محلياتمميز

 ترقب وقلق وطني ودولي حذر بانتظار قرارات المجلس المركزي

ارشيف
ارشيف

الفصائل تخشى من انعكاس مقاطعة حماس والجهاد على مستقبل العلاقات الوطنية

رام الله – فينيق نيوز – يسود ترقب قلق غير مسبوق الشارعين الوطني، والعربي والدولي  بانتظار ما يتمخض عنه اجتماع المجلس المركزي لمنظمته التحرير الفلسطينية المقرر  ان تبدأ أعماله في رام الله مساء اليوم الاحد وتستمر يومين.

وتحظى دورة المركزي هذه باهتمام محلي وإقليمي ودولي نظرا لدقة المرحلة التي يلتئم فيها وجسامة الملفات والقضايا المطروحة على مائدة البحث على مختلف المستويات النضالية والسياسية والدبلوماسية والقانونية

ويزداد الترقب  مع رفض واعتذار حركتي حماس والجهاد الإسلامي ، والجبهة الشعبية القيادة العامة، وتجمع الشخصيات المستقلة عن المشاركة في جلسة كان يأمل ان تكون توحيدية، وهي مقاطعة  يخشى ان تعكر أجواء تنفيذ اتفاق المصالحة وتنعكس سلبا على مجمل العلاقة الوطنية الداخلية رغم اقتراح حركة فتح لحركة حماس  اكثر من صيغة للمشاركة.

سليم الزعنون

وقال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، إنه من المتوقع حضور 90 عضوا من أصل 114 من أعضاء المجلس المركزي، أي أن نصاب الانعقاد الجلسة سيكون مكتملا. مرجحا   حضور نحو 160 عضوا مراقب

واوضح الزعنون أن أعمال المركزي الي يستمر يومين تبدأ بكلمة لرئيس المجلس الوطني، ومن ثم كلمة لرئيس لجنة المتابعة العربية لشؤون الجماهير العربية في الداخل، ومن ثم كلمة الرئيس محمود عباس.

عوني ابوغوش

ويرى عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي عوني ابوغوش حالة الترقب وربما القلق مشروعة ومبررة،  في ظل التحديات التي فرضها إعلان ترامب بشان القدس، وفي أثره قرارات وقوانين حكومة وسلطات الاحتلال الرامية الى فرض وقائع على الأرض وهي تحديات كان يفترض ان تنبري الفصائل جميعا للحضور والمشاركة

ولا يقتصر الحذر على الشارع الشعبي هذه المرة، ويظهر جليا على أعضاء  المجلس المركزي من الفصائل والقوى الوطنية وبمن فيهم القادمين من خارج الضفة والذين وصلوا فعليا الى رام الله مساء أمس استعدادا للجلسة.

ومن المنتظر ان تقتصر أعمال اليوم الاول على جلسة افتتاحية ستعقد في قاعة احمد الشقيري في المقر الرئاسي وستكون مفتوحة للإعلام، للحضور  الممثلين والمراقبين والسلك الدبلوماسي المعتد لدى دولة فلسطين وضيوف مدعوين

وتتضمن الجلسة كلمات رئيس اللجنة التنفيذية رئيس دولة فلسطين، ورئيس المجلس، ورئيس لجنة المتابعة العربية ، يعقبها  كلمات القوى  ومناقشات مغلقة  ستتسم بسخونة غير مسبوقة ولن يغيب عنها الجدل

وقبول اعلان حماس  والجهاد والقيادة العامة والمستقلين تباعا وفي اللحظة الاخير عن مقاطعة دورة المركزي بانزعاج الفصائل الوطنية التي ابدت  أسفها  ازاء  ما وصفته بالقرار غير الحكيم.

ابو غوش قال، نعبر لحظة فاصلة في تاريخ القضية الوطنية التي يعرضها  اعلان ترامب وقرارات الاحتلال اللاحقة الى تهديد وجودي محق ، وفي مواجهتها تعقد جلسة مفصلية مركزية للمركزي تتطلب مشاركة وجهود الكل الوطني.

ورأى انه لا مبرر لقرارات المقاطعة  والاعتذار عن الحضور، خاصة وان موضوع اعلان ترامب  والسعي لاحباطه في جوهر مهمة المجلس، محذرا من  تداعيات الاعتذار السلبية على مستقبل العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية. خاصة وانها تاتي في بدء خطوات لتنفيذ اتفاق المصالحة

وكانت بررت حركة حماس  الاعتذار بان عقد الجلسة جاء بطريقة سريعة وبظروف غير اعتيادية قد تتخذ فيها قرارات ليست على مستوى المرحلة فيما اضافت الجهاد عامل المكان وعدم قدرتها على ارسال ممثلين رفيعي المستوى للمشاركة

واعتبر ابو غوش ان هذ ا الموقف و الاعذار التي سيقت كلاهما غير مبرر، موضحا ان جلسة المركزي تاخر عقدها  كثيرا حيث من المفروض نظاميا ان يعقد المركزي دورة كل ستة اشهر، بانتظار مشاركة الجميع في جلسنة قلنا “ان اتت متأخرة افضل من ان لا تأتي”، لكن البعض بقي  يتهرب وانتظر  اللحظة الاخيرة  ليعتذر

