محلياتمميز

“حماس” تلاحق كوادر”فتح” وتمنع فعالية دعم الأسرى بغزة والفصائل تصف ممارساتها بالـ”معيبة”

23_22_15_3_5_20171

فتح تغلي مسيرة السرايا حقنا للدم الفلسطيني ومركزيتها  ترفض الانجرار لمعركة جانبيه

رام الله – غزة –فينيق نيوز – تواصل أجهزة أمن تتبع حركة حماس في قطاع غزة، حملة اعتقالات واستدعاء طالت عشرات من قيادات وكوادر حركة “فتح” في القطاع في تصعيد نددت به بشدة اللجنة المركزية لحركة فتح وفصائل العمل الوطني التي وصفته بالتصرف المعيب والمرفوض وطنيا

وتاتي حملة الملاحقة الجديدة بالتزامن مع منع حركة حماس فعاليات تضامن مع الأسرى في القطاع وغداة تنظيمها تجمعات ضد الرئيس محمود عباس والشرعية الفلسطينية قوبلت بسهجان ورفض وطني، ما دفع فتح الى الغاء مسيرة كانت مقررة في هذه الاثناء في السرايا حقنا للدم الفلسطيني.

وقالت مصادر محلية ان مجموعات مسلحة من ما يسمى بالأمن الداخلي التابع لحماس، اقتحمت منازل عشرات من كوادر حركة فتح واستدعت اعداد كبيرة واعتقلت عشرات عقب الاعتداء على المتواجدين فيها

وطالت الحملة منزل أمين سر إقليم حركة فتح شمال غزة حاتم أبو الحصين في شارع السكة بمخيم جباليا ، واعتدت على المتواجدين فيه واعتقلت ابناه، ومن بينهم شكري وحسن أبو الحصين، إضافة إلى اثنين من الجيران كانا يتواجدان في المنزل مع أبنائه.

واستلوى عناصر أمن حماس على هواتف زوجة أبو الحصين وأبنائه وزوجات أبنائه، وتركوا استدعاء لحاتم أبو الحصين، لتسليم نفسه.

وشملت حملة الاعتقالات عدداً من قيادات أقاليم فتح في وسط القطاع وجنوبه، ومدينة غزة، في الوقت الذي حذرت فيه أجهزة حماس من تنظيم أي فعالية تضامنية مع الأسرى في غزة.

و استدعت صلاح ساق الله من كوادر حركة فتح شرق غزة، للتحقيق معه في أحد مقراتها.

مركزية فتح: معركة الحرية والكرامة أولويتنا

في غضون ذلك أكدت حركة “فتح”، الأولوية الوطنية لمعركة الحرية والكرامة التي يقودها الأسرى في معتقلات الاحتلال ويخوضها معهم الشعب الفلسطيني، ووجهت تحذيرا لحماس من مغبة اعتراض مسيرة الحركة الأسيرة وحرف الأنظار عن هذه المعركة الوطنية بفتح معارك جانبية وإجراءات ضد قيادات وكوادر وأعضاء الحركة.

 وشددت فتح في بيان للجنتها المركزية صدر عن اجتماعها امس، على أن الحركة ستحمي أعضاءها ولن تسمح لحماس باستباحة ميدان المعركة الوطنية التي يخوضها الشعب الفلسطيني، معركة الحرية والكرامة التي يقودها الأسرى الأبطال، ولن تقف مكتوفة الأيدي فيما حماس تعمل على تعطيل مسار الحركة الأسيرة، وإسقاط ما تم رفعه من إنجازات لصالحها، وما تم تحقيقه من التفاف وطني رسمي وشعبي حول قضيتهم ومطالبهم، ووحدة وطنية برزت بأحسن صورها المشرفة كركيزة لانتصار الأسرى في مطالبهم العادلة والمشروعة على طريق نيل حريتهم

 ووجهت اللجنة المركزية تحذيرا لحماس من مخاطر إجراءاتها القمعية ضد قيادات وكوادر وأعضاء حركة فتح، في هذه اللحظة التاريخية من المعركة الوطنية التي يخوضها الشعب الفلسطيني وقواه الحية لمساندة الأسرى

 واعتبرت قرار حماس بحظر نشاطات فتح المساندة للأسرى، وحملة الاعتقالات والإنذارات لقياداتها وكوادرها في القطاع خلال اليومين الماضيين، بمثابة شراكة مع الاحتلال لكسر إرادة الحركة الأسيرة، والتقاء مع أهدافه في تعطيل الإضراب وإضعافه وإسقاطه دون تحقيق أية إنجازات لصالح الحركة الأسيرة، إضافة الى حرف الأنظار عن هذه المعركة الوطنية

وأكدت اللجنة المركزية متابعتها الدقيقة والحثيثة لتطور الأوضاع في غزة ساعة بساعة، وشددت على قدرتها على حماية مناضليها وجماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من إجراءات حماس.

