
نابلس – فينيق نيوز – فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، حصارا على قرى في محافظة نابلس بزعم البحث عن مقاومين قتلوا الليلة الماضية مستوطنا اتضح انه حاخام وهو أحد أهم الشخصيات التي قامت بإنشاء البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” حيث يقطن .
جاء ذلك، في وقت شرع عشرات المستوطنين من مستوطنة “ايتسهار” بأعمال تجريف واسعة النطاق بالقرب من قرية مادما جنوب نابلس.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان المستوطنين يقومون بأعمال تجريف واعتداء وشق طرق من اراضي المواطنين من مستوطنة “ايتسهار” امتدادا الى منطقة عين الشعره والمناطق التابعة الى أراضي قرية مادما جنوب نابلس.
وأضاف دغلس أن المستوطنين يحاولون الاستيلاء على مئات الدونمات بعد ساعات على مقتل مستوطن.
وتشير تقديرات الاحتلال أن 22 رصاصة أطلقها في 40 ثانية شخص واحد وكان برفقته سائق سيارة باتجاه المستوطن قرب قرية صرة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
واعتبرت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس أن عملية نابلس هي أول رد عملي بالنار.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب في تغريدة على حسابه بموقع تويتر إن “عملية نابلس هي أول رد عملي بالنار لتذكير قادة العدو ومن ورائهم بأن ما تخشونه قادم”.
وأضاف: “الضفة ستبقى خنجرًا في خاصرتكم .
وقام رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت، صباح اليوم بجولة ميدانية، وأجرى تقييما وتفقد مكان العملية التي قتل فيه المستوطن.
وقال جيش الاحتلال إن جنوده نفذوا سلسلة مداهمات على قرى في منطقة نابلس بحثًا عن منفذي العملية.
وأغلق الاحتلال منذ ساعات الفجر عدة طرق في محافظة نابلس في أعقاب عملية إطلاق النار التي قتل فيها مستوطن، والإغلاق كالتالي: طريق مستوطنة “يتسهار” إلى مفرق جيت، الطريق الواصل بين قرية تل إلى شارع مستوطنة “يتسهار” منطقة المربعة. حاجز حوارة وصولاً إلى مفرق بيتا مغلق؛ علما أنه تم فتح حاجز عورتا كبديل لمرور المواطنين. الخروج من نابلس باتجاه قلقيلية عند حاجز صرة مُغلق أما الداخل مفتوح.
وكان مستوطن في عملية إطلاق نار غرب قرية “تل” جنوب مدينة نابلس
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عملية إطلاق النار وقعت على مدخل البؤرة الاستيطانية “جفات جلعاد” إلى الغربي من قرية تل وأدت إلى إصابة مستوطن بجراح بالغة حتى أعلن عن مقتله.
وبعد العملية المسلحة، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمليات بحث وتمشيط واسعة جنوب غرب مدينة نابلس، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي صرة وتل القريبتين من مكان وقوع العملية، وباشرت عمليات البحث والتمشيط، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، فيما دارت مواجهات بينها وبين عشرات الشبان في تل.
وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها في منطقة جنوب نابلس، على حاجز زعترة وعلى طريق مستوطنة “يتسهار”، وعلى مداخل بعض القرى.
كما انتشر عشرات المستوطنين على طول الطريق الالتفافي بين مستوطنة “يتسهار” ومفترق جيت غرب نابلس، وألقوا الحجارة على منازل المواطنين في بورين وعلى المركبات الفلسطينية المارة.
وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن عملية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل مستوطن “ليست عادية”.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال لم يستطع حتى اللحظة تحديد إذا ما كانت العملية عبارة عن عمل فردي قام به “منفذ منفرد” أم خلية منظمة تقف خلفها.
وأشارت إلى أن الجيش أعلن مكان العملية منطقة عسكرية ويقوم بجمع المعلومات على عدة اتجاهات وفي عدد من قرى المنطقة.
ولفتت تلك الوسائل إلى أن “المنفذ أو الخلية التي نفذت العملية أطلقت ما يقرب من 22 رصاصة في حجرة سائق المركبة الحاخام رزيئيل الذي وصل المستشفى دون نبض وهناك أكدت وفاته.