محلياتمميز

 الاحتلال يشرد 30 مقدسيا بهدم مساكنهم في العيسوية

6640034781-3

القدس المحتلة – فينيق نيوز – هدمت بلدية الاحتلال في القدس، اليوم الأربعاء،  للمرة الثالثة، مبنى للمواطن خالد نمر محمود ،في بلدة العيسوية أربع شقق سكنية، تؤوي 30 مواطنا؛ بحجة عدم الترخيص.

  وتمت عمليه الهدم  بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة في الساعة الخامسة صباحا  وفرضت طوقا عسكريا حول المبنى، واجبرت اصحابه على الخروج للعراء تحت المطر  فيما قامت طواقم البلدية باخراج بعض محتويات المنازل، وهدمته على اغلب ما فيه

وأوضح صاحب المنزل ان بلدية الاحتلال رفضت ترخيص بنايته منذ عام 2002 من خلال الدوائر المختصة دون جدوى، وعقدت خلال الأيام الأخيرة جلسات في محكمة البلدية والصلح والمركزية لتأجيل الهدم، لكن القضاة أصروا على عملية الهدم.

 واضاف البلدية لم تحدد وقت او مهلة ، عقدت جلسة أمس رفض خلالها الاستئناف على قرار الحكم، انفاجئ اليوم بتنفيذ القرار.

وأوضح أن جرافات البلدية هدمت له البناية المرة الأولى عام 2002، ثم عام 2003، وأعاد بناءها مجددا ويعيش فيها وأسرته وعائلة ابنته وعائلتي عمر نعيم كستيرو وعطا درباس، ويبلغ عددهم حوالي 30 فردا بينهم 4 أطفال، لافتا أن البناية مكونة من طابقين و4 شقق سكنية.

وأضاف محمود أن بلدية الاحتلال فرضت عليه مخالفة بناء قيمتها 75 الف شيكل ويقوم بدفعها حتى اليوم، وفي عام 2002 فرضت عليه البلدية 20 الف شيكل أجرة هدم.

وبين محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية أن بلدية الاحتلال وطوال الـ15 عاما الماضية ترفض الموافقة على الخرائط الهيكلية التي قدمها أهالي القرية للبناء والتوسع، مناشدا المجتمع الدولي التدخل لحماية الفلسطينيين الذين يواجهون يوميا الإجراءات الغير قانونية من سلطات الاحتلال المختلفة والتي تتناقض مع القوانين والمواثيق الدولية.

وأضاف أبو احمص أن سلطات الاحتلال تنتقم من الفلسطينيين سواء بالقدس أو الداخل الفلسطيني بتنفيذ عمليات هدم واسعة لمنشآتهم السكنية وتشريدهم من منازلهم وأراضيهم لإرضاء اليمين المتطرف، خاصة بعد إخلاء مستوطنة “عامونا”.

وأشار الى أن سلطات الاحتلال صعدت خلال الأيام الاخيرة من استهدافها لعائلة محمود في العيسوية، باعتقال أبنائها وإبعادهم عن القرية لعدة أيام لمنعهم من استقبال الأسير محمد زيدان محمود الذي قضى 15 عاماً في سجون الاحتلال وقامت باعتقاله فور الإفراج عنه من السجن وبعد توقيفه لمدة 24 ساعة، وأفرج عنه بالابعاد عن القرية وبعدم إقامة أي احتفال له لمدة 3 أشهر، لافتا أن الشاب محمد كايد محمود لقي مصرعه في مدينة اريحا الجمعة الماضية حيث أبعد عن القرية لمدة أسبوع.

زر الذهاب إلى الأعلى