وأضاف تنعقد الجلسة في لحظة فاصلة ومفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، تتطلب تحمل الجميع مسؤولياتهم إزاء  اعلان ترامب وتحديات المرحلة المقبلة لا البحث عن مبررات. خاصة وان المركزي مطالب باتخاذ قرارات وخطوات للمرحلة المقبلة والحفاظ على زخم القضية الفلسطينية ضمن المسارات السياسية  والقانونية والدبلوماسية و كفاحية وهي مسارات متلازمة  ينبغي ان تسير مواجهتا معا بخطوات متوارية في جوهر ان يعكس المجلس المركزي  الجدية والتكاملية بين جهود النظام السياسي والحراك الجماهيري

ورأى ابو غوش ان المركزي يعقد في المقابل  في ظرف ايجابي حيث جملة المعطيات السابقة بدات تسهم  الزخم للنضال الجماهيري  وطنيا وعلى مستوى الجاليات  الفلسطينية في الخارج، ولدى الشعوب العربية والصديقة التي بدأت تتحرك بشكل جلي ليس فقط ضد إعلان ترامب، وانما لاجل مجمل الحقوق و القضية الفلسطينية وهو ما ينبغي اخذه بعين الاعتبار للدفع بقوة من اجلب نيل الاعتراف بدولة فلسطيني وانتزاع عضوية كاملة في الجمعية العامة للامم المتحدة بمطالبة دول العالم التي تعترف باسرائيل وتؤيد حل الدولتين ان تكف سياسة الكيل بمكيايل وتعترف دون تاخير بدولة فلسطين

وعلى المستوى السياسي قال ان المطلوب من المركزي التوصل الى صيفة قوامها ان الولايات المتحدة  الامريكية لم تعد وسيطا او راعيا ولا مرجعية لعملية السلام، بعد ان انتقلت من موقف المنحاز والمدافع عن اسرائيل الى منذ لسياسات واستراتجيات حكومة الاحتلال.

وقال ان صيغة 5 زائد 1، او مؤتمر دولي للسلام تحت رعاية الامم المتحدة، او التوجه الى مجلس الامن لمطالبته بتنفيذ قراراته  هي الصيغ المطروحة على المراكزي لاقرار احدها عوضا عن الرعاية الامرية المنفردة السابقة للمفاوضات وعملية السلام.

ابو صالح هشام

واعتبر العضو المراقب في المجلس المركزي ، عضو المكتب السياسي لجبة التحرير الفلسطينية، ابو صالح هشام، حالة الترقب في الشارع وحذر اعضاء المركزي عشية انقاده طبيعي ومبرر نظرا لثقل المهمة وجسامة  التحديات وخطورة التحديات وهي مسائل تتطلب قرار مدروس يستجيب لنبض وتطلعات الشارع ويخدم القضية والمصلحة الوطنية العليا، ضمن معادلة تحفها المخاطر.

وتابع القدس التي ينعقد المركزي لأجلها خصوصا هي اكبر من الجميع،  والاعتذار عن الحضور والمشاركة في جلسته هذه اقل ما يقال فيه انه مؤسف، في وقت كان يبغي فيه حضورهم الى جانب اخوانهم في النضال والكفاح  والقدس اكبر من أي خلاف ومن الفصائل ومن المطالب التي مهما بلغت وجاهتها كان يمكن ان تؤجل للتفرغ للتحدي الماثل

ولفت هشام الى حركتي حماس والجهاد هما جزء من الشعب الفلسطيني  ومن النسيج الوطني وشركاء في الدم والمصير وكان عليهم ان  يحضروا ويشاركوا ضمن دورهم  برؤيتهم وجهودهم في بلورة قرارات يؤمل منها ان تكون بحجم التحديات وخطورة ودقة المرحلة.

وتابع كيف لمن يغيب نفسه ان يعطيها الحق غدا في الانتقاد او اللوم وتحميل المسؤوليات، خاصة وان رسالة شعبنا الى المركزي  ان نبضه مع المقاومة والاستمرار في النضال  حتى اسقاط اعلان ترامب ا وقرارات وقوانين سلطات الاحتلال بجهد متواز ومتكامل على كل الصعد هو المطلوب ولاشيء اخر

 واصل ابو يوسف

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، منسق القوى والفصائل الوطنية والاسلامية واصل أبو يوسف، اعتبر اعتذار حركتي حماس والجهاد عن المشاركة في اجتماع المجلس المركزي مؤسف وغير حكيم.

وقال هذا القرار، لا يتناسب مع متطلبات المرحلة، وليس نتاجا لدراسة حقيقية لخطورة ما تتعرض له قضيتنا التي هي بحاجة أصلا إلى وحدة الصف الفلسطيني لمواجهتها.

حركة فتح كانت  دعت في تعقيب على قرارات الاعتذارهذه، مختلف القوى الى تغليب المصلحة الوطنية العليا، في هذه الظروف.

جمال محيسن

وكشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، “أنه طرح عدة اقتراحات على حركة حماس للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي إلا أنها اعتذرت عن الحضور، فيما رفضت حركة الجهاد الإسلامي منذ البداية المشاركة”. بسبب ما وصفته الحركة بالاجواء غير المشجعة

زر الذهاب إلى الأعلى