برلمانيون مصريون: “تدنيس الأقصى من أشد لحظات الانسانية سواداً”

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – وجه برلمانيون مصريون اليوم الاثنين، رسالة إلى نظرائهم ممثلي شعوب العالم حول اجراءات وتدابير سلطات الاحتلال الاسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، ومنع المصلين من الوصول إليه والاعتداء عليهم.
وطالب البرلمانيون المصريون في رسالتهم نظرائهم بـ “دعوة حكوماتهم لاتخاذ الاجراءات سياسية تجاه اسرائيل لحملها على احترام القرارات الدولية الخاصة بالصراع العربي الاسرائيلي والاراضي المحتلة في عام 1967، ومعاهدات ومواثيق حقوق الانسان وعدم المساس بالمقدسات المسيحية والاسلامية ، ووقف كافة ممارسات التمييز العنصري تجاه الشعب الفلسطيني.
وجاء في رسالة وقعها نحو 40برمانيا : “في لحظة من أشد لحظات الإنسانية سواداً وقتامه، تقوم اسرائيل يومياً بممارسات عنصرية بغيضة على أرض فلسطين المحتلة فترتكب جريمة تدنيس الأقصى ومنع من يرغبون تأدية شعائرهم الدينية بل والاعتداء الوحشي عليهم.
واوضحت الرسالة، ان هذه الممارسات ليست الأولى وإنما هي متكررة تجاه المسجد الاقصى في أعوام 2006، 2002، 2000، 1994، 1969، واعتدت على مسجد قبة الصخرة عام 1982، 2006 وعلى كنيسة القيامة في أعوام 2002، و1971، و1968 وعلى كنيسة المهد عام 2002 وعلى كنيسة اللوثرية في 2001 وكنيسة اللاتين عام 1998، وفي نفس العام كنيسة الجثمانية فضلاً عن الاعتداء المتكرر على الأديرة والرهبان والقسيسين.
واكدت انكل هذه الاعتداءات تتعارض مع كافة المواثيق الدولية لحقوق الانسان، ومعها اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي تؤكد على احتلال اسرائيل لهذه الأرض والسلوكيات والواجبات المنصوص عليها من القوات المغتصبة للأرض تجاه أصحاب الأرض والشعب المحتل.
وتابعت.. ظننا جميعاً أن هذه الممارسات العنصرية والاعتداءات الوحشية قد انتهت، وأن الانسانية قد تجاوزت هذه الأفعال، وأننا قد سننا من التشريعات ما يحفظ للإنسانية كرامتها، ولكن للأسف تستمر اسرائيل كدولة معتدية متحدية لكافة المعاهدات والقوانين الدولية مبادئ حقوق الانسان وسط صمت كامل من المنظمات الأممية وكذلك الدول.
وخلص رسالة نواب الشعب المصري للقول ، اننا اقسمنا جميعاً على احترام حقوق الانسان ولا يمكننا ان نقف مكتوفي الايدي تجاه الصمت المخزي لمنظمة الامم المتحدة ولا للدول تجاه هذه الجرائم.”
ومن اعضاء من مجلس النواب المصري الذين وقعوا على الرسالة، النواب:
محمد عبد الغني
طلعت خليل
مهدي العمدة
مصطفي كمال الدين حسين
ايهاب منصور
محمود بدر
هشام والي
شديد هندية
ضياء الدين داوود
هيثم الحريري
محمد عطا سليم
رضا نصيف
السيد حجازي
حسين غيتة
مصطفي بكري
نادية هنري
محمد العرابي
مني منير
مرتضي العربي
فايقة فهيم
حسن عمر حسنين
ابراهيم عبد العزيز حجازي
احمد الطنطاوي
فايزة محمود
جليلة عثمان
منال ماهر الجميل
محمود عزوز
مارجريت عازر
جهاد حنفي
محمود يحي
هاني النواصرة
جواهر الشربيني
ماجدة نصر
عاصم مرشد
محمود شحاتة
هالة ابو السعد
سمير غطاس
عاطف عبد الجواد
انيسة عصام حسونة
مصطفي الكمار
عماد محروس
عبد الحميد كمال
داليا يوسف
محمد عطية الفيومي
ايهاب السلاب
هالة مستكلي
محمد يوسف القعيد
عبد السلام الخضراوي
محمود عطية
جمال الشريف
سماح يعد جبرائيل
ماجد طوبيا