
رام الله – فينيق نيوز – كشفت النيابة العامة، والشرطة الفلسطينية، اليوم الاثنين، النقاب عن تفاصيل جريمة اختفاء فتاة عشرينية قبل 25 عاما، وقعت في قرية رمون شرق رام الله
وحل اللغز بعد ايام من العثور على جثة متحللة أخفيت داخل كهف في القرية
وفي تفاصيل القضية، أوضح المتحدث باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات، تلقت الشرطة أنه قبل أيام بلاغا من رئيس المجلس القروي حول عثوره على ورقة أمام منزله مكتوب فيها بان هناك جثة في أحد الكهوف.
وتحركت إدارة المباحث العامة وقسم التحقيق بشرطة رام الله برفقة النيابة العامة وتبين وجود رفات لجثة داخل الكهف، تم إخراجها، وتحفظت عليها النيابة العامة، وقررت تحويلها لمعهد الطب العدلي، والذي أظهر أن الرفاة يعود لفتاة، في عقدها الثاني قتلت قبل 25 عاما.
وأضاف ارزيقات، أن المباحث العامة باشرت برفع الأدلة الجنائيةـ فيما باشرت النيابة العامة التحقيق بظروف وجود هذا الرفات داخل الكهف، وبإجراءات البحث والتحقيق الذي أجرته المباحث والنيابة العامة وردت معلومات بان فتاة اختفت منذ 25 عاما من قرية رمون سكان مدينة رام الل
وقال، وعليه استمرت الإجراءات لحين الاشتباه بشخصين، وبالتحقيق معهما اعترافا بقتل الفتاة. وان النيابة العامة أوقفتهما لحين اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.
ولم يقدم المتحدث تفاصيل بشان هوية المغدورة والمشتبه بهما، او الدوافع التي ساقهوها لاقتراف الجريمة.