محلياتمميز

أزمة الكهرباء تتفاقم في القطاع الشركة المصرية تقطع والإسرائيلية تقلص الإمدادات

 

thumb

غزة – فينيق نيوز – قالت شركة كهرباء غزة،  ان الشركة المصرية ابلغت بشكل رسمي مساء الاثنين، بفصل كامل الخطوط المغذية لقطاع غزة في اي وقت.

هذا وتعذي مصر قطاع غزة بنحو 30 ميغا واط مخصصة لجنوب القطاع.

وقال محمد ثابت مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء في تصريح خاص لـ معا أن القطاع سيعاني من انحدار خطير وكارثي في مختلف القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والخدمات إذا ما تم تنفيذ القرار، مشددا من العواقب غير المحسوبة جراء الاقدام على هذه الخطوة.

وكانت أعلنت اسرائيل انها ستخفض امدادات الكهرباء الى قطاع غزة ما يفاقم أزمة الطاقة التي يعاني منها القطاع الفقير المحاصر، في خطوة قد تؤدي الى تصعيد التوتر.

وتخفيض إمدادات الكهرباء الى القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ العام 2007. ويقيم فيه نحو مليوني نسمة قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في القطاع الذي شهد ثلاثة حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014 بين الجيش الاسرائيلي والفصائل الفلسطينية

واوردت وسائل الاعلام العبرية ان الحكومة الاسرائيلية قررت في اجتماعها مساء الاحد تخفيض امدادها اليومي من الكهرباء لغزة بمعدل 45 دقيقة يوميا، بينما يحصل سكان القطاع يوميا على ثلاث او اربع ساعات من التيار الكهربائي في افضل الاحوال.

واكد ما يسمى وزير الامن الداخلي جلعاد اردان هذه المعلومات في حديث مع اذاعة الجيش الاسرائيلي  زاعما ان الامر يعود الى الخلافات الفلسطينية الداخلية.

وقال اردان ان السلطة الوطنية الفلسطينية، قررت “التقليل الى حد كبير” من الاموال التي تدفعها لاسرائيل من اجل ان تقوم بتزويد غزة بالكهرباء.وانه “سيكون من غير المنطقي ان تدفع اسرائيل جزءا من الفاتورة”.

من جهتها وصفت حركة حماس القرار بانه “كارثي وخطير” محملة اسرائيل والرئيس عباس مسؤولية التداعيات.

وقالت الحركة في بيان ان “قرار الاحتلال الإسرائيلي تقليص كهرباء قطاع غزة بطلب من الرئيس عباس كارثي وخطير كونه يمس بمناحي الحياة كافة في غزة، وهو من شأنه أن يعجّل في تدهور الأوضاع وانفجارها في القطاع”.

واعتبرت ان “من يتحمل تداعيات هذا القرار هو العدو الإسرائيلي المحاصِر لقطاع غزة ورئيس السلطة الفلسطينية بهذا الاجراء اللاأخلاقي واللامسؤول”.

وردا على سؤال حول العواقب التي يترتب عليها قطع الكهرباء وامكانية اندلاع حرب جديدة، اكد اردان “ليس مؤكدا ان يؤدي هذا الامر الى مواجهة عسكرية، من الممكن ان يكون الفلسطينيون بدأوا يدركون ان الكارثة بالنسبة لهم هي حركة حماس”.

ويثير هذه القرار القلق خاصة انه يأتي في منتصف شهر رمضان ومع اقتراب فصل الصيف.

وكانت الادارة المدنية في جيش الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، اعلنت في نيسان/ابريل الماضي ان السلطة الفلسطينية ابلغتها بأنها ستقوم بإيقاف الدفع لايصال الكهرباء الى غزة

وأزمة الكهرباء في قطاع غزة الفقير ليست جديدة، لكنها تعود لعدة اسباب منها النقص في قدرة التوليد حيث يوجد في القطاع محطة وحيدة قامت اسرائيل بقصفها سابقا.

ومن جهتها، حملت الحكومة الفلسطينية حركة حماس المسؤولية عن ” تفاقم الامور” في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الحكومة طارق رشماوي لوكالة فرانس برس ” طيلة عشر سنوات من الانقلاب في قطاع غزة والسلطة الفلسطينية هي التي تسدد ثمن التيار الكهربائي لقطاع غزة”.

وأوضح ” تسدد السلطة شهريا حوالي 45 مليون شيكل لاسرائيل وحوالي 7 مليون شيكل لمصر بدل التيار الكهربائي في قطاع غزة”.

وتابع ” حركة حماس تقوم بجباية ايرادات بدل التيار الكهربائي من المواطنين في قطاع غزة ولا تقوم بتحويل هذه الاموال الى السلطة الوطنية”.

وقال رشماوي ” الخروج من هذه الازمة وهذا الظلام في قطاع غزة لا يتم الا من خلال استجابة حركة حماس لمبادرة الرئيس محمود عباس بانهاء الانقسام”.

وتوقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل في منتصف نيسان/ابريل بسبب نفاد الوقود.

ورغم استيراد خطوط الكهرباء من اسرائيل ومصر الا انها لا تعوض النقص.

وتقنن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بعد نفاد الوقود وتوفر الكهرباء لأربع ساعات يوميا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى