كمال الباشا يحرز جائزة افضل ممثل بمهرجان البندقية السينمائي

البندقية – فينيق نيوز – فاز الفلسطيني كمال الباشا بجائزة افضل ممثل في مهرجان البندقية السينمائي، عن دوره في فيلم “القضية رقم 23” للبناني زياد الدويري.
ونال الباشا وهو ممثل مسرحي في الاساس كأس فولبي لافضل ممثل في الدورة الرابعة والسبعين للمهرجان التي اختتمت مساء السبت.
وقال بعد تسلمه الجائزة “أنا سعيد ومتأثر جدا بفوزي، لا على المستوى الشخصي فحسب، بل هي هدية لفلسطين كلها، وللشعب الفلسطيني أجمع
وأضاف: “أنا فخور بأني ساهمت في رفع إسم فلسطين أمام العالم كله، وفي الوقت نفسه إنه إنجاز كبير للبنان وللسينما اللبنانية. الجائزة ليست لي وحدي، بل هي للفيلم ولمخرجه ولفريق العمل الرائع كله”.
ويؤدي الباشا في “القضية رقم 23” دور ياسر سلامة، وهو لاجئ فلسطيني في لبنان، يشرف على ورشة أشغال عامة في بيروت، وتحصل مشادة بينه وبينه طوني وهو مسيحي لبناني، تأخذ بعدا كبيرا فيتواجه الرجلان في المحكمة. ويصبح البلد على شفير انفجار بسبب التضخيم الإعلامي للقضية.
وضمن باقي الجوائز، فاز “ذي شايب اوف ووتر” للمخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو بجائزة الاسد الذهبي لافضل فيلم في هذه الدورة.
وقال المخرج المكسيكي لدى تسلمه جائزته “اذا ما بقي المرء نقيا وفيا لما يؤمن به فعلا وفي حالتي انا بالوحوش، يمكنه ان يفعل ما يشاء”.
وقد اهدى المخرج المكسيكي الجائزة الى المخرجين الاميركيين اللاتينيين الشباب.
ويروي فيلمه الخيالي العلمي الذي تدور احداثه في مرحلة الحرب الباردة قصة حب بين عاملة تنظيفات صامتة في مختبر سري للحكومة ومخلوق برمائي عجيب.
واراد ديل تورو لفيلمه ان يكون ترياقا “ضد الخوف”. وسبق للمخرج المكسيكي ان انجز افلاما مثل “ذي ديفيلز باكبون” (2001) و”بانز لابيرينث” (2006).
وقال “انا اؤمن بالحياة وبالحب وبالسينما”.
وحصد المخرج الفرنسي كزافييه لوغران جائزتين. وقد انهار بالبكاء على المسرح وهو يتسلم جائزة الاسد الفضي لافضل مخرج بعدما نال في وقت سابق جائزة اسد المستقبل التي تمنح الى اول فيلم لمخرجه.
ويروي فيلمه قصة طلاق بين والدين تنتهي باحتجاز طفل كرهينة.
وكانت جائزة افضل سيناريو من نصيب البريطاني-الايرلندي مارتن ماكدوناه عن فيلم “ثري بيلبوردز اوتسايد إبينغ ميزوري”.
وفي فئة السيدات، نالت البريطانية شارلوت رامبلينغ كأس فولبي لافضل ممثلة عن دورها في فيلم “هانا” للايطالي اندريا بالاورو.
وقالت الممثلة المخضرمة “انه لشرف عظيم لي” لان ايطاليا وهي البلد الذي مثلت فيه اول فيلم في مسيرتها العام 1982، “هو مصدر كل الهامي”.
ونال الفيلم الاسرائيلي “فوكستروت” للمخرج سامويل ماوز جائزة لجنة التحكيم الكبرى.
اما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فذهبت الى “سويت كانتري” للاسترالي وارويك ثورنتون.