محلياتمميز

مهرجان”القدس” بالنبي صالح “حاشد” رغم حصار وقمع الاحتلال

h1

رام الله – فينيق نيوز – رغم إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي النبي صالح منطقة عسكرية لإحباط  نشاط جماهيري، نحج المئات يتقدم قادة  ومسؤولون في الوصول إلى القرية المحاصرة بالحواجز والمشاركة في مهرجان حاشد بعنوان “القدس عاصمة فلسطين الأبدية”.

وأصيب مواطنان على الاقل بالرصاص المغلف،  وعشرات بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية انطلقت من قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله، تنديدا بإعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورفضا لاستهداف الاحتلال المتواصل للقرية.

وكانت سبقت المسيرة الجماهيرية مهرجانا مركزيا دعت له القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة واللجنة الشعبية المحلية لمقاومة الاستيطان، وفعاليات منطقة بني زيد الغربي ،  خرجت  حاشدة رغم انف قوات الاحتلال وقمعها  المشاركين  كثيف وغير مسبوق في حجمه من قنابل الغاز المسيل للدموع

تسبب القمع الاحتلالي باندلاع مواحهات عنيفة مع المتظاهرين اقتحمت على اثرها قوات الاحتلال البلدة وسط اطلاق لقنابل الغاز استهدف هذه المرة منازل المواطنين، فيما اصيب احد جنود الاحتلال بحجر في الجبين خلال اطلاقه قنابل الغاز.

وشهدت ساحة الشهداء في القرية مهرجان خطابيا تحدث فيه نائب رئيس حركة فتح وعضو لجنتها المركزية محمود العالول،  فيما القى رئيس لجنة المتابعة العربية العليا محمد بركة كلمة الجماهير العربية في الداخل، والقى الاسير المحرر باسم التميمي والد الاسيرة عهد كلمة القرية، فيما القى طفل كلمة الطفولة في فلسطين.

واضافة الى من تقدم ذكرهم شارك في الفعالية اعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وامناء عامين على راسهم الدكتور واصل ابو يوسف  امين عام جبهة التحرير الفلسطينية، ومصطفى البرغوثي امين عام حركة المبادرة الوطنية، ورئيس القائمة المشتركة في الكنيست  النائب أيمن عودة  الذي تعرضت مركبته للتفتيش والاعاقة  على مدخل القرية لكنه قال “إنه سيدخل القرية إما بموافقة الجيش وإمًا رغمًا عنهم، سيمضي مباشرة وليتحمّل الجيش عواقب ذلك “.

وشارك ايضا  الوزير وليد عساف رئيس هية مقاومة الجدار والاستيطان،  ومسؤولون رسميون وقادة وممثلو فصائل العمل الوطني ومجموعات من كوادرها ووفد من اراضي العام 1948 الى جانب المئات من ابناء المنطقة الذين رفعوا الاعلام الفلسطينية  ويافطات تندد بالاعن ترامب وتؤكد ان القدس كانت وستبقى عاصمة دولة فلسطين الابدية. واخرى تندد بجرائم الاحتلال واستهدافه الاطفال بالاعتقال والقتل وتؤكد وقفها الى جانب عهد وعائلة التميمي

وكان اغلق جيش الاحتلال اغلاق القرية وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة، ونصب الحواجز على الطرق المؤدية الى القرية وعلى مداخلها جاء لمنع إقامة مهرجان ومسيرة  ما اجبر المواطنين على سلوك طرق طويلة  دون يسلم  الصحفيين من المنع.

وقال الدكتور مصطفى البرغوثي، خلال المسيرة، ان الشعب الفلسطيني بأسره يقف الى جانب الأسيرات وان

الحواجز واغلاق مداخل  النبي صالح  لم ينجح في منع المواطنين ورغما عن انف الاحتلال استطعنا الوصول والمشاركة في التظاهرة لمساندة الأسيرات في سجون الاحتلال.

واوضح البرغوثي، انه لا سبيل امام الشعب الفلسطيني سوى المقاومة الشعبية وتصعيد المقاطعة وفرض العقوبات على نظام الفصل والتمييز العنصري الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لجبة التحرير الفلسطينية،ابو صالح هشام، ان كثافة المشاركة رغم المنع وعوائق الاحتلال تؤكد حيوية الشعب الفلسطيني وتصمية على مواصلة الكفاح لانتزاع حقوقه

واضاف، نضال الشعب الفلسطيني لن يتوقف مهما بلغ القمع الاحتلالي ومهما غلت التضحيات و سيستمر حتى الحرية والاستقلال ودحر الاحتلال.

 

h11

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى