عربي

 مطالبة عربية ودولية لإسرائيل بوقف العنف في محيط المسجد الأقصى  

 

h19

القاهرة – فينيق  نيوز – ريحاب شعراوي –  نددت  مصر والكويت وجامعة الدول العربية بشدة بالتصيد الإسرائيلي  وقتل مدنين خلال الاحتجاجات الشعبية على نصب بوابا ت  المسجد الأقصى

طالبت جمهورية مصر العربية، إسرائيل بالوقف الفوري للعنف والتصعيد ضد الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك.

وأعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، عن قلقها البالغ من تداعيات هذا التصعيد، واستياءها الشديد لوقوع ضحايا ومصابين من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء نتيجة الاستخدام المفرط للقوة.

وشددت على ضرورة احترام إسرائيل لقدسية الأماكن الدينية، وحق الفلسطينيين في ممارسة الشعائر الدينية بحرية وأمان دون إجراءات تعسفية أو قيود مجحفة تؤجج مشاعر الاحتقان.

لكويت تدين

عبرت  الكويت اليوم الجمعة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للممارسات الاسرائيلية المتصاعدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة، والمسجد الأقصى، داعية سلطات الاحتلال إلى فتح الحرم القدسي وبشكل كامل.

ودعا مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية في بيان صحفي إلى رفع جميع القيود التي تحول دون أداء المصلين شعائرهم بيسر وطمأنينة وممارسة حقهم المشروع في أداء تلك الصلاة، واحترام الوضع القائم وكل الاعراف والمواثيق التي تحكم ذلك الوضع والكف عن استفزاز مشاعر المسلمين حول العالم.

وطالب المصدر نفسه المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته، وحمل إسرائيل على الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية لاسيما )جنيف الرابعة)، والكف فورا عن استمرار الانتهاكات التي “لن تقود إلا لمزيد من العنف والتهديد للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة”.

أبو الغيط ويدين

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للقوة المفرطة والرصاص الحي ضد الفلسطينيين العزل من أبناء مدينة القدس المحتلة، خاصة في المناطق المجاورة للمسجد الأقصى الشريف، الأمر الذي أدى إلى استشهاد عدد منهم وإصابة العشرات.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، الوزير مفوض محمود عفيفي، “إن أبو الغيط يرى أن التوتر الحالي يفتح الباب أمام المزيد من التصعيد في الموقف بشكل عام، في ظل تزايد الغضب الفلسطيني والعربي والإسلامي جراء هذا العنف، وإزاء الإجراءات التي بدأت السلطات الإسرائيلية في اتخاذها منذ يوم الجمعة الماضي، التي تمثل في مجملها قيودا على حق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية والصلاة في المسجد الأقصى الشريف والدخول إلى حرم المسجد، بما في ذلك منع فئات عمرية عريضة من الدخول إلى المسجد للصلاة، منوها إلى الإجراءات الإسرائيلية الأخرى المتعسفة التي يبدو أنها تهدف لتغيير الأمر الواقع في مدينة القدس المحتلة وفِي منطقة البلدة القديمة، وهو الأمر الذي لن ينتج عنه سوى إضافة المزيد من التعقيدات إلى العلاقة الفلسطينية- الإسرائيلية، وأيضا إلى إذكاء مشاعر الغضب في العالمين العربي والإسلامي تجاه إسرائيل”.

وأضاف المتحدث الرسمي، “أن الأمين العام جدد مطالبته للسلطات الإسرائيلية بالوقف الفوري لكافة الأعمال والإجراءات التي تفتح الباب أمام المزيد من التصعيد في الموقف، مع مطالبته في الوقت ذاته كافة أطراف المجتمع الدولي الفاعلة بتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد لدفع إسرائيل لوقف هذا المسلك واحترام قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بوضعية مدينة القدس، وكذلك قواعد القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان ذات الصِّلة، والتي تمثل الممارسات الإسرائيلية الحالية انتهاكا صريحا لها”.

فرنسا قلق

قالت الناطقة باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، إن بلادها تشعر بقلق إزاء التوترات في القدس، ودعت إلى تهدئة الأوضاع، محذرة من “أي خرق للوضع القائم”.

وأضافت في بيان صحفي، اليوم الجمعة، “أعربنا في الإحاطة الإعلامية في 19 تموز/يوليو عن قلق فرنسا إزاء التوترات في القدس، وتحديدًا في محيط الحرم القدسي الشريف حيث تدهورت الأوضاع في الأيام الماضية”.

وناشدت “جميع الأطراف المعنية الامتناع عن القيام بأي عمل أو أي تصريح من شأنه أن يفاقم الاضطرابات، والعمل على تهدئة الأوضاع، فكلّ خرق للوضع القائم يؤدي إلى زعزعة الاستقرار”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى