محليات

القائد الوطني والناشط الثقافي جمعة الناجي في ذمة الله

387القاهرة – رام الله – فينيق نيوز – نعت الرئاسة الفلسطينية، القائد الوطني جمعة الناجي (أبو الناجي)، الذي رحل، صباح اليوم الخميس، في القاهرة بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلا.

وقالت الرئاسة: “إن الراحل جمعة الناجي ترك إرثا نضالياً ووطنياً عالياً كرّسه من أجل فلسطين وقضيتها العادلة خلال سيرة ومسيرة الثورة الفلسطينية”.

حركة فتح

من جانبها نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، أحد روادها الأوائل المناضل جمعة الناجي، الذي غيبه مرض عضال، فجر اليوم الخميس، في العاصمة المصرية القاهرة.

ويعد الناجي من أبرز مناضلين حركة فتح، وهو الذي ساهم بكل إخلاص وانتماء في تأسيس تجربة نضالية في الوطن والغربة لدعم القضية الفلسطينية، حيث لمع دوره في أبرز المواقع النضالية التي تحملت مسؤوليات وطنية وفدائية هامة منذ انطلاقة الثورة.

انتمى الناجي الى حركة فتح عام 1966 حيث كان يدرس التربية في معهد سبلين للمعلمين في لبنان، وهناك انخرط في العمل مع حركة فتح، هو من أسس القاعدة 154 التي تعد الاولى لحركة فتح في منطقة الحمراء بالأردن.

السفير  دياب اللوح

ونعى سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، دياب اللوح، وكافة كوادر سفارة ومندوبية فلسطين، المناضل الفلسطيني جمعة الناجي الذي وافته المنية اليوم الخميس في جمهورية مصر العربية بعد صراع مع المرض .

وقدم السفير خالص تعازيه ومواساته لعائلة الفقيد وحرمه وأبنائه وزملائه، راجيا المولى ان يلهم ذويه الصبر والسلوان، ويسكن الفقيد فسيح جنات الخلد .

 وزارة الثقافة

ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية، في بيان لها، اليوم، المناضل والسفير والناشط الثقافي جمعة الناجي، الذي وافته المنية في القاهرة، اليوم، بعد رحلة عطاء كبيرة في صفوف الثورة الفلسطينية، وحركة فتح، والدبلوماسية، والنشاط الثقافي.

وشدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، على أن رحيل الناجي يعني خسارة مناضل فلسطيني بارز، له إسهاماته المهمة والحاضرة في أكثر من مجال، فهو ليس فقط أحد أبرز كوادر حركة فتح والمناضلين القدامى الذين ساهموا في مختلف محطات الثورة الفلسطينية، منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، بل كان له دوراً مؤثراً كناشط ثقافي أيضاً، مشدداً أن رحيل الناجي يشكل خسارة وطنية وثقافية في آن

 الراحل في سطور

الناجي مناضل بارز في حركة فتح، ساهم بكل إخلاص وانتماء في تأسيس تجربة نضالية في الوطن والغربة لدعم القضية الفلسطينية، حيث لمع دوره في أبرز المواقع النضالية التي تحملت مسؤوليات وطنية وفدائية هامة منذ انطلاقة الثورة.

انتمى الناجي الى حركة فتح عام 1966 حيث كان يدرس التربية في معهد سبلين للمعلمين في لبنان، وهناك انخرط في العمل مع حركة فتح، هو من أسس القاعدة 154 التي تعد الاولى لحركة فتح في منطقة الحمراء بالأردن.

وشارك في العديد من المعارك التي خاضتها قوات الثورة الفلسطينية، وكان من الأسماء الفلسطينية التي صاحبت البدايات الأولى للعمل الفدائي الفلسطيني في الكثير من ساحات العمل الوطني والعسكري، إذ لمع نجمه في قيادة العمل المسلح في التشكيلات الأولى لمجموعات حركة فتح المسلحة “العاصفة”، في سبعينيات القرن الماضي، وكان من طليعة الفدائيين الذين أسسوا اللبنة الأولى لمسيرة الكفاح المسلح.

ورغم التحاق الناجي بالثورة في وقت مبكر وعمله في مختلف المواقع العسكرية والتنظيمية، إلا أنه شارك في العمل الدبلوماسي، فقد شغل منصب سفير فلسطين السابق في أفغانستان، وشغل منصب رئيس ادارة آسيا بوزارة الخارجية الفلسطينية، كما عمل في عدد من الصحف والدوريات العربية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى