محليات

تيسير خالد يشيد بمحام “غواتيمالي” طعن بقرار بلاده نقل سفارتها إلى القدس

غواتيمالا

رام الله – فينيق نيوز – طعن محام من غواتيمالا بقرار رئيس  بلاده نقل سفارتها في إسرائيل الى القدس، معتبرا انه يشكل انتهاكا للقانون الدولي في خطوة رحب بها تيسير خالد عضو التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون المغتربين فيها.

وتقدم المحامي ماركو فينيسيو ميخيا بشكوى قضائية امام المحكمة الدستورية قائلا ان الاعلان في 24 كانون الاول/ديسمبر عن نقل السفارة يخالف مبادئ وأحكام وتطبيق القانون الدولي في ما يتعلق بعملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية، وان تغييرا سياسيا كهذا كان يجب ان يطرح للاستفتاء.

وقال ميخيا ان الرئيس جيمي موراليس ضرب عرض الحائط بالمعايير الحكومية باعلان نقل السفارة على صفحته على موقع فيسبوك بدلا من تكليف وزارة الخارجية إعلانه عبر القنوات الرسمية.

وباعلانها نقل سفارتها في اسرائيل الى القدس اصبحت غواتيمالا الدولة الاولى، والوحيدة حتى الآن، التي تحذو حذو ترامب الذي تعهد في 6 كانون الاول/ديسمبر بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، في قرار تاريخي طوى فيه صفحة عقود من السياسة الأميركي

ولا تعترف الامم المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل، ورفضت الجمعية العامة للامم المتحدة في 21 كانون الاول/ديسمبر الماضي اي اعتراف احادي بالقدس عاصمة لاسرائيل قبل التوصل الى اتفاق سلام يحدد مصيرها.

والى جانب الولايات المتحدة صوتت ثماني دول فقط بينها غواتيمالا ضد قرار الجمعية العامة للامم المتحدة.

ودافع موراليس في اعلانه على فيسبوك عن قرار نقل السفارة بقوله ان اسرائيل دولة “حليفة” وان غواتيمالا “تؤيد اسرائيل تاريخيا”.

ونفت وزيرة خارجية غواتيمالا ساندرا خوفيل ان تكون بلادها رضخت للضغوط الاميركية في اتخاذها قرار نقل سفارتها الى القدس وان موعد نقل السفارة لم يحدد بعد.

من جانبه وجه تيسير خالد رسالة الى المحامي ميخيا من خلال الفيدرالية الفلسطينية في غواتيمالا، أشاد فيها بالموقف المبدئي والنبيل الذي عبر عنه وموقف قطاعات واسعة من مؤسسات المجتمع المدني الغواتيمالي لا سيما القطاعات الإقتصادية والسياسية والإعلامية، وقطاعات شعبية أخرى، والتي وقفت ضد قرار الرئيس جيمي موراليس المخالف لكل القوانين والمواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة بمدينة القدس المحتلة، والذي يضرّ بشكل خطير بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني ونضاله ضد الإحتلال الإسرائيلي.

وأكد تيسير خالد في رسالته، أن المواقف الشعبية في غواتيمالا المتضامنة والمؤيدة لحقوق شعبنا وقضيته العادلة، هي المكسب والرهان الحقيقي الذي يعول عليه شعبنا في تعزيز صداقته سواء مع الشعب الغواتيمالي أو مع شعوب القارة اللاتينية، التي وقفت تاريخيا وما زالت مع حقوق الشعب الفلسطيني وقضيتها العادلة، وهي التي عانت كما يعاني شعبنا من ويلات الإستعمار والظلم والإضطهاد.

ودعا خالد أبناء الجالية الفلسطينية في غواتيمالا وعموم القارة اللاتينية الى تكثيف جهودهم وفعالياتهم على كافة المستويات جنبا إلى جنب مع المنظمات والمؤسسات المتضامنة والاحزاب اللاتينية الصديقة لممارسة الضغوط عبر القنوات القانونية والبرلمانية والإعلامية، لإجبار الرئيس موراليس على التراجع عن قراره غير القانوني الذي جاء رضوخا للإملاءات والإبتزاز الامريكي.

زر الذهاب إلى الأعلى