رام الله – فينيق نيوز – دعا حزب الليكود اليميني الحاكم في إسرائيل أنصاره للمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك،، اليوم الخميس.
واعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه أن إسرائيل ماضية بشكل تدريجي متلاحق لخلق وقائع خطيرة في القدس ومقدساتها، وهو امر مرفوض وستجابهه القيادة الفلسطينية
ونشر حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو إعلانا عبر مواقعه الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيه أنصاره للمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى، وذلك احتفالا بأيام التوبة التي تسبق عيد الغفران متحدثا عن اقتحام نوعي.
وزعم موقع الاذاعة العبرية “ريشت بيت” ان مكتب نتنياهو حاول منع وصول نشطاء الحزب الى المسجد الاقصى ومارس ضغوطات عليهم ، ومع ذلك فأن هؤلاء النشطاء لم يرضخوا لهذه الضغوطات وسيتوجهون للاقصى.
واضاف الموقع رغم الضغوطات التي مارسها مكتب رئيس وزراء اسرائيل زعيم حزب “الليكود” بنيامين نتنياهو، فأن العشرات من نشطاء الحزب “الشبيبة” يستعدون اليوم لاقتحام المسجد الأقصى، ضمن ما اسموه حقهم في دخول المستجد الأقصى والتأكيد بأن اسرائيل هي التي تسيطر على هذه المنطقة.
الرئاسة الفلسطينية
وفلسطينيا قال أبو ردينة، إن الهجمة الإسرائيلية الرسمية المستمرة على القدس المحتلة، و الأقصى المبارك، تواجه برفض وتنديد فلسطيني وعربي ودولي.
وأضاف، آخر هذه الاستفزازات هو الإعلان الليكودي، إلى جانب قرارات إطلاق النار دون أي سبب، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول السير بشكل تدريجي ومتلاحق لخلق وقائع جديدة وخطيرة في القدس ومقدساتها، ما يستدعي استمرار الحملة الفلسطينية والعربية والدولية لمواجهة هذه التحديات وبلا هوادة.
وأكد الناطق، أن محور لقاءات الرئيس في الأسبوع المقبل مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومع الإدارة الأميركية، ستكون القدس والمقدسات، لمواجهة الاستفزازات ومحاولات التهويد المرفوضة والتي لا يمكن السكوت عليها، وأن خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها المقبل سيكون محوريا وتاريخيا.
