت الوكالة الى “أن انخراط القوات الشعبية فى مقاومة العدوان التركي يأتي في اطار دعم الاهالي والدفاع عن وحدة أراضي سوريا وسيادتها”.

ولم توضح الوكالة هوية او حجم تلك “القوات الشعبية” وما سيكون دورها تحديداً في عفرين.

وتجري مفاوضات منذ أيام بين وحدات حماية الشعب الكردية  والجيش السوري قد تتيح دخول قواته إلى منطقة عفرين.

وتشن القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ 20 كانون الثاني/يناير هجوماً في منطقة عفرين، تقول انه يستهدف مقاتلي الوحدات الكردية الذين تصنفهم أنقرة “ارهابيين”. فيما اعتبرت دمشق الهجوم التركي “عدواناً”.

وشهدت العملية التي تطلق عليها أنقرة اسم “غصن الزيتون” إرسال قوات برية وتنفيذ ضربات جوية ومدفعية على المنطقة.

وقالت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة عفرين هيفي مصطفى “المفاوضات جارية على المستوى العسكري”، مؤكدة “نحن جزء من سوريا”.

وانسحبت القوات الحكومية السورية من المناطق ذات الأغلبية الكردية في شمال وشمال شرق البلاد في العام 2012، ثم أعلن الاكراد تأسيس إدارة ذاتية ونظام فدرالي في مناطق سيطرتهم التي قسموها إلى ثلاثة أقاليم هي الجزيرة (محافظة الحسكة) والفرات (شمال وسط، تضم أجزاء من محافظة حلب وأخرى من محافظة الرقة) وعفرين.

ويتصدى المقاتلون الأكراد بشراسة للهجوم التركي الذي يترافق مع قصف جوي ومدفعي كثيف.

وتتواصل الاشتباكات على محاور عدة عند أطراف منطقة عفرين حيث تمكنت القوات التركية والفصائل الموالية لها من السيطرة حتى الان على 33 قرية وبلدة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد الاثنين عن “تحليق للطائرات التركية في سماء منطقة عفرين، وتنفيذها ضربات جوية” في منطقة جنديرس القريبة من الحدود التركية.

ووثق المرصد مقتل نحو 95 مدنياً جراء الهجوم التركي، فيما تنفي أنقرة استهداف المدنيين في عمليتها التي تقول انها موجهة ضد المواقع العسكرية للمقاتلين الاكراد.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى