
دعت إلى ازالة العقبات بتمكين الحكومة وإعادة النظر بالإجراءات والتمسك باتفاق 2011
رام الله – فينيق نيوز – أكدت القوى الوطنية والإسلامية أهمية المضي بإنجاح المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة وطي صفحة الانقسام البغيض مشددة على أهمية اللقاء بين حركتي فتح وحماس في القاهرة وما يعقبه من اجتماع الفصائل الموقعة على اتفاق 2011
وقالت القوى ان إزالة كل العقبات من امام المصالحة، يتطلب تكثيف دور الحكومة وتمكينها بعد إلغاء اللجنة الادارية في قطاع غزة والتمسك بتطبيق اتفاق القاهرة2011.
وثمنت القوى الجهود المصرية المبذولة مشددة على اهمية إعادة النظر بالإجراءات على قطاع غزة والعمل الفوري لإنهاء الحصار الظالم والجائر المفروض على شعبنا في القطاع من قبل الاحتلال وتكثيف العمل قبل حلول فصل الشتاء .
جاءت التأكيدات في بيان اعقب اجتماع لقيادة القوى الوطنية والاسلامية، بحثت فيه، ظهر اليوم الاثنين، اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.
واعتبرت القوى، تصعيد حكومة الاحتلال لعدوانها وجرائمها واستيطانها الاستعماري في الاراضي المحتلة بما فيها عاصمة دولتنا القدس جريمة مستمرة ضد شعبنا تتطلب من المجتمع الدولي ومؤسساته محاكمتها
ودعت مجددا، الى احالة ملف الاستيطان الى المحكمة الجنائية الدولية والبدء بفتح تحقيق قضائي على هذه الجرائم وعلى سياسة الاغلاق وفرض الطوق المستمرة تحت ذرائع ما يسمى الاعياد اليهودية بالتزامن مع اغلاق الحرم الابراهيمي الشريف ومنع الاذان وتكثيف الاقتحامات بحماية جيش الاحتلال للمسجد الاقصى المبارك ورأت ان ذلك يمثل فرض الوقائع على الارض وتصعيد اجرامي في ظل موقف امريكي منحاز لا يتحدث عن اقامة الدولة وحدودها ولا القدس ولا يدين البناء الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني
وادانت القوى الموقف الامريكي المعادي لحقوق ونضال شعبنا والمنحاز بشكل سافر للاحتلال ومحاولة وسم نضال شعبنا ضد الاحتلال كفلته كل القوانين الدولية بالارهاب منددة باعادة ادراج اسم د . رمضان شلح الامين العام للجهاد الاسلامي والمناضلة احلام التميمي واخرين تحت قائمة ما يسمى الارهاب موضحة انه كان الاجدر هو ادراج الاحتلال وارهاب الدولة المنظم.
وحيت القوى روح القائد الاممي جيفارا بمناسبة الذكرى الخمسين لاغتياله مؤكدين على تراثه النضالي والمقاوم والهام لكل حركات التحرر في العالم حيث تتزامن مع هذه الذكرى ذكرى اغتيال القائد الوطني الفلسطيني ماجد ابو شرار وهاني وخال الحسن وقائمة طويلة مضت على درب الحرية والاستقلال .
ودعت القوى الى المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية والشعبية المناهضة لمئوية وعد بلفور المشؤوم حيث سيتم الاعلان عن برنامج نضالي في الوطن والخارج للتأكيد على رفض هذا الوعد المشؤوم الذي سعى لاقتلاع شعبنا من ارضه وارتكاب الجرائم والمذابح من اجل تهجير شعبنا الامر الذي يتطلب مطالبة بريطانيا بالعودة عن ذلك والاعتراف بالدولة الفلسطينية وجبر الضرر الذي اوقعته على صعيد القضية الفلسطينة.
وجددت القوى مطالبتها بعزل البطريرك الارثوذكسي ومحاسبته على تسريب الاراضي وبسرعة حماية اراضي الكنسية مؤكدة على قرارات المؤتمر الارثوذكسي وتبنيها في مؤتمر في بيت لحم .
واكدت القوى رفض كل اشكال التطبيع او العلاقة مع المستوطنين وحكومة الاحتلال والالتزام بقرار المجلس المركزي بالتخلص من كل الاتفاقات الموقعة
ودانت في هذا الصدد النشاط النسوي الذي تم في مدينة اريحا داعية الى تكثيف كل اشكال المقاطعة لبضائع الاحتلال ورفض اية اختراقات تطبيعية ودعم حركة المقاطعة الدولية BDSوتثمين انجازاتها على الصعيد الدولي بمقاطعة الاحتلال وعزله واهمية اعلان اسماء الشركات والمؤسسات التي تتعامل مع المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية وغير القانونية .
وشددت القوى على اهمية التمسك بالقانون الاساسي ووقف اية اعتقالات او استدعاءات تمس بالقانون على خلفية سياسية وتهيئة الاجواء الصحية لانجاح مسار المصالحة الوطنية والعمل على الغاء قانون الجرائم الالكترونية والتمسك بحرية الرأي والتعبير .
ووجهت القوى التحية الى الأسرى والمعتقلين الأبطال داعية على تفعيل النشاطات الجماهيرية والشعبية المتعلقة بالأسرى وحقوقهم المكفولة ورفض سياسة الاحتلال بإبقاء سياسة العقاب الجماعي والاقتحامات والاعتقالات اليومية وفرض الاحكام الجائرة وسياسة الاعتقال الإداري واعتقال النساء والأطفال وإعادة أحكام الأسرى المحررين وادانة اعتقال المناضل يوسف ابو الخير المحرر عام 1983 واعادة الحكم الجائر عليه كما جرى مع اسرى صفقة التبادل .
ووجهت القوى التحية والتبريكات إلى حركة الجهاد الإسلامي بمناسبة انطلاقته المجيدة التي تتزامن مع اغتيال القائد الشهيد فتحي الشقاقي مثمنه دورها في النضال والمقاومة من اجل حرية والاستقلال.