أسرىمميز

 إطلاق حملة شعبية إسنادا لإضراب الأسرى المقرر في 17 الجاري

 

2Z4A7869

رام الله – فينيق نيوز – أطلقت من مدينة رام الله  ظهراليوم الاحد، حملة شعبية لمساندة الإضراب المفتوح عن  الطعام الذي يعتزم الاسرى في سجون الاحتلال خوضه اعتبار من 17 نيسان الجاري بالتزامن مع يوم الاسير الفلسطيني

جاء ذلك في مؤتمر صحفي  دعا فيه  رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع،  ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، إلى أوسع مساندة شعبية لمعركة الحرية والكرامة التي سيخوضها الأسرى

ونظم  المؤتمر في قاعة المؤتمرات الحكومية ظهر اليوم الأحد بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، وأمين سر المجلس الثوري للحركة ماجد الفتياني، سلط المتحدثون فيه الضوء على خطوة الإضراب وما يرافقها من مستجدات ومعلومات، والتي تتزامن مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني.

وقال قراقع: ” أن قيادة الحركة الأسيرة بمختلف أطيافها قررت المشاركة والمساندة في إضراب الأسرى المقرر في 17 من الشهر الجاري، ومن المتوقع أن يكون الإضراب الحالي هو أكثر الإضرابات جماعية للحركة الأسيرة، وستقوده روح الوحدة الوطنية من أجل تحقيق مطالب الأسرى الإنسانية، وهناك جملة من الفعاليات والأنشطة الجماهيرية في الشارع الفلسطيني ستكون لدعم الأسرى في إضرابهم، بالتزامن مع انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني.”

وأكد القدوة، “أن هذا الإضراب ذو أهمية مركزية، وأن النضال اليومي للأسرى يحظى بالتأييد المتواصل، وهم أصحاب القرار في الطريقة التي يختارونها في الدفاع عن حقوقهم، وعلينا دعمهم بكل الطرق داعيا إلى الوحدة خلفهم في ملحمتهم القادمة.”

وشدد الفتياني، على ضرورة تكاتف الكل الفلسطيني خلف أسراه لإسنادهم في هذا الإضراب المطلبي الإنساني، كما ودعا كل الأطياف الفلسطينية والأذرع التنفيذية على الأرض وعائلات الأسرى وكل أبناء الشعب الفلسطيني للوقوف مع الأسرى، ليسمع العالم لغتنا الواضحة أننا لن نتخلى عن أسرانا حاملي لواء الحرية.

وقال فارس :” إن هذا الإضراب هو امتحان كبير ومن سنوات طويلة، لم تنفذ فيه الحركة الأسيرة إضراب بهذا الحجم، داعياً إلى أن تتسع انتفاضة السجون لتشمل الشعب الفلسطيني بكل أماكن تواجده، وبكافة أطيافه، مشدداً على أن هذا الإضراب ليس إضراباً سياسياً بل هو إضراب مطلبي لاستعادة حقوق الأسرى التي سبق وأن حققوها، بإضرابات سابقة، معتبراً أن هذه الخطوة نافذة للحديث عن القضية الفلسطينية، وليس فقط مطالب الأسرى.”

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى