محليات

نتنياهو إلى لندن للمشاركة “باحتفال”وعد بلفور والنضال الشعبي تدعو لمحاكمة بريطانيا

بريطانيون

رام الله – فينيق نيوز – توجه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأربعاء، إلى لندن، للمشاركة في الاحتفال بمرور 100 عام على وعد بلفور “المشؤوم”.

وقالت مصادر إسرائيلية: إن نتنياهو سيغادر مساء بعد المشاركة في احتفال تأبيني في ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين.

وأوضحت المصادر أن نتنياهو سيجري العديد من اللقاءات السياسية والاقتصادية خلال زيارته للعاصمة البريطانية، وسيلقتي غدا رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ووزير خارجيتها بوريس جونسون.

النضال الشعبي

من جانبها اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني رفض الحكومة البريطانية الغاء الاحتفال و الاعتذار عن ” وعد بلفور ” وما ترتب عليه من أوضاع مأساوية يعيشها الشعب الفلسطيني منذ مئة عام ، بمثابة تشجيعٍ للاحتلال ، وتأكيد بريطاني جديد على أنها تشارك دولة الاحتلال كافة تبعات الوعد المشؤوم من تهجيرٍ وقتلٍ واستيلاء على الأراضي الفلسطينية .

ودعت الجبهة القيادة الفلسطينية المضي برفع دعوى قضائية ضد بريطانيا في المحاكم الدوليّة لرفضها الاعتذار عن وعد بلفور، وتصحيح هذا الاجحاف التاريخي الذي لحق بشعبنا، وبخاصة في ظل إمعان الحكومة البريطانية بمواقفها المتعنتة والعنجهية بالإصرار على الوعد المشؤوم ودعوتها لرئيس وزراء الاحتلال نتنياهو للاحتفال بالمناسبة المئوية .

وأوضحت الجبهة أنّ تصحيح هذه الجريمة يستوجب اعتراف الحكومة البريطانيّة بالدولة الفلسطينيّة ، والضغط على الاحتلال للانسحاب من الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة في العام 1967، وإنهاء تداعيات وعد بلفور المتمثلة باستمرار مأساة اللاجئين الفلسطينيين الذين هجّروا من منازلهم نتيجة النكبة في عام 1948 ، إلى معظم دول العالم ، لذلك يجب ضمان الحقوق الفلسطينية وأبرزها عودة اللاجئين إلى وطنهم وديارهم التي هجروا منها وبأسرع وقت ممكن ، ومحاسبة إسرائيل على المجازر الوحشية التي ارتكبتها بحق عائلاتهم .

وأضافت الجبهة في بيان لها بمناسبة ذكرى ” وعد بلفور ” الذي يصادف الثاني من تشرين الثاني ذكرى الوعد المشئوم الذي قدم فيه من لا يملك لمن لا حق له على حساب صاحب الأرض والوطن في أكبر مؤامرة شهدها التاريخ على شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعاني أثارها ونتائجها حتى اليوم.

وقالت الجبهة تأتي ذكرى وعد بلفور لهذا العام وشعبنا الفلسطيني يعيش أقسى وأخطر الظروف وأكثرها دقة بفعل إمعان نتنياهو وحكومته المتطرفة على تنفيذ مخططاتها الإحتلاليه وإجراءات تهويد القدس العربية والاستمرار في تكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي ، الأمر الذي يتطلب توحيد كافة الجهود والطاقات في معركتنا في مواجهة الاحتلال وتحقيق الوحدة الوطنية باعتبارها رافعة النضال الوطني الفلسطيني وشرط أساسي لانتصار شعبنا وتحقيق أهدافه بالحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وان انهاء الانقسام السياسي والجغرافي وكافة تداعياته بمثابة المقدمة الحقيقية إعادة تصويب أوضاعنا ومدخلاً لصياغة استيراتيجية عمل وطنية تساهم بتعزيز دور ومكانة م.ت.ف باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا من اجل إفشاله كافة المحاولات والسياسات التي تسعى لإجهاض حقوق شعبنا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

 

زر الذهاب إلى الأعلى