محلياتمميز

الكيلة: سنتسلم قريبا جدا 100 ألف جرعة من لقاح “سينوفارم” بتبرع من الصين

طالبت”كوفاكس” بمراجعة سياستها في توزيع اللقاحات وآلية تعاملها مع حصة فلسطين

رام الله – فينيق نيوز – قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، أن وزارة الصحة ستتسلم قريباً جداً 100 ألف جرعة من لقاح “سينوفارم” الصيني المضاد لفيروس كورونا، بتبرع من جمهورية الصين.

وأضافت الكيلة، في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الخميس، أن هذا التبرع من الأصدقاء في الصين سيساعدنا في البدء بتنفيذ حملة التطعيم في فلسطين، شاكرة الصين على تبرعها السخي، وجهود سفيرنا فريز مهداوي، وجهود سفير الصين قواه وي لتوفير هذه اللقاحات.

وتابعت: أن لقاحات من مؤسسة كوفاكس ستصل قريباً، بعد التواصل من أعلى المستويات من وزارة الصحة بشكل مكثف مع منظمة الصحة العالمية، وسيلي هذه اللقاحات مجموعة من اللقاحات التي تعاقدت لشرائها وزارة الصحة مع الشركات المصنعة للقاح.

وأشارت الكيلة إلى أن وزارة الصحة أطلقت يوم أمس المنصة الإلكترونية للتسجيل لمطعوم كوفيد 19، وأصبح بإمكان المواطنين الدخول إليها عبر الرابط: http://vaccine.moh.ps  والتسجيل لتلقي اللقاح لمن يرغب، وسيكون اللقاح مجانياً واختيارياً.

وأكدت  أن الشركات المصنعة للقاحات المضادة لفيروس كورونا التي تم التواصل معها على أعلى المستويات أكدت بنسبة 80% تزويدنا بالطعومات ضمن جداول زمنية أصبحت معالمها واضحة.

من جهة أخرى، قالت وزيرة الصحة: إن حصيلة الإصابات بالطفرات الجديدة لفيروس كورونا بلغت 800 إصابة، 90% منها من الطفرة البريطانية و10 % من الجنوب أفريقية فيما لم تسجل أية حالة من الطفرة البرازيلية حتى الآن.

وأوضحت أن هذه الطفرات آكثر انتشارا وفتكا وتصيب الفئات العمرية الشابة كما أنها تصيب جميع أفراد العائلة الواحدة وهذا لم يسبق حدوثه.

وأكدت الكيلة أنه تم أمس وصول الكتات المخبرية الخاصة بفحص الطفرات الجديدة من كورونا، محذرة من زيادة عدد الإصابات بكورونا في ظل ارتفاع نسبة إشغال المشافي والتي تصل 100% أو أكثر في بعض الأحيان في حين بلغت نسبة إشغال أجهزة التنفس الاصطناعي حوالي 40%.

وفي إطار الاستعداد لزيادة القدرة الاستيعابية للمشافي، أكدت وزيرة الصحة أنه سيتم افتتاح مستشفى الرئيس محمود عباس في حلحول الأسبوع القادم، فيما سيتم افتتاح غرف عناية مكثفة في أحد اقسام مجمع فلسطين الطبي.

وكانت طالبت وزيرة الصحة  مؤسسة “كوفاكس” بمراجعة سياستها في توزيع اللقاحات وآلية تعاملها مع حصة فلسطين من اللقاح.

جاء ذلك خلال اجتماع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمناقشة توزيع لقاح “كورونا” في دول الإقليم، اليوم الخميس.

واستعرضت وزيرة الصحة الحالة الوبائية في فلسطين، ونسبة الإشغال المرتفعة في المستشفيات وأقسام العناية المكثفة، مؤكدة حاجة فلسطين إلى لقاح كورونا بأسرع وقت ممكن.

وقالت إنه كان من المفترض تأمين أولى جرعات الطعم المضاد لفيروس كورونا من خلال مؤسسة “كوفاكس” في النصف الثاني من شهر شباط الماضي، من خلال رسالة وجهت لوزارة الصحة بتاريخ 19/12/2020.

وتابعت: “بعد مراجعة كافة المستندات المقدمة من دولة فلسطين لمؤسسة كوفاكس، ومن ضمنها الرسالة الرسمية الموقعة من قبل وزيرة الصحة ووزير المالية، والتي بينت بأن فلسطين قادرة على التعامل مع الطعومات بمختلف أنواعها وظروف تخزينها وآلية إعطائها فقد تم اعتماد دولة فلسطين بتاريخ 29/1/2021 من أوائل الدول لتلقي طعم فايزر (37440 جرعة بتاريخ 14/2/2021) وطعم استرازنيكا (240 ألف جرعة نهاية شهر 2/2021)، إلا أن مؤسسة كوفاكس عادت وأجلت موعد التسليم إلى شهر أيار للقاح استرازنيكا وقلصت كميته ليصبح 168 ألف جرعة بدل 240 ألف جرعة.

وأوضحت الكيلة أنه تم التواصل مع مدير عام منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط أحمد المنظري للضغط على المؤسسة لتأمين اللقاحات لفلسطين بالسرعة الممكنة، وعلى إثر ذلك “تلقينا رسالة تفيد بتخصيص 24 ألف جرعة استرازنيكا بشكل مستعجل لصالح دولة فلسطين سيتم توريدها في آذار الحالي، إلا أن توريد المطاعيم لفلسطين تأخر”.

وشددت وزيرة الصحة على ضرورة أن تعيد مؤسسة “كوفاكس” النظر في قرار التأجيل والتقليص الذي اتخذته، مطالبة بالضغط عليها من قبل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة للإيفاء بما التزمت به، حيث إن تقليل الكمية وتأجيل الموعد سيؤديان لإحداث إرباك في الخطة التي وضعتها الوزارة للتطعيم، وسيزيد من معاناة القطاع الصحي الفلسطيني الذي يحتاج لدعم كبير في ظل جائحة كورونا والأزمات الاقتصادية التي عصفت بفلسطين خلال الأشهر الماضية.

وأشارت إلى الخطة الوطنية للمطاعيم، التي تم اعتمادها بشكل رسمي في 14/1/2021، حيث كانت فلسطين من أوائل الدول التي استطاعت إنجاز المتطلبات المتعلقة باستقبال الطعومات.

  يذكر ان مؤسسة “كوفاكس” مبادرة مشتركة بين منظمة الصحة العالمية وتحالف اللقاحات “غافي” والتحالف من أجل ابتكارات الاستعداد للأوبئة، وتهدف إلى شراء ما يكفي من اللقاحات لتوفير أكثر من ملياري جرعة من اللقاح (أو اللقاحات المعتمدة) تكفي لتحصين 20 في المئة من سكان البلدان المشاركة فيها، ومنها فلسطين.

زر الذهاب إلى الأعلى