محليات

“التربية” تكرِّم مجموعة من الفنانين العرب  

 

download

تيسير خالد يستقبل فناني “اوبريت شمس العروبة” بمنظمة التحرير

رام الله –  فينيق نيوز –  كرّم وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الأحد، مجموعة من الفنانين العرب المتواجدين في فلسطين للمشاركة في أوبريت “شمس العروبة” بالتعاون مع كوكبة من الفنانين العرب.

وأكد صيدم أهمية حضور وفد الفنانين العرب إلى فلسطين كخطوةٍ داعمة للقضية الفلسطينية، وتعزيز حضورهم الدائم في الدفاع عن القضية، وإيصال رسالتها إلى العالم، وجعل القدس المحور الأساسي خاصةً في هذا الوقت الصعب الذي تتعرض فيه لهجمة تهويد وسرقة شرسة من الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى المعاناة التي يتعرض لها أطفال فلسطين، خاصا بالذكر الطفل محمد التميمي الذي أصيب برصاصة قناص احتلالي في وجهه، ما يمثل اعتداءً واضحاً على الطفولة في فلسطين.

وأكد أن الوزارة تصر من خلال سعيها الحثيث على خلق مستقبل أفضل لأطفال فلسطين ورفدهم بالقيم الإنسانية والوطنية، عبر المناهج التي تعزز روح الوفاء للوطن والقضية.

وتطرق صيدم إلى عديد الإنجازات التي حققتها الوزارة في كافة المجالات، متصدرة المحافل الإقليمية والدولية، مباركا جهود وخطوات الفنانين العرب في دعم القضية الفلسطينية من خلال قدومهم إلى فلسطين ومشاركتهم في فعاليات تدعم فلسطين وصمود شعبها بوجه الاحتلال الإسرائيلي.

وحضر مراسم التكريم الذي تولى عرافتها مدير عام الأنشطة الطلابية في الوزارة صادق الخضور، عدد من المديرين العامين في الوزارة، والمدير التنفيذي لمؤسسسة سيدة الأرض كمال الحسيني، وعضو مجلس أمناء المؤسسة جميل مطور وأسرة الوزارة.

خالد يستقبل فناني “اوبريت شمس العروبة”

وكان استقبل تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المغتربين، بمقر منظمة التحرير في رام الله، وفدا من الفنانين العرب الذين شاركوا في اوبريت شمس العروبة المهدى الى مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الفلسطينية من مختلف دول العالم والذين تم تكريمهم في إحتفال مؤسسة سيدة الأرض يوم الجمعة الماضي على مسرح الهلال الأحمر في رام الله، كنماذج فلسطينية رائدة في العديد من المجالات العلمية والإقتصادية والفنية.

ورحب تيسير خالد بإسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها ابو مازن ، بالوفد، معربا عن تقديره وإعتزازه “بإصرارهم على زيارة فلسطين رغم الاوضاع والاحداث المتصاعدة، ليكونوا مع أبناء شعبهم ويشاهدوا بأم أعينهم إجرام الإحتلال الإسرائيلي، وليقدموا في هذا الوقت بالذات ” اوبريت شمس العروبة ” إهداءً من أشقائنا وأخوتنا الفنانين العرب الى قدس العروبة عاصمة دولة فلسطين، مثنيا على إبداعهم وتمييزهم بإخراج هذا الأوبريت الذي يجمع بين كلماته ومضامينه المشاعر الحقيقية الصادقة لجماهيرنا العربية من المحيط للخليج، تجاه فلسطين وتجاه القدس، وما المسيرات الزاحفة في مختلف وطننا العربي إلاّ إنعكاس طبيعي لكلمات هذا الأوبريت الفني المتميز”.

كما أثنى خالد خلال اللقاء على اختيار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ليكون شخصية العام الدولية المناصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وأشاد بالنماذج والشخصيات الفلسطينية الرائدة في العديد من المجالات، والتي تم تكريمها في إحتفال مؤسسة سيدة الأرض بالتعاون مع دائرة شؤون المغتربين بمنظمة التحرير الفلسطينية، معبرا لهم عن إعتزاز شعبنا وتقديره بهم وبإنجازاتهم العلمية والإقتصادية والفنية، وإستعدادهم لستخير طاقاتهم وإمكانياتهم لخدمة شعبهم وقضيتنا الفلسطينية العادلة.

وقدم خالد، شرحا مفصلا حول التطورات السياسية والميدانية، والموقف الفلسطيني وحملات التضامن ، التي أكدت شجبها لقرار الرئيس الأميركي ووقوفها الى جانب الشغب الفلسطيني في ساحات وميادين العواصم والمدن العربية والاسلامية والدولية الصديقة في رفض القرار الأمريكي الجائر بحق مدينتنا المقدسة وعاصمة دولة فلسطين القدس المحتلة، موضحا أن القيادة الفلسطينية ستواصل تحركها السياسي على مختلف الأصعدة ومع كافة الأشقاء والأصدقاء في دول العالم، لإبطال مفعول القرار الامريكي، كما ستتخذ مجموعة من الخطوات السياسية على الصعيد الداخلي والخارجي لمواجهة الموقف الأمريكي المنحاز لدولة الإحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها تعزيز جهود المصالحة الداخلية لتمكين الجبهة الفلسطينية الداخلية، الى جانب تكثيف المشاورات مع أصدقاء الشعب الفلسطيني لتثبيت دعائم الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس والإنضمام لكافة المنظمات والمؤسسات والوكالات الدولية، وتحديد العلاقة مع الإدارة الامريكية التي أخرجت نفسها من لعب دور الوسيط والرعاية لعملية السلام ، وضرورة التوجه نحو المحكمة الجنائية الدولية بطلب احالة وفتح تحقيق قضائي لمساءلة ومحاسبة حكام تل ابيب على جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني بما فيها جرائم الاستيطان

من جانبه، شكر الدكتور كمال الحسيني المدير التنفيذي لمؤسسة سيدة الأرض، تيسير خالد على الدور الذي قدمته ولعبته دائرة شؤون المغتربين في إستقطاب وترشيح الشخصيات والنماذج الفلسطينية من شتى دول العالم، متطلعا الى مزيد من العمل والتعاون في الاعوام القادمة مع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في شتى أماكن تواجده.

كما قدم العديد من الفنانين والفنانات العرب خلال اللقاء وصلات غنائية مهداه لفلسطين وللقدس، وعبروا عن مشاعرهم الجياشة بزيارة فلسطين للمرة الاولى، ومشاركتهم في هذا الأوبريت الفني لأجل فلسطين والقدس.

“سيدة الأرض” تطلق أوبريت “شمس العروبة” 

وكانت طلقت مؤسسة “سيدة الأرض” في عيد انطلاقتها العاشر، مساء يوم الجمعة، أوبريت “شمس العروبة” الذي شارك فيه عدد كبير من الفنانين العرب والفلسطينيين، على مسرح الهلال الأحمر في مدينة البيرة، تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني.
وألقى مجدلاني كلمة، نيابة عن الرئيس محمود عباس، وبصفته كذلك الرئيس الفخري لمؤسسة “سيدة الأرض”، وجه خلالها التحية باسم الرئيس إلى الحضور، خاصة إلى الفنانين العرب المشاركين في الأوبريت، كما وجه التحية لأولئك الذين حولوا أماكن سكناهم إلى ساحات مواجهة ضد قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وقال مجدلاني إن قرار ترامب أعاد القضية الفلسطينية إلى جدول الأعمال الإقليمي والدولي، موضحا أن هذه الأزمة أنهت الاحتكار الأميركي لرعاية عملية السلام بعد أن أوصلتها هذه الرعاية إلى طريق مسدود.

وأضاف أن الرد على إعلان ترامب يكون بتسريع إنجاز المصالحة الوطنية وتحقيق الوحدة، مشددا على “أننا جميعا يجب أن نرسخ أن القدس هي جزء من أراضينا المحتلة عام 1967، فلا دولة فلسطينية دون القدس، ولا دولة دون غزة، ولا دولة في قطاع غزة”.

بدوره، ألقى المدير التنفيذي لمؤسسة “سيدة الأرض” كمال الحسيني كلمة تحدث فيها عن المؤسسة وعن الأوبريت.
أوبريت شمس العروبة
أوبريت شمس العروبة، من كلمات الشاعر الفلسطيني سامي مهنا، ومن ألحان الموسيقار المصري صلاح الشرنوبي، وقام بتأديته عدد من الفنانين العرب والفلسطينيين، وهم: معلومة المداح من موريتانيا، ونزهة الشعباوي من المغرب، ومنير الجزائري من الجزائر، ونوال غشام من تونس، وعبد الله الأسود من ليبيا، ومحمد الحلو من مصر، وسيد السمان من السودان، وعمار الكوفي من العراق، وليلى ناصيف من عُمان، وعلا الناصري من اليمن، ومحمد البلوشي من الكويت، ورنين الشعّار من لبنان، وحسين السلمان من الأردن، ووعد البحري من سوريا، وياسمين الدلو من الأردن، ومرشد ناجي من البحرين، ومن فلسطين شارك أمير دندن، ومحمود بدوية، ونورا أبو ماضي.
وقدم كل من: خدوجة صبري من ليبيا، وسوزان نجم الدين من سوريا، وسامي مهنا من فلسطين، قراءات خلال الأوبريت، فيما قدمت فرقة الراية الفلسطينية عرضا راقصا رافق الأوبريت الغنائي.
وكرمت مؤسسة “سيدة الأرض” الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موروس، كشخصية العام السياسية بوقوفه مع شعبنا الفلسطيني، كما كرمت 30 شخصية أخرى، منهم 10 فلسطينيين من الداخل، و20 آخرين من الفلسطينيين المقيمين في الخارج، أبدعوا كل في مجاله.
وتولى عرافة الحفل الإعلامية نجلاء سحويل من الأردن، والإعلامي محمد الصانوري من فلسطين.
ومن الجدير ذكره أن الاحتلال الإسرائيلي لم يسمح إلا لخمسة من المطربين العرب بالدخول إلى فلسطين لتأدية الأوبريت، لذلك تم تقديمه على شاشة العرض في مسرح الهلال.

زر الذهاب إلى الأعلى