
القدس عاصمة فلسطين– فينيق نيوز – أدى مستوطنون بقيادة عضو الكنيست الليكودي المتطرف “يهودا غليك” اليوم الثلاثاء، صلوات وشعائر تلمودية، وباللباس أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب القطانين
وكان واصل المستوطنون صباح اليوم ، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، فيما حولت شرطة الاحتلال القدس الأمنية لثكنة عسكرية وأعلنت حالة تأهب قصوى عشية زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، للمدنية المحتلة ولساحة البراق قبل ان يعلن لاحقا عن إلغاء الزيارة
والمتطرف “غليك” من عرّابي بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك، ويعرف بآرائه العنصرية المتطرفة بحق الأقصى
ونفذت مجموعات من المستوطنين جولات مشبوهة في أرجاء المسجد الاقصى
وكانت فتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في ساحات الأقصى وعند أبوابه، لتوفير الحماية للمستوطنين المقتحمين، في ظل تواصل الاحتفال بعيد “الحانوكا”، استنفرت قواتها في القدس القديمة ونصبت الحواجز وكاميرات المراقبة استعدادا لزيارة بنس.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الدبس إن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة عند الساعة العاشرة والنصف صباحًا عقب اقتحام 104 متطرفين المسجد الأقصى، وتجولهم في باحاته بشكل استفزازي.
وأوضح أن شرطة الاحتلال المتمركزة عند الأبواب واصلت التضييق على المصلين الوافدين للمسجد، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها.
وتخلل تلك الاقتحامات تقديم شرح من قبل مرشدين يهود عن “الهيكل” المزعوم ومعالمه، وأداء بعض المقتحمين طقوسًا تلمودية في باحات الأقصى، وتحديدًا عند باب الرحمة شرق المسجد.
وتتزايد وتيرة اقتحامات الأقصى من قبل المستوطنين والجماعات المتطرفة خلال فترة الأعياد اليهودية، الأمر الذي يثير حالة من الغضب والتوتر في صفوف الفلسطينيين الذين يتعرضون لعمليات تضييق إسرائيلية ممنهجة.