وجاء في البيان: “إن اللجنة المركزية لحركة فتح لتؤكد أنها تضع معركة الحرية والكرامة على رأس أولوياتها ولن تنجر الى معارك جانبية، لكن فتح بذات الوقت لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه استباحة حماس لحقوق مناضلي الحركة في المشاركة أو المساهمة والمساندة لهذه المعركة الوطنية وستحمي مناضليها”.

ورأت المركزية في مسيرات حماس المسيئة للرئيس محمود عباس، وتزامنها مع زيارة الرئيس الى واشنطن، انسجاما مع رغبة الاحتلال ومساعيه وجهوده لاعتراض حراك الرئيس الدولي السياسي والدبلوماسي، وبمثابة تعزيز لانقلابها وسياستها الانفصالية، وجهودها لتنصيب ذاتها بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .

واضافت، بناء على ما تقدم وحقنا لدماء أبناء شعبنا ومراعاة لظروفه المؤلمة التي صنعتها حماس، فإن اللجنة المركزية قد أوعزت للهيئة القيادية في قطاع غزة لتعليق النشاط المقرر مساء اليوم الأربعاء، وذلك لسحب الذرائع من حماس ولعدم تمكينها من حرف البوصلة عن معركة الحرية والكرامة باعتبارها معركتنا الوطنية الأولى في هذه المرحلة.

القواسمي: تشويش على زيارة الرئيس لأميركا

وقال المتحدث باسم حركة “فتح” وعضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي، أن ما تقوم به حماس، كإعلان وثيقتها الجديدة التي لم تحمل جديدا سوى جملة من التناقضات، محاولة مكشوفة لتقديم أوراق اعتماد للعالم بما فيه إسرائيل ما عدا الشعب الفلسطيني

واعتبر القواسمي حملة الاعتقالات والاستدعاء المسعورة في غزة لقادة وكوادر حركة فتح، دليل جلي على إفلاس حماس وتخبطها على جميع المستويات.

وقال القواسمي في تصريح صحفي ، إن حملة الاعتقالات تهدف إلى محاولة إخفاء الوجه الحقيقي لشعبنا في غزة الداعم والمؤيد للرئيس محمود عباس ولحركة فتح، والرافض لحكم حماس غير الشرعي، خاصة بعد فشل حماس في إخراج الناس للشوارع.

وأضاف أن الالتفاف الجماهيري الواسع حول الرئيس، والمصداقية العالية التي يتمتع بها على كافة المستويات الدولية، لما يحمله من مواقف ثابته مستندة للقانون الدولي، ومن مواقف وطنية واضحة مشرفة، أفشلت كل محاولات التشويش على زيارة الرئيس للولايات المتحدة التي سعت إليها حماس من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، مؤكدا أن اللقاءات والاجتماعات الرسمية مستمرة وناجحة ومعنويات الرئيس عالية.

واكد القواسمي أن الرئيس محمود عباس قائد وطني تاريخي كبير، يحمل على كتفيه أمانة كبيرة، وموقفا وطنيا مشرفا، مستندا للقانون وقرارات الشرعية الدوليين، وهو معني بسلام حقيقي عادل، مبني على أساس حل الدولتين وفقا للشرعية والقانون الدوليين، وهو معني بمفاوضات جادة مع إسرائيل تستند إلى المرجعيات القانونية الدولية ذات الصلة، وتفضي الى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ضمن سقف زمني واضح ومحدد.

الشعبية: تصرف معيب

واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، إقدام أمن حماس، على منع الحافلات المتوجهة لخيمة الاعتصام للتضامن مع الأسرى في غزة، بأنه تصرف معيب ولا ينسجم مع منطق الوحدة المطلوب للتضامن مع الأسرى ودعم نضالهم الذي يخوضونه بأمعائهم.

وطالب مهنا، في بيان صدر عن دائرة الاعلام المركزي للجبهة الشعبية، أجهزة أمن حماس بالتوقف عن هذا السلوك فوراً، والتوحد مع كل القوى لضمان زخم جماهيري لدعم الأسرى الذين صعدوا إضرابهم بانضمام عدد من قيادات الحركة الأسيرة من كل التنظيمات للإضراب

وشجب مهنا وأدان وضع صور استفزازية في خيمة الأسرى في قطاع غزة، وطالب حماس بإزالة هذه الصور فوراً، ودعا  القوى الوطنية والإسلامية للضغط من أجل تحقيق ذلك.

الديمقراطية: ينبغي وقف الاعتقالات

في الوقت الذي تتواصل فعاليات التضامن والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام بأمعائهم الخاوية، تدعو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى توفير كل أشكال الدعم لأسرانا البواسل وإزالة كافة العراقيل التي تعيق حملات التضامن معهم في معركة الحرية والكرامة.

وتطالب الجبهة الديمقراطية بوقف الاعتقالات والاستدعاءات في قطاع غزة، وإبعاد قضية الأسرى عن التجاذبات السياسية والتراشق الإعلامي، باعتبارها قضية إجماع وطني وعنوان للوحدة الوطنية يتطلب من الجميع المشاركة في فعاليات وحملات التضامن معهم.

حزب الشعب يرفض الحملة

وعبر حزب الشعب عن رفضه الشديد لقيام الاجهزة اﻻمنية في قطاع غزة بحملة اﻻستدعاءات واﻻعتقاﻻت ومنع الحافلات من نقل المتضامنين لخيمة اﻻعتصام المقامة على ارض السريا دعما واسنادا لﻻسرى المضربين

رفض الحزب في تصريح صحفي منهج التعامل اﻻمني داخل  الخيمة المتمثل بازالة بعض صور اﻻسرى التي تحمل شعارات لبعض الفصائل و تعليق صور استفزازية في محيط الخيمة تزيد اﻻمور إرباكا وتوترا

 وختم الحزب تصريحه بالدعوة لتجنيب قضية اﻻسرى التجاذبات السياسية والحفاظ عليها عنونا للوحدة والصمود.

هشام:  على حماس التصالح وطنيا قبل استجداء ترامب

واستنكر مسؤول  في جبهة التحرير الفلسطينية  حملة الاستدعاءات والاعتقالات الواسعة التي تشنها حركة حماس في أوساط كوادر ونشطاء في قطاع غزة غداة منعها  فعاليات تضامن مع الأسرى  ومحاولات تنظيم مسيرات وتظاهرات ضد الرئيس محمود عباس وما يمثله من شرعية وطنية

 وحذر عضو المكتب السياسي للجبهة أبو صالح هشام  من خطورة هذه الممارسات “المعيبة” كونها تتزامن  مع تقديم حماس أوراق اعتماد  للاحتلال الإسرائيلي ولإدارة ترامب وحلفائه الغربيين عبر ما يسمى بوثيقة سياسية جديدة، وتترافق مع التشبث بلجنتها الإدارية لإدارة قطاع غزة  في خطوة انفصالية

وتساءل هشام  عن  المغزى السياسي والرسائل  الكامنة في هدف  وتوقيت اخراج حماس  مسيرات وتجمعات في القطاع  ضد الرئيس محمود عباس وشرعيته المتواجد في واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب وأقطاب الإدارة الأمريكية  حول القضية الفلسطينية والعملية السياسية ، بطريقة مرفوضة وطنيا فاجأت الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة. وفي وقت يتحاج فيه أسرى الحرية الى وحدة الشارع الوطني وجهودة للانتصار في معركة الحرية الكرامة.

وخاطب هشام حماس قائلا ان  عليها ان تدرك ان تشككيها السافر بشرعية الرئيس  وتمثيله للشعب الفلسطيني، هو تشكيك بشرعيتها هي اولا

 واردف ان محاولة التشويش على زيارة الرئيس بهذه الطريقة البشعة، و تقديم  مقترحات حلول انتقالية  تتساوق مع الطرح الأمريكي والإسرائيلي، يهدف الى  ايجاد قبول  دولي للحركة نفسها، وقبول بكاينة في غزة ضمن ما يسمى دولة بحدود مؤقته، وهو أمر على الشارع الوطني رفضنه  دون مواربة واسقاط نهجه ومحاصرته وطنيا

واضاف على المتنفذين في الحركة وهم يحالون إظهار هذا القدر السخي من الاعتدال للأخر، ان يظهروه للشركاء في الساحة الوطنية،  وان يسعوا  للتصالح مع الشعب الفلسطيني والكل الوطني قبل استجداء الصلح ورضا  ترامب ونتنياهو.

 وتابع هشام  لا يحتاج المواطن لان يكون سياسيا  او محللا ليدرك ان الحريص على حرية وكرامة الأسرى، لا يمنع فعاليات إسناد إضرابهم، وان من يريد المصالحة ويدعي جاهزيته لتسليم  المؤسسات ومقاليد الأمور في القطاع لحكومة الوفاق الوطني لا يقدم على تشكيل لجنة هي بمثابة حكومة مصغرة  موازية تحول الانقسام الى انفصال دائم

ودعا هشام العقلاء في حركة حماس إلى وقف الاستدعاءات والاعتقالات السياسية على خلفية حرية الرأي والتعبير والانتماء، وسياسة تكميم الأفواه بالخطف والترهيب، ومحاسبة مقترفيها،  والعمل على تشجيع الجماهير والفعاليات على الانخراط في في معركة دعم الأسرى وفي مطالبة الشارع بالوحدة لإيصال رسالة واضحة تنسجم مع السياق الوطني وتخدم المصلحة العليا والمشروع الوطني

 وذكر بموقف القوى الوطنية التي نددت باستمرار باعتقالات السياسية أينما ارتكبت وأيا كان مرتكبها حتى وان طالت  مواطنا او كادرا أو ناشطا واحدا في الضفة، وهي من ذات المبدأ  لا يمكن ان تغض الطرف على هذه الحملة الشعواء ضد كوادر وقادة، والغريب وطنيا ان تتم على خلفية نصرة الأسرى؟!

 وخلص هشام للقول ان  طبيعة ودقة المرحلة والظروف الإقليمية والدولية المحيطة التي تعبرها القضية الفلسطينية وقضية الاسرى،  توجب من مدعي الحرص والمزايدين الإعلان فورا عن حل اللجنة الإدارية ووقف الحملات والاستفزاز، وتمكين حكومة الوفاق من عملها في القطاع، كخطوات واجبة لإظهار حسن النية ازاء جدية إنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق المصالحة، و تطبيق مقررات اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني التي وافق عليها الجميع وبمن فيهم حركة حماس والتحضير للانتخابات العامة الرئاسية والبرلمانية وللمجلس الوطني ، فلم يعد يجدي او يفهم استمرار اجترار الكل الكلمات المنمقة وتكبيلها باشتراطات واستدراكات وتسويف لا يخدم الاحتلال ومخططاته.

“فتـــح”  تلغي المسيرة حقنا للدم الفلسطيني

 في غضون ذلك اعلنت حركة فتح إلغاء الفعالية المقررة محملة حماس المسؤولية عن حرف قضية التضامن مع الأسرى عن مسارها الصحيح”

 وادانت حركة “فتــــــح” ورفضت ممارسات حماس وحملتها المسؤولية الكاملة عن سلامة أبناء وكوادر حركة “فتــــــح” الذين يتعرضون للاستدعاءات والاعتقالات والتهديدات.

وجاء في البيان، في هذه الأيام المجيدة التي يخوض فيها أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات معركة الأمعاء الخاوية بإضرابهم المفتوح عن الطعام ويخوض شعبنا معهم معركة الإسناد والتضامن والنصرة في الوطن والشتات فإن حركة “فتـــــــح” دعت ليكون الأربعاء يوم النفير العام في ساحة السرايا بمدينة غزة بما يعكس روح الإرادة الوطنية الداعمة لقضية الأسرى إلا أن حركة حماس منعت القيام بهذه الفعالية وكثفت الملاحقة والاستدعاءات والاعتقالات بحق قيادات وكوادر حركة “فتـــح” في كافة الأقاليم والمناطق في قطاع غزة ، ومازالت حملة الملاحقة والتهديدات مستمرة ونظراً لخطورة الوضع القائم وتجاوزات حماس الخطيرة وتحملاً من حركة “فتــــــح” لمسؤولياتها تجاه أبنائها وجماهير شعبنا وبالتشاور مع اللجنة المركزية للحركة فإننا نعلن إلغاء هذه الفعالية صوناً وحقناً للدماء ونحمل حركة حماس المسؤولية الكاملة

زر الذهاب إلى الأعلى