تواصل فعاليات إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

رام الله – فينيق نيوز – شهدت عديد العواصم العالمية نشاطات متنوعة ضمن فعاليات إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي قررته الامم المتحدة
سابقة تاريخية بالبرلمان البرتغالي
وأحيت سفارة دولة فلسطين لدى البرتغال، ومجموعة الصداقة البرلمانية البرتغالية الفلسطينية، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في مقر البرلمان البرتغالي، من خلال معرض تراثي حرفي وفوتوغرافي فلسطيني، تحت عنوان “فلسطين قبل مئة عام”.
وحضر الفعالية نائب رئيس البرلمان جورج لاكاو، ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية البرتغالية الفلسطينية النائب برونو دياز، وسفير دولة فلسطين لدى البرتغال نبيل أبو زنيد، وبرلمانيين ودبلوماسيين عرب واجانب، وأبناء الجالية الفلسطينية.
وأكد دياز على مواقف البرتغال المؤيدة والداعمة للقضية الفلسطيني. ودعا لضرورة الإسراع في تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ودعا أبو زنيد الحكومة البرتغالية للعمل على تنفيذ توصية البرلمان بالاعتراف بالدولة الفلسطينية. وقال إن الشعب الفلسطيني قدم كثيراً من التنازلات من أجل السلام، وإنه شعب يستحق أن يعيش في كنف دولة ديمقراطية بأمن وسلام.
فيما أكد نائب رئيس البرلمان مساندة ودعم البرتغال لحل الدولتين، وضرورة التزام إسرائيل بالقوانين الدولية.
ويعتبر احياء ذكرى يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وتنظيم المعرض التراثي والفوتوغرافي في مقر البرلمان البرتغالي، سابقة في تاريخ العلاقات الفلسطينية البرتغالية.
وفي السياق، زار الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبليو دي سوزا معرض فلسطين في البازار الدبلوماسي الخيري، الذي قدمت من خلاله سفارة دولة فلسطين مأكولات فلسطينية، وعرضت تحفا وأثوابا بالإضافة إلى صور عن فلسطين.
ايرلندا
ونظمت سفارة دولة فلسطين لدى ايرلندا حفلا موسيقيا بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا، حضره كبار رجالات الدولة ورجال دين ومسؤولين وأعضاء في البرلمان وأصدقاء فلسطين وكذلك أبناء الجالية الفلسطينية.
وافتتح الحفل الذي اقيم في مبنى البلدية التاريخي “Dublin city Hall” وسط العاصمة دبلن، رئيس بلديتها بكلمة تطرق فيها لأهمية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مشيدا بنضال شعبنا من اجل نيل حرته واستقلاله، داعيا العالم للوقوف الى جانب الحق الفلسطيني.
وشكر سفير فلسطين احمد عبد الرازق، في كلمته رئيس بلدية دبلن على حضوره، كما شكر مجلس البلدية على وشرح السفير أهمية هذا اليوم وأهمية التضامن مع الشعب الفلسطيني من خلال مواقف جدية من دول العالم لوقف الممارسات الإسرائيلية اليومية ضد شعبنا وارضه التي استباحها الاحتلال لبناء المستوطنات التي تمثل عقبة أساسية امام تحقيق حل الدولتين.
واحيا الحفل كلا من الفنانة الفلسطينية ومؤلفة الموسيقى وعازفة البيانو دينا الشلة، والفنانة الايرلندية هانا جالاهار، واللتين ابهرتا الجمهور بعزفهما المتميز والمشترك على آلة البيانو.
وحضر الحفل جمهور كبير من الرسميين والبرلمانين وسفراء الدول المعتمدين لدى ايرلندا عربا وأجانب، وعدد كبير من الديبلوماسيين والشخصيات العامة وكذلك رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية لدبلن وعموم ايرلندا المطران ديرموند مارتن، وأبناء الجالية.
وقدم عريف الحفل رئيس الجالية الفلسطينية بسام نصر، في بداية الحفل نبذة مختصرة عن الفنانتين كما قدم لمحات تاريخية من نضالات شعبنا.
واختتم الحفل الموسيقي بحفل استقبال قدمت فيه المأكولات الشعبية الفلسطينية بشكل مبتكر نال استحسان الحضور.
بلجيكا
وأحيا المركز الثقافي العربي، في مدينة ليج البلجيكية، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني والذكرى الـ70 لصدور القرار الأممي الخاص بتقسيم فلسطين بأمسية وطنية نظمت في المركز بمشاركة مستشار أول في بعثة فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي، بلجيكا ولوكسمبورغ حسان البلعاوي.
