محليات

تنديد وتحذير فلسطيني للاحتلال من مغبة محاولة فرض وقائع جديدة في الاقصى

6062883044

رام الله – فينيق نيوز – حذر المجلس الوطني الفلسطيني من محاولات  الاحتلال فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف فيما اعتبرت وزارة الاوقاف والشؤون الدينة الاعتداءات سابقة خطيرة، وقال مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، انها  جريمة عدوان على العقيدة

جاء ذلم في ردود فعل فلسطينية اولية على اقدام الاحتلال على قتل 3 شبان في الاقصى بزعم اطلاق النار  في منطقة قريبة وقتل شرطيين وجرح ثالث وما اعقبها من تصيد تمثل في اغلاق المسجد ومنع رفع الاذان واقاة صلاتي والعصر في رحابة اضافة الى اعتداءات على موظفيه وممتلكاته

المجلس الوطني يحذر 

وحذر المجلس الوطني الفلسطيني من محاولات فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف.

واعتبر المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صحفي اليوم الجمعة، أن إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك، ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه، لأول مرة منذ عام 1969، جريمة وسابقة خطيرة وعدوانا صارخا على المقدسات، وحقوق وحرية الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين في ممارسة شعائرهم الدينية.

وأكد المجلس أن كل ما يجري هو نتيجة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن الحل يكون بإنهاء الاحتلال ووقف كل اعتداءاته على شعبنا ومقدساته، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كاملة على أرضه.

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني، منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها توفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وإدانة ورفض كافة الإجراءات التهويدية التي تقوم بها سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة باعتبارها جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

الاوقاف: سابقة خطيرة

ونددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في فلسطين بالإجراءات الاحتلالية الاعتدائية على المسجد الأقصى منذ صباح اليوم الجمعة والتي تجعل منها سابقة خطيرة في طبيعة الاعتداءات التي لم تتوقف منذ اليوم الأول لاحتلال القدس والمسجد الأقصى في العام 1967.

وأكد أن هناك حاجة ماسة وضرورة للوقوف بحزم أمامها خاصة في ظل الانتهاك المستنكر لحرية العبادة من خلال منع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى ومنع للآذان واعتقال العلماء، مؤكداً بأن جميع الاتفاقيات الدولية أقرت بحرية العبادة وحق الوصول إلى الأماكن الدينية.

وقالت الأوقاف إن الاعتداء على الشيخ محمد حسين مفتي عام القدس والديار الفلسطينية هو اعتداء على أحد علماء الدين المسلمين وأحد خطباء المسجد الأقصى وهو اعتداء على السيادة الفلسطينية على المسجد الأقصى.

وطالبت العالمين العربي والإسلامي بالوقوف بحزم أمام هذه التطورات الخطيرة في طبيعة الانتهاكات التي تجاوزت كل الأعراف والقيم والأخلاق الدينية.

وطالبت الأوقاف المجتمع الدولي ومؤسسة اليونسكو بمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وغيره من الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية ووضع حد نهائي لها بما يكفل حق المسلمين والمسيحيين بالوصول إلى أماكن العباد

 

قاضي القضاة: عدوان على العقيدة

استنكر مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحرم القدسي الشريف في وجه المصلين، ومنع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

واعتبر الهباش، في خطبة الجمعة، أن هذه الخطوة هي تصعيد خطير، وجريمة وعدوان على العقيدة وعدوان على الدين، تجر المنطقة إلى صراع ديني وحرب دينية لا رحمة فيها. وأضاف أن خطوة إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وهي التي تطبق للمرة الأولى منذ العام 1969م، ستؤدي إلى توتير الأوضاع لأن المسلمين لن يقبلوا حرمانهم من الصلاة في مسجدهم وممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية .

 

وأكد قاضي القضاة أن المسجد الأقصى المبارك، هو مسجدنا وهو حقنا وهو جزء من عقيدتنا وجزء من ديننا، ويجب أن يبقى مفتوحا للمؤمنين المسلمين لأداء عبادتهم وشعائرهم بكل حرية، وأن الاحتلال هو علة العلل التي تسبب غياب الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم .

 

وطالب الهباش دول العالم بحماية المسجد الأقصى المبارك من الاعتداءات الإسرائيلية التي تجاوزت كل الخطوط، ومنع مزيد من التصعيد داخل باحاته وحماية المصلين فيه. كما طالب الدول التي صوتت على إسلامية المسجد الأقصى المبارك والقدس بحماية قراراتها الحرة وترجمتها على أرض الواقع.

 

كما أدان الهباش اختطاف قوات الاحتلال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عقب خطبة الجمعة، التي ألقاها في الشارع بسبب منع الاحتلال من إقامة خطبة وصلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى المبارك. واعتبر أن البلطجة والعربدة الإسرائيلية في أزقة وحارات القدس الشريف لن تجلب إلا مزيدا من التوتر والعنف.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى