رام الله.. علماء ورجال الدين الإسلامي والمسيحي ينظمون تضامن مع الضحايا وتنديدا بالإرهاب في مصر

رام الله – فينيق نيوز – نظم علماء دين مسلمين اليوم الثلاثاء، وقفة تضامن مع ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت بأحد الشعانين كنيستي طنطا والإسكندرية في جمهورية مصر العربية، وأسفرت عن استشهاد نحو 50 مسيحيا ومسلما وإصابة نحو 100 آخرين.
وندد المشاركون في الوقفة بالهجمات الإرهابية الجبانة والتي تستهدف الأبرياء في مصر مؤكدين ان براءة الأديان من هذه الإعمال التي تنفذها فئة شاذة وضالة خارجة عن الأعراف والتقاليد ولا تنتمي لأي دين .
واستنكروا بشدة هذه الجرائم ضد أبرياء عزل يؤدون شعائرهم الدينية، مطالبين بتعزيز وحدة الشعوب العربية في مواجهة الإرهاب الذي يسعى إلى ضرب النسيج الاجتماعي والوحدوي، قبل ان يوقدوا الشموع امام الكنيسة القبطية برام الله تعبيرا عن التضامن والوحدة ونبذ الإرهاب والفكر الظلامي
وشارك في الوقفة قضاة المحاكم الشرعية الاسلامية ، ووزارة الأوقاف والشؤون الدينة، وعلماء ورجال دين مسلمين ومسيحيين تلبيه لدعوة قاضي القضاة مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية الدكتور محمود الهباش للاحتشاد أمام الكنيسة القبطية والسفارة المصرية في مدينة رام الله للتضامن.
وفي كلمة نيابة عن الدكتور محمود الهباش، قدم الشيخ مصطفى الطويل رئيس المحكمة العليا الشرعية اننا مسلمين ومسيحيين في الارض المقدسة فلسطين باحر التعازي للاهل في جمهورية مصر العربية
واضاف ندين ونشجب باشد العبارات هذه الأحداث الإجرامية التي لا يمكن ان يقوم بها اي من اتباع الديانات السماوية
وتابع.. الإرهاب لا دين له ، ومن يقومون بهذه الأفعال الجبانة مجردين من معاني الإنسانية والأخلاق .
وقال راعي الكنيسة الكاثوليكية في رام الل الاب عبد الله يوليو خلال الوقفة ان الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحيه وبكافة شرائحة وفئاته يقف صفا في وجه الارهاب
واعتبر الاب يوليو الوقفة احدى شهامات الشعب الفلسطيني الذي يقدم بوحدته الوطنية انموذجا يحتذى ضد محاولات زرع بذور الفتنة، و من اجل حماية مقدساتنا ودور العبادة الإسلامية والمسيحية من اي عدوان.
وكانت القيادة الفلسطينية وسائر فصائل العمال الوطني نددت على مدى الايام الثلاث الماضية بالتفجيرين الارهابين وأكدت الوقوف الى جانب مصر الشقيقة وقدمت التعازي الى الرئيس والحكومة والكنيسة والشعب المصري وعائلات الضحايا
