محلياتمميز

الشخرة: مصير العملية التعليمية سيتحدد عدا

الصحة: البيان المنشور حول الاغلاق الشامل مزور وسنلاحق ناشري هذه المعلومات المضللة

رام الله – فينيق نيوز – كشف المتحدث باسم وزارة الصحة كمال الشخرة، عن اجتماع للجنة الطوارئ العليا سيعقد یوم غدٍ الأحد، لتقییم الحالة الوبائية، واتخاذ بعض الإجراءات الممكنة من بينها انهاء الفصل الدراسي.

وقال: وزارة الصحة بانتظار تقارير الطواقم الطبیة التي سترفع مع نھایة ھذا الیوم، حیث سیتم تقدیمھا الى لجنة الطوارئ العليا، لتحدید مصیر العملیة التعلیمیة، موضحا ان اجتماعا عقد بین وزارتي الصحة والتعليم، وتم دراسة كافة الجوانب، والقرارات الممكن اتخاذها

 واضاف كانت هناك توصيات بعد تسجيل إصابات في صفوف الطواقم التعليمية والتدريسية والطلبة، وسيتم رفع التوصيات لمجلس الوزراء غدا.

 الشخرة وفي حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، قال: “إننا على أعتاب إغلاق شامل يقرره التزام الموطنين الفعلي بالتعليمات المتعلقة بالسلامة العامة”، والوزارة حذرت مسبقا من وصول عدد الاصابات اليومية من ألفين الى 5 آلاف، في ظل الاهمال بقواعد الوقاية وإجراءات السلامة، مشيرا إلى ان الأرقام في ارتفاع مستمر بقطاع غزة والضفة الغربیة بما فيها القدس، وقسم كبیر من ھذه الحالات تحتاج إدخالها للمستشفى”.

ودعا المواطنين الى مراجعة المراكز الصحية في حال شعورهم بأعراض أو إعياء لتدارك الحالة المرضية مبكرا، مستغربا خوف أو رفض بعض المواطنين لإجراء الفحص الخاص بفيروس كورونا.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة انه وبناء على تعليمات من الرئيس محمود عباس، فإن الوزارة على مراسلة يومية مع منظمة الصحة العالمية وجهات دولية لإحضار اللقاح بعد ترخيصه.

وفي سياق اخر، نفت وزارة الصحة الفلسطينية ما ورد في بيان مزور منسوب لوزيرة الصحة د. مي الكيلة حول الإغلاق الشامل.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي اليوم السبت، أنه ما ورد في البيان المزور عارٍ عن الصحة، وستتخذ وزارة الصحة الإجراءات القانونية لملاحقة ناشري هذه المعلومات المضللة.

وتابعت:  الحكومة الفلسطينية لم تصدر أي قرار بالإغلاق الشامل، منوهة المواطنين الكرام إلى استقاء الأخبار المتعلقة بالوضع الوبائي وقرارات الحكومة من الأخبار الصادرة عن الجهات الرسمية والصفحات الرسمية لرئاسة الوزراء ووزارة الصحة.

من جهتها، أفادت وزيرة الصحة أن اجتماعاً ستعقده لجنة الوبائيات مساء اليوم لتقييم الوضع الوبائي، ورفع توصياتها للجنة الطوارئ العليا.

زر الذهاب إلى الأعلى