
اجتمع مع اللواء فرج وتلقى اتصالا من مفني لبنان وكبير مستشاري ترامب
رام الله – فينيق نيوز – عاد الرئيس محمود عباس فجر اليوم الجمعة إلى أرض الوطن قطعا زيارته الخارجية لمتابعة الاتصالات التي يجريها مع الجهات الدولية لإلزام إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها في القدس، وفي المسجد الأقصى.
وفور وصوله الى رام الله، عقد الرئيس اجتماعا مع رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، واستمع الى تقرير تفصيلي عن الحالة الأمنية وخصوصاً الوضع المتوتر في القدس والمسجد الأقصى والتداعيات المتوقعة على ضوء قرار الإحتلال بعدم إزالة البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة والحواجز وإستمراره بإغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين.
وسيترأس الرئيس اليوم اجتماعا للقيادة في رام الله لإطلاعها على نتائج الاتصالات ولاتخاذ القرارات اللازمة إزاء التطورات الحاصلة في القدس.
وتلقى الرئيس عباس، في هذا الاطار اتصالا هاتفيا من كبير مستشاري الرئيس الأميركي ومبعوثه إلى الشرق الأوسط جاريد كوشنير، حيث طالب الرئيس الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب بالتدخل العاجل لإلزام إسرائيل بالتراجع عن خطواتها في المسجد الأقصى المبارك، وبما فيها إزالة البوابات الإلكترونية.
وشدد سيادته على أن الأمور في غاية الخطورة، وقد تخرج عن السيطرة إذا لم تقم إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها في القدس والأقصى وعلى بوابته بشكل خاص، محملا في الوقت ذاته الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التداعيات المستقبلية نتيجة الإجراءات التي قامت بها في القدس.
و تلقى الرئيس، اليوم ، اتصالا هاتفيا من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان.
وأكد المفتي رفضه والشعب اللبناني للإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق المسجد الأقصى المبارك.
وقال دريان إن لبنان يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وأهالي مدينة القدس المحتلة في هذه الظروف الصعبة، وفي التصدي للاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك.
وبدوره، أكد الرئيس أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك القبلة الأولى للمسلمين، ومسرى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يخص شعبنا وحده، بل كل أبناء الأمتين العربية والإسلامية.
وشكر سيادته المفتي على هذا الاتصال وعلى مواقفه الشجاعة، ومواقف بلاده تجاه ما يجري في “الأقصى”.