
غزة – فينيق نيوز – وصل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله على رأس وزراء حكومته الى قطاع غزة ظهر اليوم الاثنين ، لاستلام مهام الحكومة.في إطار السعي لتنفيذ اتفاق المصالحة في زيارة هي الأولى بهذا المستوى منذ عام 2015.
ووصل الوفد الكبير عبر معبر بيت حانون ، بينما كان في استقبالهم العشرات من كوادر حركة فتح وعدد من مسؤولي حركة حماس وممثلو القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، وهيئات المجتمع المدني، ورجال الأعمال، وصحفيون محليون، وأجانب وحشود من المواطنين تجمعوا امام البوابة الخارجية للمعبر في اطار استقبال شعبي، يتبعه مؤتمر صحفي.
ورفعت الحشود صورا للرئيس محمود عباس، والرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، ولافتات ترحب بقدوم وفد الحكومة برئاسة الحمد الله.
وكان غادر رئيس الوزراء والوفد المرافق له الضفة الغربية الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم متوجها الى غزة
ويتضمن برنامج الزيارة مؤتمر الصحفي يعقده رئيس الوزراء د.رامي الحمدالله في معبر بيت حانون، واستقبال رسمي بحضور الوفد الأمني المصري.
وسينتقل الوفد الحكومي بعدها مباشرة للشجاعية لمعاينة منزل المواطن مفيد ابو الخير الذي دمر بالحرب الاخيرة وأعيد بناءه قرب مستوصف القبة.
ويستضيف ابوماهر حلس الوفد وعدد من ممثلي الفصائل في بيته على مأدبة غداء.
ويتوجه الوفد للفندق للراحة وبعدها لقاءات الوزراء مع طواقم عمل وزاراتهم.
ونقلت قناة الغد عن دبلوماسي مصري قوله “: ان القاهرة تتابع بدقة متناهية تفاصيل وبرنامج الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء رامي الحمد الله أولاً بأول في مسعى لإنجاحها، وقد سبق لوفد أمني مصري التوجه إلى قطاع غزة، لمتابعة استلام الحكومة الفلسطينية مهامها في القطاع، بمقر سكن الرئيس محمود عباس أبو مازن في غزة، كما يشارك القنصل المصري في رام الله، خالد سامي، الذي يصل الى غزة اليوم الإثنين”.
وقال السفير عبد الفتاح راغب، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن تسلم حكومة الوفاق لمهامها واختصاصاتها في قطاع غزة، نعتبره أول اختبار حقيقي للجهود المصرية، على مسار المصالحة الفلسطينية، وهناك مؤشرات ايجابية جدا بأن الأمور تسير وفق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، وقد بدا ذلك واضحا، من اجتماع التنسيق الأمني، الذي تم قبل أربعة أيام، بين الأجهزة الأمنية في غزة والوفد الأمني التابع للسلطة الفلسطينية، الذي وصل الى القطاع الخميس الماضي، وهو الاجتماع الأمني الأول بين الحركتين فتح وحماس منذ وقوع الانقسام عام 2007 في قطاع غزة.
وأضاف الدبلوماسي المصري فإن وفد حكومة التوافق سيتوجه فور وصوله عبر حاجز بيت حانون إيرز الى أحد فنادق مدينة غزة الكبرى، قبل أن ينتقل الى منزل الرئيس محمود عباس غرب المدينة الذي تحوّل الى مقر لمجلس الوزراء عقب تشكيل الحكومة في الثاني من يونيو/ حزيران عام 2014 ، ومن المقرر أن يعقد لقاء بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية وقادة الحركة ورئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمدالله والوفد المرافق له فور وصولهم الى غزة.
وقال رئيس الحكومة رامي الحمد الله امس ” ذاهبون الى قطاع غزة، بروح إيجابية، وعاقدو العزم على القيام بدورنا في دعم جهود المصالحة، وطي صفحة الانقسام، ليعود الوطن موحدا بشعبه ومؤسساته”.
وستتسلم حكومة الوفاق ستتسلم مهامها واختصاصاتها في قطاع غزة بشكل رسمي، عقب انعقاد جلسة الحكومة الأسبوعية غدٍ الثلاثاء، في قطاع غزة.
يشار إلى أن تطبيق بنود المصالحة جاء برعاية مصر، تخلت “حماس” بموجبه عن لجنتها الادارية، وقالت إنها ستسمح للحكومة بتولي مهامها لإدارة شؤون القطاع.