محلياتمميز

تنديد وطني شديد بتصريحات أمين عام الأمم المتحدة حيال المسجد الأقصى

00784326644

القوى تكالب “غوتيرس” بالاعتذار عن تجنيه على حقائق التاريخ والحقوق الفلسطينية

رام الله –  فينيق نيوز  – استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وفصائل فلسطينية بأشد العبارات، تصريحات الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، بشان المسجد الأقصى المبارك والهيكل المزعوم في مدينة القدس المحتلة واعتبرته تجنٍ على الحقائق التاريخية وعلى  الوضع القانوني  للمسجد وقرارات الشرعية الدولية

وكان غوتيرس، قال في تصريحات لإذاعة “صوت إسرائيل” بأن المسجد الأقصى المبارك “هيكلًا يهوديًا وملكًا لليهود” مخالفا بذلك عشرات القرارات التي صدرت عن منظمته ومؤسساتها ولجانها  المتخصصة والتي أكدت ان الحرم القدسي برمته مكانا اسلاميا خالصا لا حق لغيرهم فيه  تحت أي ادعاءات.

الأوقاف: تجن على التاريخ

واستنكر وزير الأوقاف الشيخ يوسف ادعيس، تصريحات غوتيرس واعتبرها  تجنٍ على الحقائق التاريخية، ومحاولة لإرجاع الأمور إلى المربع الأول فيما يتعلق بقرار منظمة “اليونسكو”، الذي حدد وبشكل واضح الوضع القانوني والتاريخي للأقصى بكونه حقاً خالصاً للمسلمين، ووقفاً عليهم فقط، ولا يجوز بأية حال تغيير هذا الوضع، تحت أية مبررات كانت، داعياً إلى إبعاد المجاملات السياسية عن المواقع الفلسطينية المقدسة، الإسلامية والمسيحية.

وطالب ادعيس الامتين والمجتمع  الدولي، بالوقوف بحزم أمام هذه التصريحات التي تصب  في مصلحة الداعين للحرب الدينية في المنطقة، مؤكداً ضرورة العمل وبشكل سريع على تطبيق ما ورد في قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بدولة فلسطين بشكل عام، والقدس والمسجد الأقصى ، خاصة في ظل عمليات الاستيطان الحثيثة، ضمن سياسة استغلال الأجواء السياسية في المنطقة والعالم بعد الانتخابات الأميركية الأخيرة.

 النضال الشعبي: تجاوز سياسي خطير

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الامين العام لجبهة النضال الشعبي د. احمد مجدلاني تصريحات غوتيريس، “تجاوز سياسي خطير، وضرب لمصداقية الامم المتحدة كهيئة اممية من المفترض أن تكون مع الشعوب المحتلة”، وانحياز لقوة الاحتلال

وقال مجلاني : على الامين العام للأمم المتحدة توضيح موقفه من هذه التصريحات التي تشكل ضربة للجهود الدولية، وتعطي للاحتلال الضوء الأخضر بمزيد من الإجراءات ضد مدينة القدس . وأضاف: يبدو أن غوتيريس تنقصه الثقافة والإطلاع في مجال اختصاصه، فنذكره بقرار اليونسكو اعتبار المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف موقع إسلامي مقدس

وتابع.. على الامم المتحدة القيام بواجباتها الاخلاقية والقانونية تجاه شعب ما زال تحت الاحتلال، وأن تقدم المبادرات الداعمة لحل القضية الفلسطينية وأن التهرب من تحمل مسؤولياتها يجعلها هيئة اممية غير ذات جدوى بل تشكل عبئا على المجتمع الدولي.

التحرير الفلسطينية: غوتيريس يخالف منصبه

وأعربت جبهة التحرير الفلسطينية عن استغرابها من توقيت ومضمون تصريحات غوتيريس  بشان المسجد الأقصى المبارك في وقت تشتد فيه الهجمة على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية والمسجد الأقصى  المبارك خصوصا الذي يتعرض لاقتحامات يومية وتقيد حرية العبادة  والاعتداء على المصلين وعلى قدسية المكان، ما يعطي المتطرفين المدعومين من حكومة المستوطنين دفعا لتكثيف محاولات هدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه  تحقيقا لأوهامهم وخططهم

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة ابو صالح هشام، ان هذه المجاملات السياسية للاحتلال  على حساب شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، مرفوضة تماما من حيث المبدأ وتتعارض مع منصبه كأمين عام لمنظمة اممية معنية وفق الأسس والمبادئ التي قامت عليها بالدفاع  عن الامن والاستقرار والسلم  الدولي وتصفية الاحتلالات  في العالم وتمكين الشعوب من حقها في تقرير مصيرها فيما  تصريحاته هذه تدفع المنطقة والعالم الى اتون حرب دينية وتقدم  سببا للتطرف وتبعد السلام اكثر

ودعا هشام  غوتيريس الذي خاض في شان لا يخصه اصلا، الى مراجعة  قرارات منظمته ومؤسساتها كافة بدأ من مجلس الامن، وصولا  الى منظمة التربية والثقافة والعلوم  اليونسكو  وقراراتها ، ولجانها كافة التي نفت أي صلة لليهود بالحرم القدسي الشريف برمته والمسجد الاقصى وحائط البراق باعتبار ملكا وحقا للمسلمين فقط

واضاف على غوتيريس ان يسرع بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذا التجني  على الحقائق والحقوق التاريخية وللأمتين العربية والإسلامية على هذا الاستفزاز المرفوض

واستجن هشام   تأخر ردود الفعل على هذه الجريمة التي يدبرها رأس هرم المنظمة الأممية داعيا المرجعيات الدينية والدول العربية كافة ولجنة القدس ومنظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية والأصدقاء في العالم الى  التحرك العاجل.

العربية الفلسطينية: عليه الاعتذار

واستهجنت الجبهة العربية الفلسطينية، تصريحات جوتيريس، معتبرة أن هذه التصريحات تنم عن جهل بالغ بالتاريخ وبالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.

وقالت الجبهة، في تصريح صحفي،  جوتيريس تجاهل قرارات منظمة اليونسكو في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، الذي اعتبر المسجد الأقصى تراثا إسلاميا خالصا، وقرار “لجنة شو” التي تشكلت في أعقاب ثورة البراق عام 1929م، والتي أكدت أن الحائط الغربي (حائط البراق)، جزءا لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف.

وأضافت: واجب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أن يذكّر إسرائيل بالقرارات الدولية التي ضربت بها عرض الحائط، وبالتزاماتها كدولة احتلال، بحق الشعب الفلسطيني الذي يتعرض يوميا لانتهاكات جسيمة لحقوقه الثابتة، ويتعرض للتنكيل والبطش والقتل الممنهج، بدلا من إطلاق هذه التصريحات التي تزيد من تعقيد الأمور وتشجع الاحتلال على مواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.

وأشارت إلى أن غوتيريس “خالف كل الأعراف القانونية والدبلوماسية والإنسانية، وتجاوز دوره كأمين عام بهذه التصريحات، وعليه تقديم الاعتذار

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى