محلياتمميز

الرئيس يستقبل وزير الخارجية البريطاني

الوير البريطاني يجري مباحثات منفصلة مع رئيس الوزراء ونظيره المالكي

رام الله – فينيق نيوز –  استقبل الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله .

ووصل الوزير البريطاني  الى فلسطين في زيارة قصيرة التقى خلالها ايضا وزير الخارجية والمغتربين بمقرها في مدينة رام الله

وأطلع الرئيس، الوزير البريطاني، على مستجدات الأوضاع وأهمية العمل على وقف اعتداءات المستوطنين المدعومين بقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة بما فيها القدس، وضرورة العمل على ثبيت التهدئة في كامل الأراضي الفلسطينية، ودعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة.

وأكد الرئيس أهمية البدء الفوري بمسار سياسي ترعاه الرباعية الدولية وفق الشرعية الدولية، ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، على أساس قرارات الشرعية الدولية.

وثمن سيادته الدعم البريطاني في مجال بناء المؤسسات والنهوض بالاقتصاد، مؤكدا ضرورة أن تلعب بريطانيا دورا في دفع جهود السلام وفق الشرعية الدولية.

بدوره، أكد وزير الخارجية البريطاني، موقف بلاده الداعم لحل الدولتين واستعداد بريطانيا لدعم جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومواصلة العمل على دعم الشعب الفلسطيني وبناء مؤسساته واقتصاده.

 واكن استقبل الرئيس خلال الايام الثلاثة الماضية وزراء خارجية مصر، والاردن، والولايات المتحدة على التوالي

المالكي يطلع نظيره البريطاني على التطورات الفلسطينية

 وعلى هامش الزيارة التقى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، اليوم وزير الخارجية البريطانية في مقر الوزارة بمدينة رام الله، واطلعه على  آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة والاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية مع الأطراف العربية والدولية ذات العلاقة، لوقف العدوان الإسرائيلي، الذي ما زال قائما على شعبنا.

وأشار المالكي، خلال لاللقاء إلى جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا في القدس، وتصعيد الاحتلال من الانتهاكات المتواصلة وعمليات القمع الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المواطنين المدنيين العزل ومحاولاتهم الاستيلاء على منازل أهالي حي الشيخ جراح وأحياء وبلدات القدس المحتلة، معتبرا أن ما يحدث اليوم في حي بطن الهوى في سلوان مخطط استيطاني إحلالي يهدف إلى تهجير ما يزيد على 86 عائلة فلسطينية، ضمن مخطط لتهويد القدس وطمس هويتها العربية.

وأكد أن ما يحدث في المدينة المقدسة هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها قوات الاحتلال ضد المواطنين العزل، ويجب محاسبة الاحتلال وقياداته على هذه الجرائم من خلال المحكمة الجنائية الدولية.

كما تطرق الوزير المالكي إلى النتائج الكارثية التي نجمت عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، داعيا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وضرورة أن تشمل التهدئة وقف اعتداءات واقتحامات المستوطنين المتطرفين المدعومين من قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، وعلى أبناء شعبنا في الضفة.

ودعا إلى ضرورة استمرار الحراك السياسي على المستويات العربية والإسلامية والإقليمية والدولية، ومحاولة ترجمة الزخم الدولي الحالي من أجل إيجاد حل سياسي لهذا الوضع، وإنهاء معاناة شعبنا، وتجسيد دولته وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى ضرورة البدء بمسار سياسي تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية، ينهي الاحتلال الإسرائيلي عن شعبنا وأرضنا، ويؤدي لنيل شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله في دولة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، على أساس قرارات الشرعية الدولية.

وفي السياق ذاته، دعا الوزير المالكي بريطانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين، لما له من دور مهم في صد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أشاد المالكي بالعلاقات الطيبة التي تربط البلدين والدعم لفلسطين في شتى المجالات، مشيرا إلى ضرورة استمرار بريطانيا في تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لفلسطين، فضلا عن مساندة المبادرات الخاصة بعملية السلام.

من جانبه، أكد راب دعم المملكة المتحدة لحل الدولتين المتفاوض عليه بين الأطراف باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.

وفي نهاية اللقاء، أكد الطرفان ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

 اشتية يعو بريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين واتخاذ إجراءات ضد منتجات الاستيطان

كما و بحث رئيس الوزراء، محمد اشتية، مع وزير الخارجية البريطاني في مكتبه برام الله، ملف إعادة إعمار قطاع غزة، وأهمية منع تكرار العدوان الإسرائيلي على القطاع من خلال مسار سياسي جدي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي.

وقال رئيس الوزراء: “المهم بالتزامن مع بدء عملية إعادة الإعمار هو منع قيام إسرائيل بعدوان جديد على قطاع غزة، وملء الفراغ السياسي من خلال مسار جدي وحقيقي برعاية دولية متعددة ينهي الاحتلال ويفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 1967 والقدس عاصمة لها”.

وأضاف رئيس الوزراء: “إن الوقت قد حان لانخراط لندن وبقية العواصم الأوروبية مع واشنطن لبدء مسار سياسي جدي، ودفع إسرائيل لوقف نهجها في تدمير حل الدولتين وإضعاف السلطة الوطنية، واستمرار الحصار على قطاع غزة وتهويد القدس وغيرها من السياسات”.

وبحث مع الوزير البريطاني ملف إعادة اعمار قطاع غزة، وضرورة الإسراع في إيصال المساعدات الإغاثية لمتضرري العدوان وتأهيل شبكتي المياه والكهرباء، ثم إطلاق عملية إعادة الإعمار، والتعافي للقطاع الاقتصادي في القطاع.

كما دعا اشتية، الوزير البريطاني إلى ضرورة كسر بلاده للأمر الواقع من خلال الاعتراف بدولة فلسطين واتخاذ إجراءات لمقاطعة منتجات المستوطنات.

وناقش الطرفان العلاقات الثنائية، وشكر رئيس الوزراء الدعم السياسي والمالي البريطاني لفلسطين وشعبها.

من جانبه، قدم الوزير البريطاني تعازيه الحارة بضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لا سيما عشرات الأطفال، كما أكد سعي بلاده لإطلاق عملية سياسية قائمة على حل الدولتين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى