تواصل الترحيب الوطني بتوقيع الاتفاق والاشادة بالدور المصري

رام الله – فينيق نيوز – واصلت منظمة التحرير والقوى والفصائل الترحيب بالاتفاق الذي وقعته فتح وحماس اليوم الخميس بالقاهرة مهنة الشعب الفلسطيني بهذا الانجاز داعية الى مواصلة الجهود لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وتجسيد الوحدة الوطنية وتثمين الجهد المصري.
عريقات يهنئ أبناء شعبنا
هنأ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، من واشنطن، أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده في الوطن والمنافي ومخيمات اللجوء على الانجاز الوحدوي التاريخي الذي حققته الإرادة الفلسطينية بقيادة وإشراف جمهورية مصر الشقيقة وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وعبر عريقات في بيان صحفي عن تقدير وتثمين القيادة والشعب الفلسطيني لدور مصر المركزي قيادة وشعباً في الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية.
ووصف عريقات هذا اليوم بأنه تاريخي في حياة شعبنا، مضيفا: “ننهي اليوم واحداً من أحلك الفصول السوداء في تاريخ قضيتنا ليفتح الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه وفصائله الوطنية والاسلامية فصلاً مليئاً بالأمل، ويمنحه اهم أدوات القوة والتمكين الذاتي في مواجهة التحديات المحيطة به وعلى رأسها الاحتلال الاسرائيلي”.
وأكد أمين سر التنفيذية أن إرادة شعبنا وفصائله الشجاعة وخاصة حركتي فتح وحماس ستتغلب على جميع المصاعب بكل عزم وتصميم، وستستعيد قواها وستعمل يداً بيد للتفرغ لمواجهة المشروع الاحتلالي الاستعماري، مشدداً على أن الطريق نحو إنهاء الاحتلال وتجسيد سيادة دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً للقرار 194 يمر من بوابة الوحدة الوطنية.
عشراوي: نقلة نوعية للقضية
رحبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي بإعلان إتفاق المصالحة الذي جرى، اليوم الخميس، بالقاهرة،
وقالت في بيان صدر عن مكتبها :” باسم منظمة التحرير الفلسطينية نحيي ونبارك هذا الانجاز الوطني الكبير الذي خرج الى النور برعاية ودعم من الشقيقة الكبرى مصر التي لم تتخلى عن مسؤوليتها و لعبت دورا محوريا لا يمكن لأحد غيرها لعبه “.
ووصف عشراوي هذا الإعلان بالنقلة النوعية في تاريخ القضية الفلسطينية الذي سيساهم في إعادة مسارنا الوطني لمكانه الصحيح، وسيعمل على استرجاع حالة الوحدة الوطنية لمواجه تحديات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته السافرة بحق الأرض والإنسان الفلسطيني، كما وأشارت الى أهمية الالتزام بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في أسرع وقت ممكن، مشددة على أن المصلحة الوطنية تتطلب خطوات سريعة وفاعله لمواجهة التطورات الإقليمية والعالمية.
ونوهت في بيانها الى أن هذا الإعلان التاريخي هو الطريق الوحيد لإنصاف الشعب الفلسطيني وتحقيق مصالحه وإنهاء معاناته وخصوصا في قطاع غزة المحاصر الذي عانى ويعاني من حالة الانقسام والتشرذم وينتظر إعادة إعماره، كما أنه المسار الأمثل لتدعيم النظام السياسي الفلسطيني بكاملة وكسر حالة الجمود التي يعاني منها، وأضافت:” إن هذه الخطوة تمهد لعملية الانتخابات البرلمانية والرئاسية والوطنية التي تعتبر المحك الحقيقي لجوهر المصالحة وإعادة إحياء النظام السياسي الديمقراطي والمؤسسات الوطنية في فلسطين”.
وحول طبيعة الاتفاق تابعت عشراوي :” يجب أن نضمن أن تكون جميع بنود وخطوات الاتفاق متسقة مع القانون الأساسي وإعلان الاستقلال لضمان حماية الحقوق والحريات الأساسية وتعزيز نظام الحكم الرشيد الذي يقوم على النزاهة والشفافية، كما وينبغي أن يستند هذا الاتفاق إلى أساس سياسي وهيكلي واضح ومتين يدعم المصالحة ويمنحها جميع مقومات النجاح”.
وعبرت عشراوي في نهاية بيانها، عن أملها بأن يرحب المجتمع الدولي بهذه التحركات ويدعمها، ليس فقط لرفع الحصار عن غزة والقيام بإعادة إعمارها، وإنما أيضا لضمان السلام العادل والشامل وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود العام 1967.
الرجوب: فتح لن تنظر للوراء
ثمن أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جِبْرِيل الرجوب اليوم الخميس، كافة الجهود التي بذلت في سبيل إنجاز ملف المصالحة معتبرا توقيع الاتفاق بالقاهرة بداية مهمة ومحورية وضرورة وطنية لإنهاء الانقسام.
وقال الرجوب فِي تصريح صحفي له من موسكو إن حركة فتح لديها الإرادة السياسية الكاملة للإقدام بكل الاثمان لإتمام المصالحة ولا عودة للوراء بالمطلق.
وأشار إلى أن ما بذلته القاهرة من جهد توج باتفاق الْيَوْمَ يقابل بالتقدير والاحترام من جموع الشعب الفلسطيني وهو خطوة مهمة اتجاه وحدة الوطن والقيادة والسيادة والهوية الوطنية على قاعدة برنامج وحدة الدولة والمؤسسة التي تقوم على الديمقراطية والتعددية، وصيانة الحريات واحترام المرأة والأديان.
وأكد الرجوب أن حركة فتح استنهضت كافة قطاعاتها للعمل بكل جد لإنجاح المصالحة والمشاركة بفعالية لتطبيق جميع البنود بجهد وإخلاص وطني يخدم أبناء الشعب ويصون كرامته وحقوقه، مضيفا: وهو ما أكد وسعى إليه الرئيس محمود عباس على الدوام.
واختتم اللواء الرجوب تصريحه بالتأكيد على التمسك بالوحدة مع كل فصائل ومفاصل العمل الوطني والمجتمعي دون استثناء على أرضية الشراكة والمسؤولية الوطنية وصولا لإدارة ناجعة في المعركة الأساسية مع الاحتلال الجاثم على أرضنا.
القواسمي: دور مصر كان حاسما
أكد المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، أن الدور المصري كان حاسما وحازما وإيجابيا في إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
وأضاف القواسمي أنه تم الاتفاق مع حركة حماس على وضع آليات واضحة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، لتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل في قطاع غزة، سواء من خلال السيطرة على المعابر أو القضايا الأخرى مثل الموظفين والأمن، بالإضافة إلى البرنامج السياسي الواضح الذي يدعو إلى قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.
وأشار، إلى أن هناك قناعة من الجانبين بأن لا أحد يستطيع أن ينتصر أو يقيم الدولة الفلسطينية في ظل الانقسام.
ولفت إلى أنه أصبح هناك قنوات اتصال مباشرة بين حركتي فتح وحماس، مشددا في الوقت ذاته على عدم السماح بالرجوع إلى مربع الانقسام والمناكفات عبر وسائل الإعلام المختلفة. وأكد أن قضية المعابر ستكون على رأس أولويات حكومة الوفاق الوطني التي ستبدأ مهامها في الأول من كانون أول/ديسمبر المقبل، لما لها من علاقة بالحياة اليومية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال إنه مع بداية الشهر المقبل سيستلم حرس الرئيس والسلطة والحكومة المعابر وتبدأ عملية التمكين وترتيب الهيكل الوزاري وحل القضايا الإنسانية.
الجهاد الإسلامى
رحبت حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين، بما تم التوصل إليه بين حركتى فتح حماس فى القاهرة، كما توجهت بالشكر لمصر على جهودها ورعايتها للحوارات الفلسطينية.
وفى هذا السياق، أكدت حركة الجهاد الإسلامى، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتخفيف معاناة المواطنين، وإلغاء كافة العقوبات المفروضة فى الضفة وغزة بما فيها وقف الاعتقالات السياسية والملاحقات الأمنية.
ودعت الجهاد الإسلامى إلى استكمال الحوارات حول باقى الملفات الوطنية الهامة وبناء استراتيجية وطنية شاملة، لمواجهة الاحتلال وتحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة بالعودة والتحرير والاستقلال.
البرديني يدعو لاستقبال الفاتحين
غزة – فينيق نيوز – بارك الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض عام الأسرى والشهداء والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غز برعاية مصر العربية .
وقال البرديني أن إنجاز وإتمام المصالحة الفلسطينية هي أغلى هدية تم تقديمها اليوم للشعب العربي الفلسطيني الذي وقف أمام نافذة وبوابة الأمل بإنهاء الإنقسام البغيض الذي أنهك الجسد الفلسطيني لأكثر من 10 سنوات ما يدعو جماهير الشعب الفلسطيني لاستقبال وفدي المصالحة والحوار الوطني استقبالا يليق بالفاتحين لبوابة الوحدة الوطنية الفلسطينية .
وأشار تيسير البرديني أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وذويهم وأن ذوي الشهداء والجرحى وعموم الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم تلقوا بسعادة وارتياح ما توصل إليه وفدي المصالحة الوطنية الفلسطينية في مصر العروبة من كسرٍ وانتصار على غول الإنقسام البغيض الذي أعاد القضية الفلسطينية للوراء وجعل الاحتلال الإسرائيلي يستفرد بكل مكونات الشعب الفلسطيني شعبا وأرضاً وهوية .
وشدد البرديني على أهمية توحيد كل الأوراق الفلسطينية المتناثرة تحت مظلة الخطاب الفلسطيني الموحد بما يخدم القضية الفلسطينية وقضية الأسرى وقضايا وهموم الشعب الفلسطيني على طريق دحر وكنس الاحتلال الإسرائيلي من الأرض الفلسطينية ومن أحلام الأطفال الصغار .
ووجه تيسير البرديني الشكر لجمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا لرعايتها للمصالحة الوطنية الفلسطينية مؤكدا على العمق التاريخي والعربي بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والعربي .
العربية للتغيير: تبارك
أصدرت الحركة العربية للتغيير بيانا اشادت فيه بتوقيع اتفاق المصالحة في القاهرة بين حركتي فتح وحماس . وقال البيان “ان انهاء الانقسام وطّي هذه الصفحة الأليمة في حياة شعبنا هو مطلب كل أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ونحن في الداخل نبارك بحرارة هذا الاتفاق ونأمل ان يترجم هذا الاتفاق لممارسه وحدوية حقيقية ميدانية وعلى الأرض وان يبلغ الاتفاق منتهاه في نهاية الامر باجراء انتخابات ديموقراطية يكون الشعب اولاً واخيرًا فيها هو صاحب القرار.
وشكر البيان قيادتي حماس وفتح لما ابدوه هذه المرة من استعداد وجدية من اجل وضع حد للانقسام، كما اشادت العربية للتغيير بالجهود المصرية الجبارة التي بذلت في هذا الملف الصعب.
وعبرت العربية للتغيير ان أملها في أن يؤدي هذا الاتفاق الى تغيير حال اهلنا وابناء شعبنا في قطاع غزة الذين عانوا من آثار الانقسام مناشدًا جميع الاطراف المحلية والاقليمية مساندة هذا الاتفاق وتغذيته وتقويته.
.. يتبع