
القدس المحتلة – فينيق نيوز – استشهدت مواطنة فلسطينية ام شهيد ، عصر اليوم الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي اطلق النار عليها في منطقة باب العامود احد مداخل القدس القديمة بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن جنود.
واكدت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد المواطنة سهام راتب نمر (49 عاماً) من مخيم سعفاط في القدس المحتلة، عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليها بمنطقة باب العامود.
وقال شهود ان جنود الاحتلال اطلقوا النار على السيدة اثر مشادة كلامية مع جندي عندما كانت خارجة من البلدة القديمة برفقة ابنتيها، وانهم اعتدوا على أخرى بالضرب اتضح انها ابنة الشهيدة وجرى اعتقالها في المكان فيما اعتقلت الاخرى لاحقا على مدخل مخيم شعفاط.
وقالت جمعية الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال تمنع طواقمها من الوصول الى منطقة الحدث. التي تشهد توترا من باب العامود مرورا بشارع السلطان سليمان وحتى منطقة باب الساهرة وشارع صلاح الدين، في ظل انتشار عسكري مكثف.
وزعمت شرطة الاحتلال إن امرأة فلسطينية حاولت طعن عناصر من الشرطة في باب العامود في القدس المحتلة، وعندها أطلق عليها الجنود النار، وتم “تحييدها”.
ومضت في مزاعمها المرأة الفلسطينية خرجت من البلدة القديمة، ووصلت إلى باب العامود وهي تشهر سكينا بيدها، وعندها أطلق عليها الجنود النار ما أدى إلى إصابتها.
في المقابل، أظهرت صور تم التقاطها في المكان الشهيدة وهي على الأرض ومصابة بالرصاص في ظهرها. وأعلن بعد وقت قصير من إصابتها عن استشهادها ، فيما قالت مصادر محلية ان الشهيدة هي ايضا والدة شهيد
واكد شهود عيان ، ان الشهيده كانت برفقة إبنتيها عند خروجهم من “بوابة دمشق” حيث اوقفها جنود الاحتلال لتفتيشها فوقعت مشادة كلامية اطلق خلالها احد جنود الاحتلال باطلاق النار اتجاهها ومنع المواطنين من الاقتراب لاكثر من نصف ساعه وهي ملقاه على الارض فيما الابنتان تصرخان طلبا للاسعاف حيث اعتقلت احد بناتها
وقال ثائر الفسفوس الناشط والمتحدث الاعلامي في مخيم شعفاط ان الشهيدة من سكان مخيم شعفاط أنها والدة الشهيد مصطفي نمر الذي استشهد بتاريخ 5-9-2016 خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم شعفاط واعدامه بدم بارد حين كان عائدا الى بيته مع إبن عمه.
وأضاف، نقلا عن العائلة ان احدي ابنتيها تم اعتقالها في المكان واما الاخرى فتم اعتقالها على حاجز مخيم شعفاط اثناء عودتها للمنزل بعد استشهاد والدتها.
التحرير الفلسطينية تستنكر
ونددت جبهة التحرير الفلسطينية، على لسان عضو المكتب السياسي ابو صالح هشام، باعدام الشهيدة نمر بدم بارد باطلاق النار عليها من الخلف، واعتبرها حلقة اخرى في مسلسل القتل اليومي واعدام بنات وابناء فلسطين دون سبب غير محاولة ارهاب الشعب الفلسطيني واخضاعة وكسر ارادة المقاومة والثبات لدية
وطالب هشام القيادة بنقل ملفات جرائم الاحتلال برمتها الى الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال، وبتصعيد المقاومة الشعبية لمواجهة مخططاته، مقدما العزاء لشعبا وذوى الشهيدة التي ارتقت عشية يوم الارض الخالد
