هشام: العدوان الغاشم على سوريا هدفه تمرير مخطط تصفية القضية الفلسطينية
رام الله – فينيق نيوز – ندد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، أبو صالح هشام، بالعدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي السافر على سوريا في انتهاك فاضح للقوانين والأعراف الدولية
وقال ان الجبهة و هي ترفض العدوان على دولة شقيقة، فأنها تؤكد حرصها على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ووقفها الى جانب الشعب السوري الشقيق وقواته وحكومته في التصدي للعدوان واحباط مخططاته وأهدافه
وقال هشام ان تزامن العدوان مع انعقاد القمة العربية، غدا في الظهران، يشكل استخفاف بالأمة العربية وقادتها واعتداء سافر على الكرامة العربية ، ما يتطلب من القادة ادانه العدوان ورفضه وتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك، كما ويشكل استهتار بالقانون الدولي وحقوق الإنسان الأمم المتحدة، التي تحقق حول استخدام الأسلحة الكيميائية المزعوم ، المزمع إجرائه من قبل منظمة حظر السلاح الكيميائي.
وذكر هشام بان هذا العدوان في الوقت الذي يحقق فيه الجيش السوري انتصارات متتالية على الإرهاب ما يكشف زيف ادعاءات الإدارة الأمريكية وحليفتيها فرنسا وبريطانيا، بانها تحارب الإرهاب وداعش في سوريا فيما هي تدعم الإرهاب وتستهدف القوى التي تحاربه
واعتبر ان العدوان الثلاثي الاجرامي يأتي في سياق خدمة أهداف ومصالح حكومة الاحتلال، والتي تواصل عدوانها على سوريا الشقيقة خدمة للتنظيمات القوى الإرهابية والاجندات الظلامية،التي تستهدف مقدرات سوريا ووحدة أراضيها وسلامة أبنائها، وزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية برمتها وخصوصا في دول الجوار لتحقيق مخططتها الاستعماري الاحلالي وتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف ان مزاعم عواصم قوى الاستعمار وتشدقها بالحرص على سلامة المدنيين السوريين حماية اطفاله، تعريها مواقف الدول الثلاث الداعمة للفظائع والمذابح وجرائم الحرب المتواصلة التي تقترفها دولة الاحتلال بحق الامنين العزل الفلسطينين حيث تمنع واشنطن ولندن مجلس الامن حتى من اصدار بيان يدين إسرائيل على قتل المتظاهرين السلميين برصاص القناصة.
وحذر هشام من محاولة واشنطن تمرير صفق القرن داعيا القوى والأحزاب الوطنية والقومية العربية، و القوى الحرة الرافضة للعدوان في العالم، إلى إدانة الانفلات الساسي والقانوني والأخلاقي الذي تمارسه واشنطن وحلفها بالعربدة والبلطجة، والوقوف إلى جانب سوريا والحق والعدل والسلم الدولي.