وقال مدير المركز الدكتور ناجي الصباغ، في معرض افتتاحه الأمسية، “إن الشعب الفلسطيني تعرض ويتعرض على مدار أكثر من قرن لعملية سطو واستلاب لأرضه وحقوقه تمارسها الحركة الصهيونية بدعم من المجتمع الدولي، داعيا الاتحاد الأوروبي لإصلاح خطأه التاريخي وذلك بإنصاف الشعب الفلسطيني بتمكينه من الحصول على حقوقه الوطنية وفي المقدمة حقه في إنشاء دولته المستقلة.
من جهته قدم المستشار بلعاوي عرضا تاريخيا للمحطات الرئيسية للقضية الفلسطينية من خلال شهر نوفمبر نفسه بدءا من وعد بلفور المشؤوم مرورا بقرار التقسيم الدولي والذي مثل عمليا بداية عملية التطهير العرقي التي مارستها المجموعات الصهيونية المسلحة بحق الشعب الفلسطيني من مجازر وعمليات طرد وتدمير للقرى الفلسطينية، سبقت نهاية الانتداب البريطاني وإعلان انشاء إسرائيل على الجزء الأكبر من أرض فلسطين الانتدابية.
وتناول البلعاوي استراتيجية السلام الفلسطينية التي سلكتها منظمة التحرير الفلسطينية بداء من الخطاب التاريخي للزعيم الراحل ياسر عرفات من على منبر الأمم المتحدة في 13 نوفمبر من عام 1974 وصولا لخطاب السيد الرئيس محمود عباس الاستراتيجي في 29 نوفمبر من عام 2012 والذي قاد إلى الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة.
وثمن بلعاوي الدور الذي يلعبه المركز الثقافي العربي وحركة التضامن مع فلسطين في مدينة ليج في دعم الشعب الفلسطيني، والذي ساهم في وجود علاقة تعاون رسمي بين بلدتي ليج ورام الله، وتنظيم عدد من الفعاليات الثقافية الهامة في مدينة ليج والتي ستتم للسنة الثالثة على التوالي بتنظيم أسبوع ثقافي في منتصف شهر آذار المقبل عن شاعر فلسطين محمود درويش في الذكرى العاشر لرحيله.
البرلمان البريطاني
وعقد منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني، ومقره لندن، ندوة في البرلمان البريطاني بعنوان حول “كيف ننهي سبعون عاماَ من الظلم والاحتلال”، وذلك بمناسبة الذكرى الـ40 لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
واستضاف الندوة داخل المبنى الرئيسي للبرلمان نائب رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة مع فلسطين النائب تومي شيبارد، وشارك فيها كل من البارونة جيني تونغ – عضو مجلس اللوردات البريطاني، والدكتورة غادة الكرمي-الكاتبة والأكاديمية الفلسطينية، وكذلك رئيس الحملة البريطانية للتضامن مع فلسطين هيو لانينغ، وسفير فلسطين لدى بريطانيا البروفيسور مانويل حساسيان، بالإضافة لرئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني زاهر بيراوي.
وأكد المتحدثون خلال الندوة، أهمية حملات التضامن الدولي وأهمية الجهود الشعبية والمؤسسات التضامنية في العالم لنصرة الحقوق الفلسطينية ولكنهم أجمعوا على أن ذلك لوحده ليس هو الهدف من وراء يوم التضامن ولا هو الطريق الوحيد الذي يمكن أن يحقق للفلسطينيين حريتهم ويعيد لهم حقوقهم الأساسية وعلى رأسها حقهم في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.
وافتتح النائب شيبارد الندوة، بالتأكيد على أهمية مثل هذه الندوات في التوعية والتأثير، وعلى أهمية الفعاليات التضامنية حول العالم مشيراً إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1977 الخاص باعتماد هذا اليوم للتضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.
وركز بيراوي على أهمية الفعاليات التضامنية التي تقوم بها المنظمات المؤيدة للحقوق الفلسطينية في الغرب وخاصة في بريطانيا، موضحاً أنه يكفي لمعرفة حجم تأثيرها على دولة الاحتلال بمتابعة ما تقوله مراكز الدراسات الاستراتيجية في القدس وتل أبيب والتي تحذر دائما من خطر تراجع التأييد الغربي لها بسبب حركات التضامن وحركات المقاطعة. كما تطرق بيراوي إلى أهم التحديات التي تواجه المنظمات التضامنية في الغرب وخاصة في بريطانيا.
من جانبها اوضحت البارونة جيني تونغ، أن الظلم الذي يقع على الفلسطينيين لا يمكن احتماله وأنه لا يمكن مسامحة من يساهمون في استمرار هذا الظلم وهذه المعاناة. ولمحت إلى دور حكومتها في استمرار هذه المعاناة بسبب عدم اعترافها بالدولة الفلسطينية رغم توصية البرلمان بذلك. وأما عن دورها في مساءلة الحكومة فقد أشارت أنها تقوم بشكل متكرر بمساءلة الحكومة حول جوانب المعاناة الفلسطينية وحول الخطوات التي يجب على الحكومة اتخاذها لتخفيف ذلك، إلا أن الحكومة تكرر إجاباتها الدبلوماسية الروتينية التي لا تقدم ولا تؤخر.
وفيما يتعلق بتأثير اللوبي الإسرائيلي على السياسيين البريطانيين قالت البارونة تونغ “إنها تطالب بتغيير نظام الانتخابات الذي يسمح باستمرار هذا التأثير عبر نظام التبرعات للمرشحين في الانتخابات البرلمانية.”
من جهته عرض رئيس حملة التضامن هيو لانينغ، لمحاولات تشويه حركات التضامن وإخراجها عن القانون واتهامها بالعداء للسامية أو بالإرهاب، مؤكدا أن ذلك لن يثني مؤسسته ولا أي من النشطاء المؤمنين بقيم الحرية والعدالة عن الاستمرار في واجبهم تجاه الحقوق الفلسطينية. ولكنه في ذات الوقت أوضح أن هناك واجب كبير على عاتق الجالية الفلسطينية وأصدقائها من الجاليات العربية التي تدافع عن الحقوق الفلسطينية أن تنظم نفسها أكثر وأن تطور من آليات تأثيرها على السياسيين البريطانيين. كما تحدى السيد “لانينغ” في كلمته الحكومة البريطانية التي تحاول منع حركات المقاطعة وإسكات الناقدين لإسرائيل كدولة احتلال بقرارات لا تخلو من تأثير اللوبي الإسرائيلي بأن تقبل بالمناقشة الموضوعية لمثل هذه القرارات لأن الإصرار عليها مخالف لقيم الحرية الشخصية وحرية التعبير.
كما طالب “لانينغ” بأن تنتقل المقاطعة من المستويات الفردية إلى مستوى المؤسسات والشركات وكذلك إلى مستوى الدول وعندئذ ستكون مؤثرة كما كان الحال في تجربة جنوب إفريقيا وانهيار نظام الفصل العنصري فيها بسبب المقاطعة.
بدوره انتقد السفير حساسيان، ازدواجية المعايير في الغرب عندما يتعلق الأمر بممارسات دولة الاحتلال المخالفة للقوانين الدولية، مؤكدا أنه لا يمكن أن يتحقق السلام في الشرق الأوسط بدون حل عادل للقضية الفلسطينية. وألقى حساسيان باللائمة على دولة الاحتلال وداعميها في الغرب وخاصة الإدارة الأميركية في فشل فكرة حل الدولتين حتى الآن.
أما الأكاديمية الفلسطينية غادة الكرمي، فاعتبرت أن تحديد يوم للتذكير بمعاناة الفلسطينيين لا يعفي الأمم المتحدة من مسؤوليتها، مطالبة الحكومة البريطانية بالتوقف عن التماهي مع السياسات الإسرائيلية، كما دعتها إلى منع التدخل الإسرائيلي في الشؤون الداخلية البريطانية.
واختتمت الندوة بالتذكير بما قاله الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا عام 1997 خلال احتفالات دولته بيوم التضامن الدولي، حيث قال “بأن حرية العالم ستبقى منقوصة ما لم ينعم الفلسطينيون بالحرية”.
ندوة سياسية في المكسيك
ونظمت سفارة دولة فلسطين لدى المكسيك بالتعاون مع مركز المعلومات التابع للأمم المتحدة والمعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية المكسيكية اليوم الخميس، ندوة سياسية في مقر الأمم المتحدة في العاصمة المكسيكية لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
حضر الندوة عدد كبير من سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المكسيك، ومدير عام إدارة أفريقيا والشرق الاوسط والطاقم المساعد له، ومدير عام إدارة الأمم المتحدة في وزارة الخارجية المكسيكية، وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية بالإضافة الى لفيف من طلبة المعهد الدبلوماسي لوزارة الخارجية.
واستهلت الندوة بكلمة لمديرة المعهد الدبلوماسي عبرت فيها عن أمانيها بنهاية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بطرق السلمية والحوار للوصل لسلام عادل بين الطرفين وعلى أساس حل الدولتين.
تبع ذلك كلمة لمدير مركز المعلومات التابع للأمم المتحدة ذكر فيها ان الدين التاريخي الذي يقع على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي اتجاه الشعب الفلسطيني منذ قرار التقسيم 181 قبل 70 عاما والذي لم يستطيعوا الوفاء به حتى اللحظة، مما يتوجب على الجميع أن يعمل لإيجاد حل لقضية الشعب الفلسطيني بشكل يحفظ حقه وكرامته، كما عبر عن ثقته وأمله بتحقيق السلام بين فلسطين وإسرائيل على أساس حل الدولتين كحل وحيد للصراع.
جرى بعدها تلاوة كلمة الأمين العام للأمم المتحدة التي يلقيها سنويا بهذه المناسبة، والتي أكد فيها ضرورة قيام الدولة الفلسطينية، خاصة بعد 70 عاما من القرار 181 و 50 عاما من الاحتلال، مؤكدا أنه سيبذل الجهود مع كل الأطراف بما فيها الرباعية لإيجاد حل للصراع يستند إلى القرارات ذات الصلة والقانون الدولي، يؤدي إلى إقامة دولتين.
وفي كلمة الدكتورة مارتا طويل خوري الباحثة والمحاضرة في مركز الدراسات الدولية في جامعة Colegio de Mexico ضعت بها الحضور بصورة المآسي التي يعانيها الشعب الفلسطيني جراء الظلم التاريخي الذي وقع عليه منذ وعد بلفور المشؤوم وقرار التقسيم ونكبته في عام 48 ونكسته عام 67، وقدمت إحصائيات عن مدى الضرر الذي لحق به جراء الإجراءات الإسرائيلية التعسفية واستمراره بإنكار حقوقه وسرقة أراضيه وبناء المستوطنات الغير شرعية وانتهاكه لكل القرارات الأممية والدولية دون أن يكون هناك أي ردع ملحوظ من قبل المجتمع الدولي.
وبدوره أكد سفير دولة فلسطين محمد سعدات، أهمية أن يترجم تضامن العالم مع شعبنا الفلسطيني لأفعال وأن يتحرك المجتمع الدولي ضد الانتهاكات اليومية لحقوق شعبنا الفلسطيني وللرفض الإسرائيلي لتنفيذ القرارات الدولية وعدم تجاوبها مع مبادرات السلام، والتهديد الذي تمثله هذه السياسات على السلم والاستقرار، مشيراً إلى أن نضال الشعب الفلسطيني هو أيضاً نضال من أجل الدفاع عن القانون الدولي والقيم الإنسانية، مطالبا الحضور بالتعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية باعتبار أن هذا التضامن هو عبارة عن مسؤولية والتزام تجاه الدفاع عن القانون الدولي والعدالة والسلام.
واختتمت الندوة بفتح باب الأسئلة والمداخلات شارك بها عدد من السفراء الحاضرين والذين عبروا عن تضامنهم مع شعبنا الفلسطيني وضرورة تحرك المجتمع الدولي لإرجاع حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على الضغط على إسرائيل لاحترام القرارات الدولية وإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية.
المغرب
وفي الرباط، أشاد سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية الشقيقة جمال الشوبكي، بالدور الهام الذي تقوم به المغرب بقيادة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، في دعم ونصرة القضية الفلسطينية، منوها بالرسالة السامية التي ارسلها الملك الى الامم المتحدة والتي ذكر فيها بضرورة إنجاح السلام وإقامة الدولتين وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال مشاركة السفير الشوبكي الخميس، في عدة فعاليات ثقافية مغربية بالإضافة إلى الأمسية السينمائية التي رفعت شعار دورة الحرية للأسرى في إطار مهرجان القدس السينمائي الذي أقامتها جمعية مغرب الفن بالشراكة مع وزارة الثقافة المغربية، وذلك تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا، حيث أكد أهمية احياء هذا اليوم ودلالاته السياسية في حفظ الحقوق السياسية لشعبنا وصون هويته والدفاع عن حضوره.
وأكد الشوبكي في كلمته، على دور السينما وأدوات الثقافة في المغرب في دعم القضية الفلسطينية وايصال رسالة الحق والسلام والعدل للعالم.
من جانبه أكد وزير الثقافة المغربي محمد الأعرج، على أهمية تعزيز الروابط التاريخية التي تميز العلاقة الاخوية بين المغرب وفلسطين حيث دعا الى أهمية البناء في حقل الثقافة والسينما لإيصال الرسالة والرواية التاريخية لقضية الشعب الفلسطيني.
وتخلل الأمسية السينمائية عرض فيلم عن معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.